icon
التغطية الحية

تَمْرِينٌ _في_ تَرْجَمَةِ هَلْوَسَاتِ الشَّاهِدِ المَلِكِ | نثر

2023.07.30 | 14:59 دمشق

آخر تحديث: 30.07.2023 | 14:59 دمشق

بيكاسو
(غيرنيكا- بيكاسو)
+A
حجم الخط
-A

تَمْرِينٌ _في_ تَرْجَمَةِ هَلْوَسَاتِ الشَّاهِدِ المَلِكِ

 مُتَوَالِيَاتُ وِلَادَةِ (مَوْتِ المَوْتِ) وَقَدْ عَرَّجَتْ هَوَادِجُهَا انْشِطَارِيَّاً على ثَالُوثِ الحُرُوبِ وَالأَوْبِئَةِ وَكَوَارِثِ الطَّبِيعَةِ [1]

مازن أكثم سليمان[2]

استهلالٌ:

"القَلْبُ أعلَمُ يا عَذُولُ بِدَائِهِ

وَأَحَقُّ مِنْكَ بِجَفْنِهِ وَبِمَائِهِ"

أبو الطَّيِّب المُتنبِّي.

 

(1)

أربعونَ ثانيةً، أو أقلُّ

كانتْ كافيةً

كي يسقُطَ الفارِسُ عنْ صَهوةِ الكَيانِ الكاذبِ للخَلاصِ.

أربعونَ ثانيةً

وجيشٌ عريقٌ من عُذَّالِ المَعاني وعَواذِلِها

انسحَبَ بُغتةً من مَرمَى المَلامَاتِ والعِتَابِ الاعتياديِّ:

_ أنا الشَّاهِدُ (المَلِكُ)

خُلِقْتُ على حينِ غِرَّةٍ

من تُرابٍ، ومن أوهامٍ مِدرارةٍ

نهراً يبقُرُ بُطيْنَ الأرضِ والسَّماواتِ

كمُرتدٍّ شَغوفٍ بالزَّيَغانِ

مِغواراً، عارِفاً بشِعَابِ الدَّاءِ

نافياً لـِ (الأدلَّةِ/ الأدويةِ) القابِضَةِ على يَقينِها:

[(الاهتزازاتُ) العنيفَةُ لم تكُنْ في الخارِجِ

ولا في الدَّاخِلِ

إنَّها هُناكَ

في الفَجْوَةِ المُستحيلَةِ

بينَ بين

حيثُ لم يبْقَ تفصيلٌ صغيرٌ ها هُنا ذا

غيرُ قابلٍ للمَحْوِ].

(2)

أنا الشَّاهِدُ (المَلِكُ)

أقتَحِمُ مُدُنَ (رامبو) الجليلَةَ

تكراراً أبديَّاً للعارِ

مُسْتدرِجاً الإشراقاتِ المُحطَّمَةِ

إلى مَثوى اللُّغاتِ الحيَّةِ مُنْسَجِمَةً كالجُثَثِ بانحلالِها حدَّ المُطابَقَةِ

مُنزوِياً داخِلَ إضبارَةِ التَّحقيقِ معَ اقتراحاتِ (الفَرادَةِ)

وأكثَرَ التصاقاً بضَبابيَّةِ رُوحي

من فُسيفساءَ تُزيِّنُ بهْوَ قصْرٍ مُنهارٍ

/ كم هوَ تعيسٌ ذلكَ الاستقرارُ المُموَّهُ بينَ أحلافٍ يَتغامَزُونَ بالثَّرثرَةِ المَذمومَةِ التي حطَّمَها (هايدغر) بمِطرَقَةِ الاستعمالِ المَكسورَةِ نفسِها..!! /

تملُّصَاً من أيقونَةِ النَّارِ

تعشيشَاً في أيقونَةِ الثَّلجِ

هَدْرَاً للهَديرِ

ووضْعاً لكُلِّ قصديَّاتِ الأشعارِ الرَّحبَةِ

بينَ قوسيْنِ

ما يَزالانِ يُحرِّضانِ (حتَّى) على أُمومَةِ الفينومينولوجيا:

_ لماذا لم نكُنْ نَرى ما ينبغي أنْ نراهُ بإنصَاتٍ يا شُركاءَ الاختبارِ العاقِ في الهَذيانِ..؟!!.

(3)

أربعونَ ثانيةً

أو على امتدادِ الدُّهورِ

انبثقتُ من شَرْنقتِي خَناجِرَ حادَّةً من شجرَةِ إبليسَ

أنا الشَّاهِدُ (وليُّ العهْدِ)

ورِثْتُ عُيوبَكُم جميعَها

والنَّقصُ تاجِي المُرَصَّعُ بالمَدسوسِ في نِقِيِ عظامِكُم

من تَسريباتِ بُيوتِ الدَّعارةِ المُصطفاةِ قبْلَ أيَّةِ حِكْمَةٍ أو حُكْمٍ مُطلَقٍ

بنظَّاراتٍ مُستعارَةٍ من أُولي الاشتباكِ أعبُرُ كنيزَكٍ هَشٍّ

وأتناثَرُ طعاماً مُفضَّلاً لأسماكِ القرشِ

من دونِ نظَّارَةٍ يُؤازِرونَ الأسوارَ السَّرمديَّةَ

بالخُلَّبيِّ من أدعيَتِهِم

ومن حَريرِ سَيْرِهِمُ المَعتوهِ

قُرْبَ الحيطانِ الآمِنَةِ

سلامُنا كانَ نكايةً بالارتيابِ فحسْبُ:

/ تواطؤٌ لُغويٌّ جَبَانٌ

بينَ الفَرْجِ والفَرَجِ /

سلامُنا كانَ قفزةَ (عبَّاس بن فرناس):

/ تراجيديا أُفولٍ مُسترْخٍ

بِدَعْوَى تحريرِ الأجنحةِ /.

(4)

رسالةٌ جديدةٌ لا مُرسِلَ لها

هيَ الجَديرَةُ بالتَّرقُّبِ والكرنفالاتِ

غُفرانٌ لا يَغفِرُ، وإنِ استغفَرَتْهُ الدَّهشَةُ

ورَغِبَ عنهُ نسَّاجُو التَّفسْيراتِ المُتراصَّةِ

في أقلِّ من أربعينَ ثانيةً

استأثَرَ أخوكُم الشَّاهِدُ (الأميرُ) الفقيرُ

بالمَجْدِ المُسْتَتَرِ في علَنيَّةِ الفَوَاتِ

طلائِعُ ثُوَّارٍ انتفضُوا في شَرايينِي على النَّصَّاصينَ القُدامَى

فكانتْ مُكاتَبَاتي بمَنزلَةٍ بينَ مَنزلتيْنِ

كأنَّها من بناتِ بغدادَ المُعتزلاتِ عُقولاً وانفعالاتٍ في سَلْسبيلِ دِجْلَةَ الخيْرِ

إعلاناً رقَميَّاً بلا حُكوماتٍ ولا تَمويلٍ أو شركاتِ علاقاتٍ عامَّةٍ/ خاصَّةٍ

بولادَةِ فلسَفَةِ:

(مَوتِ المَوتِ).

(5)

أنا الأميرُ مُتورِّطاً بينَ أميريْنِ

الضِّلِّيلُ: امرؤُ القيسِ

والمُضِلُّ: نيكولو ميكافيللي

في عشائِيَ الميتافيزيقيِّ الأخيرِ

فقدتْنِي الثِّقَةُ شَذَراتِ تيهٍ

فاكتنزْتُ الشَّغَبَ

مُرِيدِينَ للمَواقِفِ والمُخاطَبَاتِ

لكِنْ بائتلافِ الحَدْسِ بالتَّجرِبَةِ بالتَّجريبِ بمَا بعدَ التَّخليقِ

بَعْثَاً لـِ (نِفَّرِيِّ) الدَّوْرَةِ الجَدِيدَةِ

فيمَا وراءَ ضِيقِ العِبَاراتِ أو اتِّساعِ البَراهينِ

وصِفَةً لمَا لا يُوصَفُ من تَوتُّرٍ

خلالَ أقلِّ من أربعينَ ثانيةً

مِداداً لِـ (لُوغوس) الغَرابَةِ

وقتْلاً للتَّصوُّراتِ المُنتقَاةِ بعِنايَةٍ منذُ الأزَلِ

/ حيثُ كانَ يُتلَى الموتُ ثُمَّ يُتلَى

مَخزُوناً احتياطيَّاً للطُّمأنينَةِ /

فحَلَّ ضَيْفُ الالتباسِ الجَريءُ

شَبيهاً باحتلالٍ مَحمودٍ

خالِطَاً الفُصولَ عشوائيَّاً كأوراقِ اللَّعِبِ

عبرَ كُلِّ ما يَهتِكُ المَراكِزَ المُسْتتبَّةَ في مِحورِيَّةِ الوعيِ:

(كوبرنيكوس) أخَذَ عن (ابنِ الشَّاطِرِ) الدِّمشقيِّ

أنَّ الأرضَ مجرَّدُ بَعْرَةٍ تافِهةٍ في حَظيرةِ المَجرَّاتِ

وأنَّ (ماركس) قَصَفَ النَّاجينَ على ظَهْرِ سفينَةِ نوحٍ

(كانتِ الأولويَّةُ لصِراعِ الطَّبَقاتِ، لا للفَرديَّةِ ولا للطُّوفانِ)

وأنَّ (نيتشه) لم يَرحَمْ أرائِكَ الأُصولِ الباذِخَةِ للحقيقَةِ

(قذَفَ بحجَرِ النَّردِ ليُدوِّرَ إراداتِ القِوى على نَوْلِ الظُّنونِ)

أمَّا (فرويد).. آهٍ منِ (فرويد)..

قلَبَ الإنسانَ كجَوْرَبٍ تالِفٍ

وأطلَقَ عصافيرَ اللّاشُعورِ

عِصْياناً نفَّذّهُ (الهُو) بقُفَّازاتٍ مَدنيَّةٍ وعسكريَّةٍ على (الأنا العُليا)

لهذا نبَّهَنا الانتباهُ بمُناوَراتِهِ معَ التَّغافُلِ

كيفَ هاجَمَتنا الهَوامِشُ أسراباً أسراباً

كيفَ انتزعَتْ بمَناقيرِها أقنِعتَنا المُضْجِرَةَ

لننهَبَ الدُّنيا مُلتهِبينَ ضَراوةً وانسلاخاً

خارِجَ جدَلِ الماهيَّةِ والأعراضِ

قنبلَةٌ نوويَّةٌ من ماركةِ الشَّبكاتِ العنكبوتيَّةِ المُغايِرَةِ

مُتجاوِزينَ للتَّوِّ موتَ الآلهة وموتَ الإنسانِ

ومُعلنينَ بدايةَ زمنِ (مَوتِ المَوتِ):

[أنا آخِرُ الشُّهودِ على أَمَاراتِ الفِراقِ

سوَّقْتُ العُهودَ تلوَ العُهودِ

ولم أَفِ إلّا بالسَّرابِ المَجْدُولِ انثناءاتٍ]

(6)

أقلُّ من أربعينَ ثانيةً

أكثَرُ من زلزالٍ مَسعُورٍ كنَمِرٍ مُجَوَّعٍ في قَفَصٍ

نسْيانُ ما لا يُنسَى

وتذكُّرُ ما لا يُذكَرُ

سَرْداً يقطَعُ سَلاسِلَ أراجيحِ (الثُّنائيَّاتِ)

يُوقِفُ هَزَّها الأحلامَ الباسِقَةَ كي تتخدَّرَ وتغفوَ بِعُمْقٍ

هُناكَ في حَدائِقِ الفَراغِ الشَّرعيِّ للزَّبَدِ

وفي أقلِّ من بُروقِ هُنيْهَةٍ تشقَّقَتْ حتَّى انشقَّتْ في الآنِ نفسِهِ:

/ بينَ صِرَاعِ الذّاتِ والآخَرَ داخِلَ وخارِجَ روايَةِ "سِبَاقِ المَسافاتِ الطَّويلَةِ لعبدِ الرَّحمن مُنيف"

وصِرَاعِ القُرونِ القديمَةِ والحديثَةِ داخِلَ وخارِجَ روايَةِ "البُطْءِ لميلان كونديرا" /

أو في أكثَرِ من بُراقِ ثَوراتِ الرَّبيعِ العربيِّ

حيثُ نَستبدِلُ بمُهرِّجينَ ذوو إسْراءٍ مُزوَّرٍ

حَرَكَيَّةَ أفلاكٍ هائِمَةٍ في غَلاصِمِ التَّمرُّدِ النَّورسيِّ:

_ أنا الشَّاهِدُ (الوزيرُ)

تكليفاً لا تشريفاً كانَ طَيشِي

ألثُمُ اللَّهَبَ الحِنطيَّ خَطْفاً واخْتِطافاً

كي أُرقِّصَ الخَوْفَ فوقَ الغُيومِ

وأُدحرِجَ أقزامَ التَّفاؤُلِ والتَّشاؤُمِ معاً على قَوْسِ قُزَحَ أعرَجَ

ذابَتِ الدَّلالاتُ التَّحفيزيَّةُ كالحَلزونِ من كثرَةِ النَّاثرينَ تَوسُّلاتٍ

فهجوْتُ الهِجاءَ الذي لا يُلوِّحُ للمَوْتَى بعُلُوٍّ

وفتكْتُ كالأنيابِ المُتوحِّشَةِ بمِظلَّةِ السَّعادَةِ

مُسْتأسِداً تحتَ غِوايَةٍ مَطَريَّةٍ

ومُصْطحِبَاً صديقيَ البحرَ

نحوَ مكانِهِ الأصليِّ

إلى العُشِّ المَنهوبِ

بينَ شَواهِدِ القُبورِ

حيثُ لا يمكُثُ الأمانُ الأصيلُ إلّا هُناكَ

مُتجلبِباً بعُذوبَةِ الغِيابِ وقَهرِهِ العَنيدِ

وصَريحاً كجُثمانِ أبي الرَّاحِلِ بعَدْوى فيروس (كوفيد 19)

تشَظَّيْنا أيُّها اللهُ الرَّؤوفُ

أيُّها الضَّوءُ المَرصودُ بعِنايَةِ النَّكَباتِ

بِمَنطقِ ضَيَاعِ سَنَدِ الإقامَةِ نَمشِي

أو بِحَيويَّةِ الفَقدِ نطيرُ

وهذا رصيدُنا العلاجيُّ كمُكمِّلٍ غذائيٍّ من صُلْبِ الصَّفاءِ

أي (سيزيف) انقلِ الصَّخرةَ إلى الوادي الغامِضِ بدَلاً من الذُّروَةِ المُدبَّبَةِ

أي (أنكيدو) دلِّلْ طفلَ الخُلودِ بقتلِهِ اشتهاءً

كأنْ يتواطَأَ الإرجاءُ بينَ إيهاميْن:

[إبراهيمُ يَفتدِي ولدَهُ اسماعيلَ بذبْحٍ اختياريٍّ

ورِيبين يَبكِي ولدَهُ ميتاً في لوحةِ إيفان الرَّهيب]

على هذا النَّحْوِ تَشْدُو غَنائِمُ المَرئيِّ وغيرِ المَرئيِّ نَزْعْاً لأُلفَةِ المَآسِي:

_ حُوريَّاتٌ عجائبيَّةٌ يَسكُبْنَ الأذَى المُتواصِلَ منذُ بدءِ الخَليقَةِ في حبْكَةٍ تُزوِّجُ اليوميَّ بالكُلِّيِّ.. إفرازاتُهُنَّ ما فوقَ الهِرمُونيَّةِ تُحاكِي عُهْرَاً يَشمئِزُّ َمن صِيَغِ الامتثالِ المُوحَّدَةِ لدَوريَّاتِ الأسيدِ ونَمَشِ الفَصَاحَةِ العُذريِّ، مُطوِّفَةً كفِرْقَةِ تِرياقٍ اغتياليٍّ في كَهرباءِ الكاميراتِ ذاتِ الأعلافِ الوَرديَّةِ، ومُنخرِطَةً في تَوسيعِ مَفازَاتٍ يُمَرِّرُ عبرَها النَّانو انتفاضاتِ الدِّيلِفَرِي يَدَاً بيَدِ "نَجْمٍ إذا هوى" على كُلِّ ولاءٍ ليسَ للانتحارِ في مُبادَراتِ (ريكور) الخلَّاقَةِ، حيثُ لا تَمَاهٍ مُسْتطاعٍ في المُروقِ المُسْتجدِّ أحضانَ مُخلِّصِينَ غيرِ جُمركيِّينَ أودَعُوا القُلوبَ حَمَائِمَ فجْرٍ تحتَ أنقاضِ التُّكنولوجيا..

؛ فاستنارَ القُنوطُ فراعِنَةَ انبثاقٍ،

ولم تتروَّضِ الرَّغباتُ الوَثِيرَةُ قطُّ.

(7)

يا آلهة الزَّنَخِ والشَّماتَةِ بمَنْ يُعبِّئونَ استماراتِ التَّضامُنِ مع الضَّحايا الأضاحي

يا صُداعَ المُساعَداتِ وقدِ فُرِّغَتْ من شاحناتِ العَطَالَةِ والعَطَبِ الآسِرِ الأسيرِ،

ويا صُدوعَ رَشوَةِ التَّحنيطِ في الشَّواطئِ والمُتنزَّهاتِ المُنزَّهَةِ عن ضَبْطِ شُرْطَةِ الاصطلاحِ

مَخَرْتُ عُبابَ التَّشريقِ والتَّغريبِ سَوِيَّةً

كمَواشِيرَ لا يَلِجُها شُعاعُ (هيراقليطس) مرَّتيْنِ

تذوَّقْتُ مِعراجَ العدَسَاتِ المُقرِّبَةِ وهيَ مُبَعِّدَةٌ

كمِحنَةِ المَفاهيمِ تَرمِي إلى مُعانَقَةِ تَشويقٍ

فتُنفِّرُ مَخاضَ الصُّوَرِ الشِّعريَّةِ المُنْزَلَةِ من عَلٍ

كنتُ لأربعينَ ثانيَةً

دَوِيَّ عَواطِفِ العُصفورِ الدُّوريِّ يُحتضَرُ في كُريَّاتيَ الدَّمويَّةِ

كابدْتُ مُنَازَلَةَ الخَلاصِ الفَرديِّ والجَماعيِّ

كأنَّني حفيدُ (الياس مرقص) المَكنونُ

أو كأنَّني صلاةُ استسقاءِ (ياسين الحافظ)

تَبشيرَاً بمُدوَّناتِ يَمَنٍ سعيدٍ يَطوي المِحرَقَةَ اليَبابَ الوَبَالَ

كجَرِيدَةٍ رسميَّةٍ تحتَ إبْطِ مُختارِ قريَةٍ انفصَمَ فجأةً، وصرَّحَ لمَحطَّةٍ فضائيَّةٍ مُغرِضَةٍ:

_ ها هُنا ذا رُشَّتِ المَزارِعُ ونُهودُ الفتياتِ وحَشَفاتُ الأعضاءِ الذَّكَريَّةِ

بمُبيداتٍ حَمَاسيَّةٍ مُركَّبَةٍ من جَرائِمِ الشَّرَفِ..

أنا الشَّاهِدُ (الشَّهيدُ)

طوَّرْتُ لُقاحاً مَناعيَّاً ضدَّ المَكاسِبِ والحَسَراتِ ومِنَّةِ أمْنِ المَؤونَةِ المُلوَّنَةِ كبيْضِ عيدِ الفصحِ بالشُّهرَةِ والمُناسَبَاتِ المُخْمَليَّةِ والمُتنفِّذينَ الانتهازيِّينَ

استَبعدْتُ مَنقوعَ عالَمِ المُثُلِ منَ الخَلْطَةِ الغرَّاءِ

إنْ لم يتبرَّأْ من أُبوَّتِهِ للنَّجوَى المُحتمِيَةِ بمُتعهِّدِي البَرَكاتِ

وقدَّمْتُ بهاليلَ التَّخليطِ على ثِقَاتِ الانقيادِ

لا كمَاجِنٍ هيبِّيٍّ يَرْضَعُ حليبَ البيتلز

ولا كمُرتَدٍّ من طُلَّابِ باريسَ يُردِّدُ برفقَةِ (سارتر) و(سيمون دو بوفوار) و(جان لوك غودار) بأكمامِ الشَّارليستون الفَضفاضَةِ في العام 1968:

"امنعُوا المَنْعَ"

و"اركضُوا يا أصدقائي.. العالَمُ القديمُ ورائِي"

إنَّما باستهزاءِ أردافٍ تتدلَّى من جِهَةٍ غيرِ مُحدَّدَةٍ

كإشاراتٍ تلتقِطُها المَراصِدُ لقَاطِنِي كَواكِبَ قَصِيَّةٍ

المُبْتَدَأُ الذينَ ورائِي أمامِي

والخَبَرُ التي أمامِي ورائِي

وأنا، الآنَ، أتقمَّصُ مَلاحِمَ رَجُلٍ بخَّاخٍ قضَى تحتَ التَّعذيبِ

مُخطِّطَاً على جُدرانِ تَجْوالٍ لا أرشيفَ لها:

 ]التَّمييعُ المُندلِقُ من حَلْقِ الاستفسارَاتِ الاستعراضَاتِ

(مَنشورٌ) عابِرٌ على فيس بوك السُّيولَةِ

والأجوبَةُ (تعليقٌ) عليهِ يلفِتُ نظَرَ المُتابعينَ

حاصِداً (لايكاتٍ) تتوضَّأُ بحَسَاءِ هياكِلَ عظميَّةٍ لا تُرفَعُ عنها الحصانَةُ أبَداً[

فأُكافِئُهُ بالحَذفِ بِرَّاً بِقَسَمِي المُسَرَّحِ صَيرُورةَ نَفْيٍ للنَّفيِ:

_ سأُعدِمُ مُروِّجِي الحُلولِ السَّهلَةِ رَمْياً بالتَّشابيهِ،

سأخنُقُهُم بِفُضُولِ شهريارَ التَّخييليِّ

مَنْيَاً يَفِيضُ على مُلاءِ حكاياتِ شهرزادَ التي لا تجِفُّ

سأحتفِي نشوانَ بليلَةٍ (أوكرانيَّةٍ) صاخِبَةٍ في عُقْرِ الألْفِ الثَّالِثِ ما بعدَ النَّدَمِ

مُنادِمَاً بعضَ المُستحاثَّاتِ والمُومياءاتِ الآيِبِينَ من ضَميرِ الحربِ العالَميَّةِ الثَّانيَةِ

يُزيِّتُونَ الحِبالَ الصَّوتيَّةَ في حَناجِرِ القرنِ الحادي والعشرينَ

كي تتزلَّجَ عليها المَناشيرُ المَشحوذَةُ جيِّداً لفلسطينَ وفيتنامَ والعراقَ وشقيقتِنا الطَيِّبَةِ إفريقيا

قِمَاراً يَندلِعُ انتقامَاً

في أقمَارٍ تندلِعُ استلابَاً

وخِمارَاً ينزَعُ حُجُبَهُ خَمَّارٌ

على طلَلِ رِهانٍ يُعيدُ إعمارَهُ مُحرِّكُ البَحثِ غوغل مُختَزَلاً

(لعلَّ العبَثَ حقٌّ للمُحْتَلِمِينَ اغتراباً بينَ الهُمِّ والهَمِّ)

أنا الشَّاهِدُ (مُديرُ مكتَبِ غُرابِ البَيْنِ)

أَصُوغُ من فوري فرمانَ عِطْرٍ باسْمِ (أبي العلاء المعرِّي)

على هذهِ الأرضُ ما يَستحِقُّ الفَناءَ يا (درويشَنا)

وما يستحقُّ الفَناءَ يَستحِقُّ بذاتِهِ التَّفنُّنَ في الإبداعِ

يا لهذا الشَّرطِ القاسِي كطعنَةٍ في غزالَةِ النَّبيذِ

لنْ أقولَ لكُم: لا تُنجِبوا أولاداً؛

فجزيرةُ (ابنِ طُفيلٍ) ما زالتْ قابِلَةً للاستيطانِ

وحيُّ بنُ يقظانَ يتناوَلُ الفياغرا أحياناً

وتقريرُ مُنظَّمَةِ الغَيبوبَةِ العالَميَّةِ يقولُ:

(إنَّ حُبوبَ منْعِ الحمْلِ مَفقودةٌ منذُ شُهورٍ)

بعدَ تضخُّمٍ اقتصاديٍّ شاملٍ

نفَخَتْ في أَوْدَاجِهِ حُروبٌ عدَّةٌ

وكانَ أبناءُ (الكُورونا) تعويذةَ التَّطهيرِ من ذُنوبِ النَّاسِ الفادِحَةِ

طُهرانيَّتُكَ يا آدمُ استردادٌ رَثٌّ لا تَتقادَمُ بهِ النِّيَّاتُ

وكُلُّ إثارةٍ تشعُرُ بالإثْمِ

هُلامٌ يُخاطُ على أعصابِ الأُوكسجينِ النَّاتِئَةِ

إذن: أنجبُوا إنْ شِئتُم، وإنْ لم تشاؤُوا،

وأبيحُوا لسُلالاتكُم الشَّهواتِ ابتزازاً لِمَقاصِلِ الأيديولوجيا واليوتوبيا

أنجبُوا إنْ شِئتُم، وما تَشاؤونَ:

[عائلاتٍ مَطحونَةً كالأرزِّ

ومُضَافَةً إلى زُجاجاتِ تَخميرِ الكَراهيَّةِ والكَوارثِ والأرصِدَةِ..

أجنَّةً إلكترونيَّةً تلتحِقُ بمَعابِدِ الإبادَةِ المُرصَّعَةِ

بأزياءَ أتتْ وحدَها، ولم يأتِ عارِضُوها قطّ..

أزهاراً مَحقونَةً بسَاديَّةِ طبَقَةِ الأوزونِ

حيثُما تحشُو شَبَقَ المُناخِ في قَبْوٍ مُعتِمٍ

(مَفاتيحُهُ بيدِ الوَأدِ وحدَهُ)

ثُمَّ تحرُثُ جسَدَهُ بسِيَاطٍ من تَحضيرِ أرواحِ المُنقرضِينَ نَزَقاً..

رُوبوتاتٍ ما فوقَ مِجهريَّةٍ

تَقتبِسُ من نظَريَّاتِ التَّناصِّ

شَعبويَّةَ مَخلوقاتٍ فضائيَّةٍ تَنتحِلُ نُعوشاً لا تَعِي وظيفتَها بعْدُ..

أيقوناتِ ذكاءٍ اصطناعيٍّ

مُتماوِجٍ بالقيْحِ والخُثَارِ والخَواءِ

كمُتَرْجِمِ ديدانِ العُنصريَّةِ على ضفَّتَي العَوَامِ والنَّخَبِ

احتيالاً سِيبرانيَّاً على ترند:

# ادعمُوا عِمْلَةَ البيتكوين #

وأئمَّةَ رَجْمٍ مُشَفَّرٍ

تجرَّعَتْ طُفولتُهُ وكُهُولتُهُ دُميَةُ ما بعدَ الحقيقَةِ

إجهاضَاً للشَّمسِ من ضُروعِها البلاستيكيَّةِ]

أنجبُوا ما تَشاؤونَ حَقَّاً،

وما لا تَشاؤونَ حِنْقاً

لكنْ اضْمنُوا فقط

(ولا شيءَ مَضمونٌ في قارَّاتِ الاختباءِ الرَّصينِ)

فرصةً باهتَةً لوَداعٍ يتسارَعُ كالزَّهايمرِ

أو خَلْقَاً لفَنٍّ يُجَدِّلُ ما أَمْكَنَ مَصاطِبَ الهَزائِمِ

كالأوشحَةِ السَّامَّةِ الرَّقيقَةِ في المُفاجآتِ

هذا كُلُّ ما نملِكُهُ، وما لا نملِكُهُ

حينَما نُرْمَى في كَوْنٍ

تغارُ فيهِ الدِّماءُ من بَعضِها بَعضاً

كالمُراهقينَ.

(8)

أنا الشَّاهِدُ (المَلِكُ) صَاحِبُ هذِهِ النُّبذَةِ المَنبوذَةِ

تحُطُّ مَركبتِي الآنَ

في قاعَةِ العرشِ للرَّقم (13):

[الغالبيَّةُ سيتطيَّرُونَ خشيَةَ النَّحْسِ،

وقليلُونَ جدَّاً أولئكَ الذينَ سَيُمزِّقونَ بُطونَ أفراسِ الجَهْلِ المُتَسَارِعَةِ

مُعلنينَ على المَلأِ دعوَتهُم للتَّمرُّسِ مُجدَّداً بِطَاقَةِ الأخطاءِ البَديلَةِ]

لا حاجةَ لخَلْوَةٍ قبْلَ مَدِّ الإعصارِ بامتيازاتِهِ

لكنَّ سُوءَ الحظِّ يأتي من عدَمِ الأخْذِ بِثَأرِ المَكلومينَ

ولَوْ في أكواخٍ وعَرازيلَ

من قَصَبِ نظَريَّاتِ الفنِّ، ورِماحِ الآدابِ المُباغِتَةِ

مُجرَّدُ رسالةٍ جديدَةٍ لا مُرسِلَ لها

خَلاصُ الالتزامِ وتخليصُهُ بولادَةِ فلسفَةِ

(مَوتِ المَوتِ)

فقهُ تاريخٍ مَكْرُهُ مُرْتَدٌّ عليهِ

لا زُوراً ولا بُهتاناً

يُبدِّلُ غِواياتِهِ البَهيَّةَ والبالِيَةَ فوقَ كومَةِ قشٍّ آيِلٍ للاحتراقِ أو للتَّلاشِي في أوَّلِ هُبوبِ ريحٍ

غير أنَّهُ مُسَلَّحٌ بمَا في شُجُونِ الفلاسِفَةِ والمُؤرِّخينَ من ناياتٍ وبَراعِمَ

ها هُنا ذا، إذن، أيُّها (اللِّيبيدو)

الذي لم يستأذِنِ الأغورا كي يقولَ: لااااااا

ولم يستعِنْ بجيشِ الخَوارزميَّاتِ كي يُحِيلَ الحَواسَّ على التَّقاعُدِ

ها هُنا ذا تُحاوِلُ إلقاءَ القبْضِ على المَذابِحِ

في سَديمِ الهِجرَةِ والجَوازاتِ

وفي الخيَامِ البائسَةِ لحرَسِ الحُدودِ ومُتابِعِي الأبراجِ اليوميَّةِ

حيثُ تُهجِّئُ استطالاتُكَ حُروفَ كُلِّ مُفرَدَةٍ في المَدائِحِ كأنَّها تُهجِّئُ حُروفَ مُفرَدَةٍ في الرِّثاءِ

ثُمَّ تنهَضُ رفضَاً للتَّطبيعِ معَ تكتيكاتِ "هذا من فضْلِ الحُروبِ"

وتهشيمَاً للاغتيابِ

إنْ كانَ حِيلَةَ زلازِلَ مرَّتِ استعباداً

أو كانَ ترويضَ أوبِئَةٍ مرَّتْ تزلَّفَاً

فمَنْ "ولدَتْهُم أمَّهاتُهُم ضَاربِي أخمَاسٍ لأسداسٍ لأوطانٍ"

ستكونُ بضائعُهُم النَّافِقَةُ:

"تعبٌ كُلُّها الحياةُ"

وتعبٌ كُلُّهُ العتَبُ

عِشْ كمَا لو أنَّكَ هبَّةٌ نحيلَةٌ شائِكَةٌ

فرَّتْ من بَلاغاتِ التَّمكُّنِ من مَغزىً

بلهاءُ هيَ السَّكينَةُ،

ومُملَّةٌ كأصيصٍ مَقبوضٍ على مِنضَدتِهِ بمُشمَّعٍ قَمِيءٍ

لكنَّ القلَقَ مُتاحٌ للمُقامِرينَ

هَوَسَاً بالغَرَقِ فتنةً وافتتاناً

بالمُمكِنِ اختيالاً

كاستجاباتٍ غامِضَةٍ تحتفِظُ بالدَّوالِّ أنأى ما يكونُ الالتفافُ على (كاتالوكاتِ) التَّعاليمِ السَّاكِنَةِ

رأسُ المالِ الوحيدُ الذي يتضاعَفُ هوَ:

(أولويَّةُ وُجودِ المَوجودِ في بِرْكَةِ التَّهافُتِ،

ثُمَّ العِنادُ والصَّفْعُ والقِتالُ)

أو ثمَّةَ مَخرَجٌ من عُهودِ التَّفاهاتِ العامِرَةِ

ومن طُبولِ تَذويقِ الوَجعِ الكونيِّ

لراحلينَ تعدَّدَتِ الأوهامُ في ضَمائرِهِم

فكانَتْ أقلُّ من أربعينَ ثانيةً

كافيةً يا حبيبتي كي أُؤوِّلَ نهديْكِ

مُرتحِلاً كقبيلَةٍ بدائيَّةٍ ذهَاباً وإيَّاباً بينَ الحَلْمتيْنِ

ناشِرَاً رُؤايَ الماتِعَةَ امتناناً لأُعطيَاتِ المُستنقعاتِ الكيانيَّةِ

فَـ "القلبُ أدرَى يا مَذعورُ في دُنياكَ باستئنافِ الياسَمينِ

وأغزَرُ شِعَابَاً ممَّا يَجنيهِ المُحلِّلُ النَّفسِيُّ بعدَ جلسَةِ تَنويمٍ مِغناطيسيٍّ"  

والكَوابيسُ إنْ ضاقَتْ ذَرْعاً بالكَواليسِ

جرَّدَتْ حتَّى من فزَّاعاتِها عبَقاً

 النَّوسَانُ في هَالاتٍ فائِرَةٍ

 أجدَى طَلَاقَاً من زيجاتِ واضِعِي الكمَّاماتِ المُنتظِمينَ أرتالَ اندثارٍ

(أهذا، حقَّاً، ديْدَنُ شَرْحِ الفَراشاتِ المُضَرَّجَةِ بالرَّذاذِ الحُرِّ القادِمِ..؟!!)

؛؛؛ أنا الشَّاهِدُ (المَلِكُ المَخلوعُ) العَبْدُ المِسْخُ الغَنِيُّ الشَّحَّاذُ الفتَّاكُ الضَّحيَّةُ الكامِلُ النَّاقِصُ المُجرِمُ القاضِي المُسْتفهِمُ المُسْتنكِرُ المُؤمِنُ الكافِرُ التِّيهُ الفَجْوَةُ العَمَلُ الفِعْلُ الرَّدُّ السَّعْيُ اللُّهاثُ التَّعرُّقُ الإخفاقُ النَّجاحُ الشُّجَاعُ الجَبَانُ الوَاثِقُ المُرْتَبِكُ المُخْتَلُّ الخَائِفُ المَآلُ العَالِقُ المُعَلَّقُ الحَاسِمُ الخَالِدُ المُسَبِّحُ حَمْداً واخْتِلاقاً، تلفِيقاً واخْتِلافاً:  

[لا جُسورَ عندي إذا أوصَلَتْ فرَّقَتْ

ولا عُلِّيَّاتٍ لديَّ إذا سُكِنَتْ شَحُبَتْ

وبفُوبيا الأمرِ الواقِعِ للمَعرِفَةِ والإبداعِ الذي لا يُستنفَدُ حسْنُهُ

أتوسَّدُ ذراعَكِ البَضَّ هَدَفاً مُكتفِياً بذاتِهِ يا حبيبتي

وأركُلُ زنزانَةَ البشريَّةِ كي تَرتعِدَ دُموعاً،

وتستيقِظَ، غاضِبَةً، في مَحطَّةِ حافِلاتِ المُستحيلِ،

حيثُ سَيصِلُ إليها طَرْدُ المَصيرِ

مُفخَّخَاً بالنُّعومَةِ البَرِّيَّةِ

بانتظارِ أنْ يَنفجِرَ في أقرَبِ فُرصَةٍ مُحتمَلَةٍ

للإجهازِ على المُعجزاتِ].

 

 


[1] كُتِبَتْ هذهِ المَقاطِعُ في دمشق خلالَ شَهْرَي (نيسان/ أبريل) و(أيَّار/ مايو) 2023. وهيَ جزءٌ من نصٍّ طويلٍ قيْد الإعداد للنَّشر في كتابٍ مُستقلّ، حيثُ سيكونُ هذا الكتابُ هوَ العمَلُ الثَّاني الذي يُقدِّمُهُ الكاتبُ ضمنَ مَشروعِهِ الُمُعنوَن بـِ: (نُصوص المُكاتَبَة الجديدة/ ما بعد الكتابة). وقد بدأَ بالتَّنظيرِ لهذِا الاقتراحِ في (َبَيانِهِ الشِّعريّ/ النَّقديّ) الثَّالثِ، الذي نشرَهُ تحتَ عُنوان: (شِعريَّةُ المُكاتَبَةِ والشَّاعرُ السَّائحُ المُسْتأجِرُ) في موقعِ النَّهار بتاريخ 26 أيَّار/ مايو 2020.  
 [2]  شاعر وناقد سوريّ، حائز دكتوراه في الدِّراسات الأدبيَّة من جامعة دمشق 2015. بدأ بنشر الشِّعر والدِّراسات النَّقديَّة منذ العام 1999. أطلَقَ سلسلة بَيانات (شِعريَّة/ نقديَّة) في الأعوام 2015 و2018 و2020، هيَ على التَّوالي: (الإعلان التَّخارُجيُّ) و(الجدَل النِّسْيَاقيّ المُضاعَف _ الانتصاليّة/ البينشِعريَّة) و(شِعريَّة المُكاتَبَة _ الشّاعرُ السّائِحُ المُستأجِرُ)، كمَا واكَبَ إطلاقَ الشَّاعر (حسَّان عزَّت) لبَيانِهِ الشِّعريّ المُعنوَن بـِ (بَيان الغضَب الشِّعريّ) الذي نشرَهُ في صفحات ومَواقِعَ إلكترونيَّة عدَّة منذُ 21 آذار/ مارس 2022، وهْوَ الذي اختارَ لهُ عنوانَهُ الرَّئيس، فضلاً عن مُساهمَتِهِ في نقاط عدَّة أُخرى في البَيان. نشَرَ عشرات القصائد والنُّصوص والمَقالات والدِّراسات النَّقديَّة والفكريَّة ومُقدِّمات الكُتُب والحوارات في الجرائد والمجلّات والمَواقِع الإلكترونيَّة بانتظامٍ منذ العام 2014، ولهُ أكثَر من مَخطوط أدبيّ (شِعر ونُصوص)، وأكثَر من كتاب نقديّ وفكريّ قيْد النَّشر. حازَ جائزة الطَّيِّب صالح العالميَّة للإبداع الكتابيّ _ مَجال الدِّراسات النَّقديَّة (المركز الثَّاني) _ دورة 2018/ 2019.
مُؤلَّفاتُهُ:
1_ قبلَ غزالة النَّوم _ شِعر _ دار الفاضل _ دمشق/ سوريَّة _ 29 آذار/ مارس 2006.
2_ حركيَّة الشّاغِلات الكيانيَّة _ مُهيمِنات شِعريَّة في زمن الثَّورة والحرب في سوريّة (2011 _ 2018) _ دراسات نقديَّة _ دار موزاييك للدِّراسات والنَّشر _ إسطنبول/ تركيا _ 29 آب/ أغسطس 2019.
3_ انزياح أساليب الوجود في الكتابة الإبداعيَّة بينَ مُطابَقات العولمة واختلافاتِها _ دراسة نقديَّة _ الشَّركة السُّودانيَّة للهاتف السَّيَّار (زين) _ الخرطوم/ السُّودان _ 2019.
4_ بعدَئذٍ قد تنجو المُصافَحات _ شِعر _ دار موزاييك للدِّراسات والنَّشر _ إسطنبول/ تركيا _ 21 آذار/ مارس 2021.  
5_ مَأخوذاً بجَمالٍ ثانٍ _ شِعر _ دار خطوط وظلال للنَّشر والتَّوزيع _ عمَّان/ الأردن _ 24 كانون الثَّاني/ يناير 2023.