icon
التغطية الحية

خيبة أمل أممية وتنديد بفيتو روسيا "غير الإنساني".. مخاوف من وقف المساعدات لسوريا

2023.07.12 | 07:16 دمشق

شاحنات تحمل مساعدات أممية تدخل شمال غربي سوريا عبر تركيا – 10 تموز 2023 (معبر باب الهوى)
شاحنات تحمل مساعدات أممية تدخل شمال غربي سوريا عبر تركيا – 10 تموز 2023 (معبر باب الهوى)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن خيبة أمله لفشل مجلس الأمن الدولي في تمديد العمل بآلية إيصال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود، في حين استنكرت الولايات المتحدة قرار حق النقض (الفيتو) "غير الإنساني" الذي استخدمته روسيا ضد تجديد الآلية.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الآلية توفر المساعدات المنقذة للحياة لملايين الأشخاص في شمال غربي سوريا.

ولفت دوجاريك إلى أن غوتيريش حث جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي على بذل جهود لإعادة الموافقة على تمديد العمل بالآلية المذكورة.

وذكر دوجاريك أن غوتيريش أصيب بخيبة أمل لعدم الموافقة على تمديد العمل بالآلية.

تنديد أميركي بالفيتو "غير الإنساني" لروسيا

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، مساء الثلاثاء، إن قرار روسيا استخدام حق النقض (الفيتو) ضد تجديد عملية إنسانية للأمم المتحدة لتقديم المساعدات إلى أربعة ملايين شخص في شمال غربي سوريا "غير إنساني".

وقال ميلر في إفادة صحفية اعتيادية، إن "الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل شديدة من الفيتو غير الإنساني لروسيا ضد توصيل المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا".

وأضاف: "دأبنا على قول إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يجب أن يجيز تمديد الوصول عبر الحدود إلى سوريا لمدة 12 شهراً لضمان توافر شريان الحياة الحيوي هذا للشعب السوري".

فيتو روسي ضد تمديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا من تركيا.

وصوتت روسيا ضد القرار الذي يهدف إلى تمديد آلية إيصال المساعدات لمدة 9 أشهر من خلال معبر "باب الهوى" إلى سوريا، بعد انتهاء التفويض بشأن هذه الآلية أمس الإثنين.

وبدورهم، صوت أعضاء مجلس الأمن الـ13 الباقون لصالح القرار، الذي صاغته سويسرا والبرازيل، بينما امتنعت الصين عن التصويت.

وتصر روسيا على التمديد لمدة 6 أشهر فقط، وقدمت قرارا منافسا في هذا الشأن.

وتسمح هذه الآلية الإنسانية التي بدأت في عام 2014، بإيصال المساعدات إلى نحو 4 ملايين شخص في سوريا، ويتم تجديدها سنوياً.