icon
التغطية الحية

حظر تجوال في نوى بريف درعا والفصائل تحاصر قيادات من "داعش"

2024.01.28 | 10:35 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2024 | 11:21 دمشق

حظر تجوال في نوى بريف درعا والفصائل تحاصر قيادات من "داعش" ـ رويترز
عناصر من قوات النظام في درعا ـ رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

بدأ صباح اليوم الأحد، حظر تجوال في مدينة نوى بريف درعا، عقب حملة للفصائل العسكرية ضد عناصر من تنظيم الدولة "داعش".

وقال تجمع أحرار حوران على موقعه الإلكتروني، إنه حصل على معلومات خاصة تفيد بوجود "قيادات رفيعة المستوى في صفوف تنظيم الدولة"، ضمن المنازل التي تحاصرها الفصائل المحلية منذ ليل أمس.

حملة ضد خلايا "داعش" في درعا

مساء السبت، شنت فصائل محلية في محافظة درعا هجوماً على منزل تتحصن فيه مجموعة تتهم بالانتماء إلى تنظيم الدولة في مدينة نوى، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.

وقال "تجمع أحرار حوران، إن فصائل محلية في درعا، بعضها يتبع لفرع الأمن العسكري التابع للنظام، وبمشاركة من قبل مجموعات تتبع للجان المركزية، شنت هجوماً على منزل تتحصن فيه مجموعة تتهم بتبعية أفرادها لتنظيم الدولة في مدينة نوى بريف درعا الغربي.

وأسفرت الاشتباكات، بحسب التجمع، عن مقتل الشاب محمد أحمد صالح الشرع، وإصابة ما لا يقل عن 6 عناصر من الفصائل المهاجمة، إضافة إلى تسجيل قتلى من المجموعة المتهمة بالتبعية للتنظيم.

وأظهرت مقاطع مصورة، نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، استمرار الاشتباكات والانفجارات، حتى وقت متأخر من ليل السبت – الأحد، في الحي الشمالي للمدينة.

أهالي درعا يرفضون "داعش"

بعد سيطرة النظام السوري على محافظة درعا في تموز 2018 بنحو عام أطلق النظام سراح العشرات من قادة وعناصر تنظيم الدولة "داعش" بعد اعتقالهم من منطقة حوض اليرموك غربي درعا.

وبدأ التنظيم بتبني عمليات أمنية تستهدف عناصر النظام السوري وآخرين من قادة وعناصر المعارضة، إضافة إلى توثيق عمليات سطو وجرائم قتل بحق مدنيين في محافظة درعا.

وفي 30 من تشرين الثاني 2022، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي مقتل ثالث زعماء "تنظيم الدولة" (داعش) "أبو الحسن الهاشمي القرشي"، في عملية نفذها "الجيش السوري الحر"، في منتصف تشرين الأول من العام نفسه، في محافظة درعا.