تقنين الكهرباء يهدد موسم التفاح في السويداء

تاريخ النشر: 13.10.2021 | 19:01 دمشق

إسطنبول - متابعات

طالب عدد من الفلاحين في السويداء، شركة الكهرباء التابعة للنظام، بتخفيف ساعات التقنين التي تشمل برادات تخزين موسم التفاح في المحافظة بسبب ما يهدد الموسم من تلف نتيجة توقف عمليات التبريد لساعات طويلة.

وفي حديث مع صحيفة "تشرين" التابعة للنظام، قال مزارعو التفاح إن ساعات التقنين الطويلة والمترافقة مع عدم انتظام التيار الكهربائي، والمضاف إليه الانقطاعات المتكررة للكهرباء؛ سُيلحق أذى بالتفاح المخزن في البرادات، وبالتالي سيؤدي إلى ذبول التفاح وإصابته بالعفن إضافة لنقص وزنه، وهذا سيؤدي إلى رفض شرائه من قبل التجار.

وأكد المزارعون أن واقع الكهرباء على هذا النحو "أربع ساعات قطع وساعتَا وصل" لم يعد مقبولاً، لكونه سيرمي بهم في دائرة الخسائر المالية، من جراء ارتفاع أجور التخزين والذي سيقابله تراجع بأسعار التفاح، خاصة وأن التلف سيصبح أمراً واقعاً إذا استمر وضع الكهرباء على هذا النحو.

وحول إمكانية تشغيل البرادات على المولدات الكهربائية، أشار المزارعون إلى صعوبة تشغيل البرادات عبر المولدات لعدم توافر مادة المازوت بالشكل الكافي وارتفاع أسعارها في السوق السوداء، حيث بلغ سعر الليتر الواحد من المازوت نحو 3500 ليرة سورية.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة النظام تردياً في الواقع الكهربائي، في ظل غياب برنامج تقنين منظم، حيث وصلت ساعات القطع في بعض المحافظات لأكثر من 15 ساعة متواصلة.

وكان وزير الكهرباء في حكومة الأسد، غسان الزامل، وعد يوم السبت الماضي بعودة الكهرباء في سوريا عام 2023 للوضع الذي كانت عليه قبل العام 2011.

وقال الزامل في حوار عبر إذاعة "شام إف إم" الموالية، إنه "نتيجة الظروف الجوية الحالية والاستهلاك الأقل للكهرباء وعمليات الصيانات الأخيرة زادت كميات الكهرباء، وهناك إجراءات أخرى تحتاج لوقت ليشعر المواطن بتغير أكبر، نافياً تزويد لبنان بكميات من الكهرباء بعد الانقطاع العام".