حملة اعتقالات لـ"تحرير الشام" في مخيمات إدلب

تاريخ النشر: 02.03.2018 | 09:03 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:07 دمشق

تلفزيون سوريا

نفّذت "هيئة تحرير الشام" ليل الخميس - الجمعة، حملة مداهمات واعتقالات طالت مقاتلين من "جبهة تحرير سوريا" في ريف إدلب، وذلك على خلفية المعارك المستمرة بينهما في المنطقة.

وقال ناشطون محليون لموقع تلفزيون سوريا، إن عناصر "تحرير الشام" داهموا خياماً تقطنها عائلات لمقاتلي "تحرير سوريا" في مخيمات الكرامة على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، بحثاً عن مقاتلين وأسلحة فردية.

وأضاف الناشطون، أن "تحرير الشام" اعتقلت عدداً من مقاتلي "تحرير سوريا" - لم تعرف حصيلتهم -، لافتين إلى أن عددا كبيرا من الناشطين هربوا واختبؤوا في مناطق متفرقة بين المخيمات، خوفاً من الاعتقال.

وكان ممثلون عن أهالي قرية أطمة والمخيمات المحيطة بها شمال غرب إدلب، توصّلوا إلى اتفاق يقضي بتحييد المنطقة عن الاقتتال، بضمانة "فيلق الشام" التابع للجيش الحر، وفتح طرق الانسحاب للطرفين "المتنازعين" ("تحرير الشام" و"تحرير سوريا").

وسبق أن داهمت "هيئة تحرير الشام" في وقت سابق أمس الأربعاء، مشفى مدينة كفرنبل جنوب إدلب، واعتقلت جريحاً حالته خطرة من قسم العناية - لم يُعرف اسمه، ولا إن كان مدنياً أو يتبع لفصيل أو جهة ما -، حسب ما ذكرت إدارة المشفى.

وتأتي هذه التطورات، بعد تقدم "هيئة تحرير الشام" على حساب "جبهة تحرير سوريا" أمس، وسيطرتها على مدن وبلدات في ريف إدلب، بعد تدخل "الحزب الإسلامي التركستاني" إلى جانب "الهيئة" في معاركها، ما أجبر "تحرير سوريا" على الانسحاب من بعض المناطق.

وتشهد محافظة إدلب معارك بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" اندلعت منذ نحو أسبوعين، أسفرت عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، انتزعت خلالها "تحرير سوريا" مناطق في إدلب، بعد سيطرتها على كامل ريف حلب الغربي قبل ثلاثة أيام، في حين فشلت جميع محاولات الصلح بين الطرفين.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
بالعربية.. رئيس بلدية بولو للسوريين: عودوا إلى بلادكم لم يعد مرغوباً بكم
ما أسباب معارضة مشروع حديقة مطار أتاتورك في إسطنبول؟
إلى اللاذقية عبر البوسفور.. أوكرانيا تطالب تركيا بإيقاف شحنات حبوب مسروقة منها
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟