جرحى بينهم طفلة بقصف مدفعي لـ"نظام الأسد" شمال حماة

جرحى بينهم طفلة بقصف مدفعي لـ"نظام الأسد" شمال حماة

قصف مدفعي لـ قوات "نظام الأسد" على مدينة مورك شمال حماة - 24 من كانون الأول (فيس بوك)

تاريخ النشر: 25.12.2018 | 09:12 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:24 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

جرح مدنيون بينهم طفلة، أمس الإثنين، جراء قصفٍ مدفعي لـ قوات "نظام الأسد" على بلدات وقرى في ريف حماة الشمالي.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن قوات النظام المتمركزة في "المعسكر الروسي" شرقي "تل بزام" شمال حماة، قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة مدينة مورك القريبة، ما أسفر عن جرح ثلاثة مدنيين بينهم طفلة.

وأضاف المراسل، أن القصف المدفعي طال مركز الدفاع المدني في مدينة مورك للمرة الثانية خلال أيام، ما أدّى إلى أضرار كبيرة لحقت بآليات المركز وخاصة سيارات الإسعاف، لافتاً إلى أن مركز الدفاع المدني في مدينة اللطامنة خرج عن الخدمة قبل أيام، نتيجة تعرّضه للقصف أيضاً.

كذلك، تعرّضت مدينة اللطامنة أمس، لـ أكثر مِن 14 قذيفة "هاون" ودبابة قصفتها قوات "نظام الأسد" مِن مواقع تمركزها في حاجزي "زلين والمداجن" وقرية المصاصنة، كما استهدف "النظام" بالرشاشات الثقيلة الأراضي الزراعية المحيطة بالمدينة.

وتكثّف قوات "نظام الأسد" مِن قصفها المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات وقرى تسيطر عليها الفصائل العسكرية في ريف حماة الشمالي، ما يسفر عن وقوع ضحايا مدنيين، وذلك في خرق مستمر مِن "النظام" لـ"اتفاق سوتشي".

الجدير بالذكر، أن انتهاكات قوات "نظام الأسد" لـ "اتفاق سوتشي" الذي ينص على وقف لـ إطلاق النار، لم تتوقف منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه روسيا وتركيا في مدينة سوتشي الروسية، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الفائت.

ويقضي الاتفاق (الروسي - التركي) بإنشاء منطقة "خالية من السلاح الثقيل" و"عازلة" بين مناطق سيطرة قوات "نظام الأسد" والفصائل العسكرية في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها لـ محافظات حلب وحماة واللاذقية، إلا أن روسيا اعتبرت مؤخّراً، أن "المنطقة ما زالت غير مكتملة، ومِن السابق لـ أوانه الحديث عن إكمال الاتفاق"، رغم تأكيد تركيا استكمال سحب السلاح الثقيل التابع لـ الفصائل في المنطقة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار