icon
التغطية الحية

"داعش وإيران وحزب الله" يتصدرون تقرير الخارجية الأميركية عن التهديدات الإرهابية

2023.12.01 | 15:42 دمشق

ارهاب
ميليشيا إيرانية في دمشق
تلفزيون سوريا- إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

حافظ تنظيم "الدولة" (داعش) على مركزه كأخطر "تهديد إرهابي" ما يزال نشطاً ومصمماً على شنّ الهجمات، وفق تقرير الخارجية الأميركية السنوي عن الجماعات الإرهابية، وذلك بالرغم من استمرار عمليات مكافحة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.

وبحسب التقرير، فإن المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "واصلت طوال عام 2022 العمل والحفاظ على ملاذات آمنة في المنطقة، واستمر تنظيم داعش وكياناته وتنظيم القاعدة والجماعات التابعة له، والجماعات المدعومة من إيران، في تشكيل أكبر التهديدات الإرهابية للمنطقة".

تلك المجموعات، وسّعت عملها بشكل خاص في المناطق المتأثرة بالنزاعات، كما هو الحال داخل العراق وسوريا واليمن. ومع ذلك، تكبد تنظيما "داعش" و"القاعدة" خسائر كبيرة في القيادة خلال العام الماضي، بما في ذلك مقتل أمير تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري وأمير "داعش" أبو إبراهيم الهاشمي القريشي.

إيران و"حزب الله" اللبناني.. ريادة في الإرهاب

ولفت التقرير إلى أن إيران التي وصفها بأنها "ما تزال رائدة في رعاية الإرهاب"، واصلت "دعمها الواسع للإرهاب" خلال عام 2022، واستخدمت طهران "فيلق القدس" ووكلاءه وشركاءه لزعزعة استقرار المنطقة وتعزيز نفوذها في الخارج. ومن خلال "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، قدمت إيران التمويل والتدريب والأسلحة والمعدات للعديد من الجماعات التي صنفتها الولايات المتحدة إرهابية في المنطقة. 

وأضاف أن "حزب الله" اللبناني والمدعوم من إيران واصل جمع الأموال من قبل مؤيديه ومموليه في المواقع الرئيسية، وأن مؤيدي "حزب الله" يسعون إلى توليد التمويل من خلال النشاط المشروع وغير المشروع ومن ثم نقله إلى مقر الجماعة لتمكين الحزب "من المضي قدما في أجندته الأوسع".

وأفاد التقرير بأن الجماعات الإرهابية المتحالفة في المقام الأول مع تنظيمي "القاعدة" و"داعش" شنت هجمات ضد البنى التحتية والمدنيين في أفريقيا، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني والموظفون الحكوميون، وكذلك ضد قوات الأمن. ويتلاعب الإرهابيون بشكل روتيني بالنزاعات بين الطوائف لكسب الدعم للعمليات الإرهابية.

"سوريا راعية للإرهاب"

وصنفت الخارجية الأميركية في تقريرها كلاً من كوبا وإيران وكوريا الشمالية ووسوريا، كدول "راعية للإرهاب"، بينما صُنفت دول: العراق، لبنان، ليبيا، اليمن، السودان، والصومال إضافة إلى أفغانستان وباكستان؛ كبلدان تمثّل "ملاذات آمنة للإرهاب".

وأشار التقرير إلى أن التحالف الدولي بقيادة أميركا، جمع أكثر من 440 مليون دولار من تعهدات تحقيق الاستقرار، فيما تعهدت الولايات المتحدة بمبلغ 107 ملايين دولار لدعم البنية التحتية وغيرها من المشاريع الحيوية في العراق وشمال شرقي سوريا، وفق المصدر.