icon
التغطية الحية

جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية

2020.11.11 | 17:18 دمشق

602x338_cmsv2_ca18fdb3-cc29-5116-90ed-5fa1f2fdca3b-5059342.jpg
سيارات للأمم المتحدة في بلدة الناقورة (إنترنت)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

انطلقت اليوم الأربعاء الجولة الثالثة من المفاوضات التقنية حول ترسيم الحدود البحرية في جنوب لبنان برعاية الأمم المتحدة ووساطة أميركية، والتي لم يعلن عن أي تقدم فيها منذ انطلاقها منتصف الشهر الفائت.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الجلسة تعقد في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان اليونيفيل في مدينة الناقورة وسط تكتم شديد وبحضور ممثلين عن الأمم المتحدة ودبلوماسي أميركي يتولى تيسير المفاوضات بين الجانبين.

وانطلقت المفاوضات في جولة افتتاحية في الرابع عشر من تشرين الأول بين لبنان وإسرائيل بعد سنوات من وساطة تولتها الولايات المتحدة الأميركية وعقدت الجولة الثانية يومي 28 و29 من الشهر الفائت.

وتتعلق المفاوضات بمساحة بحرية تمتد على حوالي 860 كيلومتراً مربعاً، بناء على خريطة أرسلت في العام 2011 إلى الأمم المتحدة، واعتبر لبنان لاحقاً أنها استندت الى تقديرات خاطئة.

ونقلت "فرانس برس" عن مصدر إسرائيلي مطلع على المفاوضات إن الوفد الإسرائيلي طرح "خطاً شمال حدود المنطقة المتنازع عليها"، مؤكداً أنه "لن يتم البحث في خط جنوب المنطقة" كما يطرح لبنان.

وكانت وزارة الطاقة الإسرائيلية نشرت نص رسالة بعثت بها إلى الشركة اليونانية، أكدت فيها أن "ليس هناك تغيير ولا احتمال تغيير في وضع المياه الإقليمية الإسرائيلية جنوب المنطقة المتنازع عليها وبينها بالطبع حقلا كاريش وتانين".

وأوردت صحيفة الأخبار اللبنانية الأربعاء أن "ملف الترسيم مهدّد برفض الوفد الإسرائيلي المفاوض ما حمله الجانب اللبناني في الجلستين الأخيرتين، وتسبّب بغضب دفع بالعدو الى التلويح بخيارات لا قانونية وغير قابلة للحياة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بـ "المطلعة" أن "فرص نجاح هذه المفاوضات من عدمها أصبحت متساوية"، موضحة أنه "فيما ذهب الطرفان الى التفاوض على المساحة المتنازع عليها، "بدأت تتوالد خطوط جديدة، بعدما قررت إسرائيل أن مطلب لبنان هو استفزاز، ومنح نفسه في المقابل حق طرح خطوط جديدة".

اقرأ أيضاً.. برعاية أممية.. مفاوضات بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود

ويخوض لبنان نزاعاً مع إسرائيل على منطقة في البحر المتوسط تبلغ نحو "860 كم مربع"، تُعرف بالمنطقة "رقم 9" الغنية بالنفط والغاز، وكانت بيروت قد أعلنت، في كانون الثاني 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب في تلك المنطقة.

ولا تشهد الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل نزاعات عسكرية على غرار الحدود البرية، حيث يسيطر "حزب الله" على الجنوب اللبناني المحاذي للحدود مع إسرائيل، وبين الحين والآخر تحدث توترات من جراء ما تقول "إسرائيل" إنها "محاولات مِن مقاتلي الحزب لـ اختراق الحدود".

اقرأ أيضاً.. "طبخة" ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وسوريا وإسرائيل