icon
التغطية الحية

"تهدد بتقويض النظام العام".. فرنسا ترحل الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة

2023.11.11 | 15:25 دمشق

مريم أبو دقة
أكدت الناشطة الفلسطينية أن محاكمتها وترحيلها من فرنسا "اعتداء على حق فلسطين في أن تكون لها دولة وهوية ووجود" - AFP
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • فرنسا ترحل الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة إلى القاهرة بعد قرار صدّق عليه مجلس الدولة الفرنسي.
  • اعتبرت السلطات الفرنسية أبو دقة "تهدد بتقويض النظام العام".
  • وصفت أبو دقة محاكمتها في فرنسا بأنها "محاكمة للثورة الفلسطينية".
  • الدفاع عن أبو دقة ستقدم طلب استئناف وستلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
  • أبو دقة ناشطة وكاتبة وعضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

رحلت السلطات الفرنسية الناشطة الفلسطينية، مريم أبو دقة، إلى العاصمة المصرية القاهرة، معتبرة أنها "تهدد بتقويض النظام العام".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في الشرطة الفرنسية قوله إن أبو دقة غادرت فرنسا، مساء أمس الجمعة، متوجهة إلى القاهرة، وذلك "امتثالاً لقرار ترحيلها، بعد الضوء الأخضر من مجلس الدولة الفرنسي".

وصدّق "مجلس الدولة الفرنسي"، الأربعاء الماضي، على قرار ترحيل أبو دقة، القيادية في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، التي تصنفها إسرائيل والاتحاد الأوروبي منظمة "إرهابية".

"محاكمة للثورة الفلسطينية"

وبعد ظهر أمس الجمعة، قالت مريم أبو دقة، في اتصال هاتفي مع الوكالة الفرنسية، في أثناء وجودها في منطقة التوقيف الإداري في مطار شارل ديغول في باريس قبل ترحيلها، إن "المحاكمة التي خضعت لها لا تليق بحكومة ديمقراطية"، معتبرة أنها "محاكمة للثورة الفلسطينية".

وأكدت الناشطة الفلسطينية أن محاكمتها هي "اعتداء على حق فلسطين في أن تكون لها دولة وهوية ووجود".

وقالت محاميتاها الفرنسيتان، إلسا مارسيل وماري دافيد، إن قرار الترحيل "تجريم لدعم فلسطين"، كما وضحتا أنهما "ستقدمان طلب استئناف وستلجأان إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إذا لزم الأمر".

وكانت أبو دقة وصلت إلى فرنسا بتأشيرة زيارة لمدة 50 يوماً، للمشاركة في محاضرات ومؤتمرات بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي 16 تشرين الأول الماضي، وضعت السلطات الفرنسية أبو دقة تحت الإقامة الجبرية لـ45 يوماً، بتهمة "الإخلال بالنظام العام"، على خلفية دعمها لفلسطين، في حين أصدرت وزارة الداخلية قراراً بطردها خارج البلاد.

من هي مريم أبو دقة؟

تنحدر مريم أبو دقة، 71 عاماً، من بلدة عبسان الكبيرة بمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وحاصلة على الماجستير والدكتوراه في الفلسفة والعلوم الاجتماعية، وهي عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

وتعتبر أبو دقة أول امرأة من غزة يطاردها الاحتلال الإسرائيلي، حيث اعتقلت في أثناء حرب 1967 لمدة سبعة أيام، ثم لوحقت في العام 1968 لمدة شهر، وهي ما زالت طالبة في الثانوية العامة، واعتقلت في العام 1968 لمدة عامين، ومن ثم أبعدتها السلطات الإسرائيلية إلى الأردن في العام 1970، حيث تنقلت طوال فترة إبعادها بين عدد من دول العالم حتى عودتها إلى فلسطين في العام 1996.

تعتبر مريم أبو دقة ناشطة في العمل السياسي في فلسطين منذ شبابها، كما نشرت عدداً من الدراسات والأبحاث، منها "الأسيرات المحررات الفلسطينيات بين الواقع والمأمول"، و"المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية"، وكانت ممثلة للأسرى والأسيرات الفلسطينيين في عدد من المؤتمرات الدولية.