حملة أمنيّة جديدة لـ الجيش الوطني شمال حلب وشرقها

تاريخ النشر: 26.08.2019 | 15:08 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أطلق الجيش الوطني بالتعاون مع الشرطة العسكرية التابعة له، اليوم الإثنين، حملة أمنيّة جديدة في مناطق سيطرته بريف حلب، وذلك بهدف ما قال إنه ملاحقة "العملاء والمفسدين والمطلوبين" وضبط الأوضاع الأمنية في المنطقة.

وأعلن الجيش الوطني في بيان نشر على معرّفاته الرسمية، إنه وبالاشتراك مع الشرطة العسكرية بدؤوا بمرحلة ثالثة مِن حملة "السلام" الأمنية، وذلك استكمالاً للمرحلتين الأولى والثانية بهدف "تعزيز الأمن والأمان في المناطق المحرّرة".

وأوضح البيان، أن الحملة تستهدف "عملاء نظام الأسد والأحزاب الانفصالية (PKK - YPG - PYD) وتنظيم الدولة، وتجار ومروجي المخدرات وعصابات التشليح والخطف والمجرمين والمطلوبين للقضاء والمتوارين عن الأنظار".

وأضاف البيان، أن القوى الأمنية التابعة للجيش الوطني والشرطة العسكرية ستعمل على ملاحقة جميع مَن تستهدفهم الحملة لـ اعتقالهم، ومِن ثم إحالتهم إلى التحقيق والقضاء المختص، داعيةً الأهالي والفعاليات في المنطقة إلى ضرورة التعاون معهم بغية "تحقيق النجاح الأمثل لأهداف الحملة".

وحسب مصادر محلية، فإن الجيش الوطني والشرطة العسكرية استنفرا، مساء أمس الأحد، في جميع مناطق سيطرتهما بريف حلب، مِن مدينة جرابلس شرقاً وحتى عفرين في الشمال الغربي، وذلك قبل أن يُعلنا اليوم عن بدء الحملة الأمنية.

اقرأ أيضاً.. بعد عفرين.. "الحر" ينهي حملته في الباب ويتجه نحو اعزاز

يذكر أن الجيش الوطني أنهى، شهر شباط الماضي، حملته الأمنية في مدينتي الباب وجرابلس وبلدة الراعي شرق حلب، التي استهدفت "الفصائل المنعزلة" حسب قوله، لافتاً أنها جاءت استكمالاً للحملة التي انطلقت، يوم 18 من تشرين الثاني عام 2018، ضد مَن سماهم بـ"العصابات الخارجة عن القانون" وبدأت بفصيل "شهداء الشرقية" الذي يقوده "أبو خولة"، وأسفرت الحملة حينها عن سقوط قتلى وجرحى.