جيش الإسلام "ينفي" مسؤوليته عن اختطاف رزان زيتونة ورفاقها

تاريخ النشر: 02.03.2021 | 16:39 دمشق

آخر تحديث: 02.03.2021 | 16:45 دمشق

إسطنبول - متابعات

أصدر فصيل "جيش الإسلام"، اليوم الثلاثاء، بياناً "نفى" فيه مسؤوليته عن اختطاف الناشطة الحقوقية رزان زيتونة، وزملائها الثلاثة، من مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

واختُطفت "رزان"، وزوجها وائل حمادة، وشقيقه ناظم حمادة، إضافة إلى سميرة خليل، من مقر "مركز توثيق الانتهاكات في سوريا" بمدينة دوما، في التاسع من شهر كانون الأول عام 2013، ومنذ ذلك الحين لم يرد أي خبر عن مصير الناشطين الذين كانوا يعملون سوية في المركز المذكور.

وذكر الـ "جيش" في البيان أنه تعاون مع جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية، وقدّم لها جميع أنواع التسهيلات، بما في ذلك مكتب "رزان" ورفاقها، "لتقوم بمهامها في مساعدة الشعب السوري".

وأضاف: "لا علاقة لجيش الإسلام باختفاء الناشطة رزان زيتونة ورفاقها"، مشيراً إلى أنه "لم يكن يسيطر على مدينة دوما عام 2013 وقت اختفاء رزان ورفاقها فضلاً عن غوطة دمشق، بل كانت المدينة آنذاك تعج بعشرات الفصائل التي اتضح فيما بعد عمالة بعضها لجيش الأسد".

اقرأ أيضاً: روبرت فورد: رزان والعكيدي فهما مآلات الثورة السورية أكثر مني

MicrosoftTeams-image.png

وادعى البيان أن المنطقة، التي كانت تضم مقر "المركز"، كانت تحوي مقار لتنظيم "الدولة"، وكذلك "جبهة النصرة – هيئة تحرير الشام – التي كانت مقارها تحيط بمنطقة وجود رزان ورفاقها".

وأشار البيان، إلى أنّ عدداً من الناشطين اختفوا خلال تلك السنوات منهم الدكتور "أحمد البقاعي"، ليتبين فيما بعد أنه كان سجيناً لدى "جبهة النصرة"، التي أنكرت وجوده تماماً.

ونوّه البيان إلى أنّ المستفيد "الأكبر" من اختفاء رزان زيتونة ورفاقها، هو نظام الأسد، "على خلفية التقرير الذي قدمه مكتب رزان إلى الأمم المتحدة"، والذي يوثّق جريمة النظام بقصف الغوطة بالسلام الكيماوي عام 2013، ومقتل أكثر من 1550 مواطن أغلبهم من الأطفال.

ودعا البيان المنظمات المعنية إلى توجيه التحقيق إلى مساره الصحيح، والبُعد عن التسيس والعمل بجد لكشف مصير الناشطين لتأكيد براءة جيش الإسلام مما سمّاها "التهم الكيدية".