icon
التغطية الحية

خبراء أمميون: 7000 مقاتل من "تنظيم الدولة" ينتشرون في سوريا والعراق

2023.08.16 | 05:38 دمشق

سجناء من "داعش" في سجن الصناعة بمدينة الحسكة - AFP
"داعش" يكثف استراتيجيته ويندمج مع السكان المحليين ويعتمد تجنيد المقاتلين من مخيمات شمال شرقي سوريا والمجتمعات الضعيفة - AFP
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • خبراء من الأمم المتحدة يؤكدون أن "تنظيم الدولة" لا يزال يقود ما بين 5000 و7000 عنصر في سوريا والعراق.
  • تقرير الخبراء يشير إلى استمرار التهديد العالي للتنظيم في مناطق الصراع والاستقرار في سوريا والعراق.
  • التنظيم يكثف استراتيجيته ويدمج نفسه مع السكان المحليين ويعتمد على تجنيد مزيد من المقاتلين من مخيمات شمال شرقي سوريا والمجتمعات الضعيفة.
  • "تنظيم الدولة" يحاول الحفاظ على برنامج تجنيد الأطفال ومحتجزين منهم في مخيمات شمال شرقي سوريا.
  • في أفغانستان، يُعتبر "تنظيم الدولة" أخطر تهديد إرهابي ويمتلك ما بين 4000 و6000 مقاتل وعائلاتهم.
  • في منطقة الساحل الإفريقي، تشير المعلومات إلى أن فرع "داعش" يستمتع باستقلال ذاتي ويزيد من أنشطته في المنطقة.
  • هناك قلق من تصاعد العنف في السودان واستغلال الجماعات الإرهابية للوضع السياسي غير المستقر هناك.

قال خبراء من الأمم المتحدة إن "تنظيم الدولة" لا يزال يقود ما بين 5000 و7000 عنصر في سوريا والعراق، مشيراً إلى أن مقاتلي التنظيم "يشكلون أخطر تهديد إرهابي في أفغانستان حالياً".

وفي تقرير لهم، أوضح الخبراء الذين يراقبون العقوبات المفروضة على التنظيم أنه خلال النصف الأول من العام الحالي "ظل التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة مرتفعاً في معظم مناطق الصراع، ومنخفضاً في المناطق غير المتنازع عليها".

وذكر التقرير، الذي قدمه الخبراء الأمميون إلى مجلس الأمن، أن "الوضع العام لا يزال نشطاً، وعلى الرغم من الخسائر الكبيرة التي مني بها التنظيم وانخفاض نشاطه في سوريا والعراق، لا يزال خطر عودة ظهوره قائماً".

وأوضح التقرير أن التنظيم "كثّف استراتيجيته، ودمج نفسه مع السكان المحليين، وتوخى الحذر في اختيار المعارك التي من المحتمل أن تؤدي إلى خسائر محدودة"، مشيراً إلى أن التنظيم "أعاد تنظيم صفوفه وتجنيد مزيد من المسلحين من مخيمات شمال شرقي سوريا ومن المجتمعات الضعيفة، بما في ذلك الدول المجاورة".

وأضاف الخبراء أنه "على الرغم من عمليات مكافحة الإرهاب المستمرة، يواصل داعش قيادة ما بين 5000 و7000 عنصر في جميع أرجاء العراق وسوريا، معظمهم من المقاتلين، على الرغم من أنه تعمد تقليل هجماته وعملياته لتسهيل التجنيد وإعادة التنظيم".

11 ألف مقاتل محتجزون في شمال شرقي سوريا

وعن مخيمات شمال شرقي سوريا، قال الخبراء الأمميون إن ما يقرب من 11 ألف مقاتل يشتبه في أنهم من مقاتلي "تنظيم الدولة" محتجزون في منشآت تابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، من بينهم أكثر من 3500 عراقي ونحو 2000 من 70 جنسية.

كما يضم مخيما الهول وروج نحو 55 ألف شخص لهم صلات مزعومة أو روابط عائلية مع "تنظيم الدولة"، يعيشون في ظروف قاسية ومعاناة إنسانية كبيرة، نحو ثلثيهم من الأطفال، بما في ذلك أكثر من 11800 عراقي، و16000 سوري وأكثر من 6700 شاب من أكثر من 60 دولة أخرى.

ونقل الخبراء عن مصادر، من دون أن تسميها، قولها إن "داعش حافظ على برنامج أشبال الخلافة بتجنيد الأطفال في مخيم الهول المكتظ".

كما أشار الخبراء إلى أن أكثر من 850 فتى، بعضهم لا تزيد أعمارهم عن 10 سنوات، موجودون في مراكز احتجاز وإعادة تأهيل في شمال شرقي سوريا.

تهديد خطير في أفغانستان واستقلال ذاتي في الساحل الأفريقي

وفي أفغانستان، قدّر الخبراء الأمميون أن "تنظيم الدولة يشكل أخطر تهديد إرهابي للبلاد والمنطقة جميعاً"، مشيرين إلى أن التنظيم "زاد من قدراته العملياتية، ولديه الآن ما يتراوح بين 4000 و6000 مقاتل وأفراد عائلاتهم في أفغانستان".

وفي إفريقيا، قال الخبراء إن "نشر القوات الإقليمية في مقاطعة كابو ديلجادو في موزمبيق أدى إلى تعطيل فرع داعش"، في حين تقدر الدول الإقليمية أن التنظيم لديه الآن بين 180 و220 مقاتلاً من ذوي الخبرة في ساحة المعركة، بانخفاض عن 280 مقاتلاً في تقدير سابق.

ولفت الخبراء إلى أن "عدة دول أعربت عن قلقها من أن الجماعات الإرهابية مثل داعش قد تستغل العنف السياسي وعدم الاستقرار في السودان الذي مزقته الصراعات".

ووفق تقرير الخبراء الأمميين، تقدّر بعض الدول أن فرع "داعش" في منطقة الساحل الأفريقي "أصبح يتمتع باستقلال ذاتي بشكل متزايد، ولعب دوراً مهماً في تصعيد العنف في المنطقة، إلى جانب الجماعات الإرهابية الأخرى"، مشيرين إلى زيادة هجمات "داعش" على عدة جبهات في مالي، وبدرجة أقل في بوركينا فاسو والنيجر.