دايلي بيست: 7 مقاتلين أجانب قتلوا في عفرين بينهم أمريكيان

تاريخ النشر: 25.03.2018 | 17:03 دمشق

دايلي بست - ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا

قالت صحيفة "الدايلي بست" الأمريكية إن القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر تمكنت من قتل 7 مقاتلين غربيين التحقوا بـ "وحدات حماية الشعب" في عفرين بينهم مواطنان أمريكان خلال عملية "غصن زيتون".

وبحسب تقرير نشرته الصحيفة وترجمه موقع تلفزيون سوريا، فإن خمسة مقاتلين أجانب لقوا حتفهم في عفرين خلال شباط الماضي وحده، وهو ما يمثل أعلى معدل قتلى في صفوف المقاتلين الأجانب منذ مطلع 2015. حيث قتل 27 مقاتلاً أجنبيا خلال المعارك التي خاضوها ضد تنظيم "الدولة".

ومن بين القتلى المرأة البريطانية آنا كامبل (26 عاماً) التي لقت مصرعها في 16 آذار الجاري بعفرين، على يد الجيش التركي. أثناء قتالها ضمن الوحدة النسائية الموازية لوحدات حماية الشعب، وفق الصحيفة.
 

كيف فروا من عفرين؟

ويتحدث مقاتل إسباني يدعى ألبرتو غارسيا باليستيروس (28 عاماً)، للصحيفة الأمريكية عن الهجوم التركي قائلاً، أن "الأمر حدث بسرعة وعلى نحو مفاجئ". كما أضاف أنه بعد الاختباء لعدة أيام، اضطرت وحدته للفرار، لكن ذلك لم يمنع القناصة الأتراك من الفتك بهم الواحد تلو الآخر.

" لقد جرتني قوات النظام خارج عربة وحدات حماية الشعب ولم تسمح لي بعبور حواجزها كوني أجنبي، مما اضطرني لتغيير ملابسي والاختباء"

ويصف باليستيروس لحظات هروبه من عفرين قائلاً: " لقد جرتني قوات النظام خارج عربة وحدات حماية الشعب ولم تسمح لي بعبور حواجزها كوني أجنبي، مما اضطرني لتغيير ملابسي والاختباء في حافلة تقل المدنيين للخروج على قيد الحياة من عفرين."

وتعتبر إسبانيا بلدا مصدرا للمقاتلين إلى سوريا، حيث قتل سامويل برادا ليون في سن الخامسة والعشرين في العاشر من شباط الماضي، فضلا عن هوكر هيلمارسون، الناشط الحقوقي الآيسلندي في سن الثانية والثلاثين، حيث لقي حتفه في 14 آذار الجاري. وتضمنت لائحة المقاتلين الأجانب اسم جايل كليبش، المواطن الأمريكي الذي قاتل يد الجيش التركي الأسبوع الماضي. وإجمالا، ينتمي معظم المقاتلين الذين لقوا مصرعهم إلى تيارات يسارية، بحسب تقرير "الدايلي بست".
 

بعضهم قتل في منبج

وتقول الصحيفة إن عمليات قتل القوات التركية للمقاتلين الأجانب في صفوف "وحدات حماية الشعب" ليست حديثة، حيث تمكنت هذه القوات من القضاء على الأمريكي مايكل إسرائيل، البالغ 26 سنة، والشاب أنطوني ليشيك، الذي جاء من ألمانيا، أودت ضربة جوية تركية في منبج بحياته. وحيال هذا الشأن، صرح لصحيفة "دايلي بست"، المتحدث باسم السفارة التركية في واشنطن جليل أردوغان، أن "ما يهم ليس جنسية الإرهابيين، بل حقيقة كونهم إرهابيين".
 

كيف كانت حياتهم في بلدانهم؟

ويلقي التقرير الضوء على سيرة المقاتلين الأمريكيين والأوروبيين، المنضمين إلى وحدات حماية الشعب، فمعظمهم كان يتمتع بحياة اجتماعية وعملية زاخرة بالنشاطات، على غرار هيلمارسون الذي كان ناشطا ذائع الصيت في آيسلندا نظرا لمعاداته للرأسمالية ومواقفه المناصرة للبيئة. أما بالنسبة لآنا كامبل، فقد سبق لها أن ساعدت على إغاثة اللاجئين في غابات إقليم "باد كاليه" الفرنسي.

وفي الوقت الذي عانى فيه الكثير من المقاتلين ولقوا حتفهم، تمكن آخرون من الهرب، على غرار ميتشيل كلارك، الجندي المتقاعد من الجيش الأمريكي الذي سبق له القتال مع وحدات حماية الشعب في الرقة قبل العودة إلى مسقط رأسه في مدينة نوكسفيل الأمريكية. كما تمكّن جوش ويلميث أيضا، وهو أحد المقاتلين الأمريكيين الذين قاتلوا في سوريا، من العودة إلى مدينة كولفر سيتي الأمريكية خلال السنة الماضية. ورغم مقتل العديد من المقاتلين الأجانب، إلا أن كلارك وويلميث يريدان العودة للأراضي السورية والقتال في صفوف وحدات حماية الشعب. بحسب الصحيفة.

 

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا