تل أبيض.. انسحاب "الصناديد" وحركة نزوح لـ عائلات "قسد"

تل أبيض.. انسحاب "الصناديد" وحركة نزوح لـ عائلات "قسد"

الصورة
انسحاب "قوات الصناديد" مِن مدينة تل أبيض شمال الرقة (أرشيف - إنترنت)
04 آب 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

أفادت مصادر محلية، اليوم الأحد، أن "قوات الصناديد" التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) انسحبت، أمس السبت، مِن مدينة تل أبيض (الحدودية مع تركيا) شمال الرقة، لـ أسباب مجهولة.

وحسب موقع "نداء سوريا"، فإنّ "قوات الصناديد" انسحبت مِن مواقع تمركزها في حارة "الشيخاني" قرب بوابة المعبر في مدينة تل أبيض، وعادت إلى مدينة الرقة، بعد ثلاثة أيام مِن وصولها إلى تل أبيض.

وأضاف الموقع، أن قادة وعناصر في "وحدات حماية الشعب - YPG" (المكّون الأساسي في "قسد") بدؤوا، أمس، بنقل وبيع أثاث بيوتهم مِن مدينة تل أبيض وبلدة سلوك القريبة شمال الرقة، دون معرفة الأسباب.

كذلك، رصد ناشطون مِن أبناء مدينة تل أبيض، خلال الأسبوع الفائت، نزوح العديد مِن عائلات قياديين وعناصر في "قسد" باتجاه مدينة الرقة.

تزامناً مع ذلك أرسلت "قسد"، في وقتٍ سابق أمس، تعزيزات عسكرية مِن محافظة الحسكة إلى مواقعها شمال الرقة، كما سبق أن أرسلت تعزيزات مماثلة خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى المنطقة، ضمّت عدداً كبيراً مِن العناصر والآليات العسكرية.

اقرأ أيضاً.. هل ينتهي شهر العسل بين "الصناديد" و"قسد"؟

وغالباً يأتي انسحاب "الصناديد" ونزوح قيادات وعناصر لـ"قسد" مِن تل أبيض - حسب ناشطين -، في ظل التهديدات التركيّة الأخيرة بشن عملية عسكرية ضد "قسد" في معظم مناطق سيطرتها شرق الفرات، بهدف تشكيل "منطقة آمنة" في سوريا.

وسبق أن أزالت قوات الجيش التركي مِن جانبها، منتصف شهر تموز الفائت، الجدار الفاصل بين الحدود السورية - التركية في مدينة تل أبيض، وجاء ذلك عقب تصريحات تركية بتحويل ما سمته "الحزام الإرهابي" إلى منطقة آمنة.

اقرأ أيضاً.. القوات التركية تزيل الجدار الفاصل على الحدود مع تل أبيض

يشار إلى أن المناطق الحدودية الخاضعة لـ سيطرة "قسد" والمتاخمة للحدود مع تركيا، تشهد حالة من الترقب والحذر، وسط تعزيزات وحشود عسكرية للجانبين على طرفي الحدود، استعداداً لـ ما يبدو أنه معركة وشيكة.

شارك برأيك