جدران سفارة النظام ببرلين.. شاشة تعرض قصص معتقلين في سجون الأسد

تاريخ النشر: 29.08.2020 | 17:36 دمشق

آخر تحديث: 29.08.2020 | 18:37 دمشق

إسطنبول - خاص

بعثت نساء سوريات من أهالي المعتقلين في سجون الأسد بمشاركة حركة The Syria Campaign ، رسائل تطالب النظام بإطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المختفين قسرا، باستخدام جدران سفارة النظام في برلين.

الطريقة المبتكرة في إيصال الرسالة اعتمدت على "جهاز إسقاط ضوئي"، حوّل جدران السفارة إلى شاشة، حيث طالبت النساء الناشطات بإطلاق سراح أحبائهن وروين معلومات عن المعتقل.

 فدوى محمود عضو "عائلات من أجل الحرية" قالت لموقع لموقع تلفزيون سوريا "نحن عائلات المعتقلين والمختفين في سجون النظام، في كل مكان وزمان سنكون موجودين للمطالبة بأبنائنا وأحبائنا، سفارة النظام في برلين هي إحدى المؤسسات وسنتابع إيصال أصواتنا في أي مكان آخر أو مؤسسة أخرى للنظام في ألمانيا أوغيرها من الدول، سنطالب من أمامها بالمعتقلين ليكون صوتنا قويا".

وأشارت "محمود" إلى ضرورة وجود صوتهن في أي محفل سياسي يتعلق بسوريا، لأنهم المتضررون، لافتة إلى أنها عضو في اللجنة الدستورية، لكن اللجنة على حد قولها لم تفعل أي شيء لأجل المعتقلين حتى الآن.

 

 

وكان وفد المعارضة السورية في"اللجنة" قال إنه ناقش مع وفد النظام، الحقوق والحريات في سوريا، خلال الجلسة الثالثة من الاجتماع، دون أن يشير إلى ملف المعتقلين.

وتابعت "محمود" معلقة"وافقت على المشاركة في اللجنة الدستورية على أن يكون إطلاق سراح المعتقلين في سوريا بندا من المبادئ الأولية، اللجنة لحد الآن لم تطرح شيئا جديا ولكن يجب أن نُسمع صوتنا ونحن في اللجنة التي تحتاج وقتا حتى يتم تفعيلها".

واستطردت قائلة "لن نهدأ  أو نرتاح حتى نخرج المعتقلين والمغيبين قسريا من السجون، صوتنا سيبقى موجودا وسيصبح أقوى، كنا سنطالب بالمعتقلين حتى لو كنا داخل سوريا، ورغم الخطر كنا سنقول أطلقوا سراح أحبائنا".

و ذكر تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان أنَّ قرابة 130000 معتقل سوري لا يزالون في سجون النظام، معظمهم تم اعتقالهم للمشاركة في الحراك الثوري أو لأنهم أقارب معارضين للنظام أو نتيجة موقفهم السياسي.