تقرير لـ"OPCW" يحمل النظام مسؤولية هجوم اللطامنة الكيميائي

07 نيسان 2020
الغارديان - ترجمة وتحرير تلفزيون سوريا

من المتوقع أن تصدر منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التابعة للأمم المتحدة أول تقرير لها ينحي باللائمة بشكل صريح على نظام الأسد بخصوص الهجمات بغاز السارين والكلور على المدنيين في سوريا.

ويتوقع مراقبون صدور نسخ للعامة وأخرى سرية من هذا التقرير الذي سيصدر عن وحدة جديدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية (OPCW) وذلك يوم الأربعاء المقبل، مع اقتراب الذكرى السنوية لأكبر هجوم بغاز الكلور على مدينة دوما التي كانت بيد الثوار بريف دمشق والذي قتل فيه 85 شخصاً على الأقل في عام 2018، بالإضافة إلى الهجوم القاتل الذي نفذ بغاز السارين على مدينة خان شيخون في 2017 والذي قتل فيه 89 شخصاً على الأقل. ويعتقد أن هذا التقرير سيركز على الهجمات التي استهدفت بلدة اللطامنة عام 2017.

وقد بني هذا التحقيق كحصيلة للسلطات الجديدة التي منحت لمنظمة حظر السلاح الكيماوية بموجب قرار صادر عن الأمم المتحدة عام 2018 دعيت فيه هذه المنظمة على وجه الخصوص لأن "تقوم بالترتيبات المناسبة لتحديد هوية من قام باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا وذلك عبر تحديد سائر المعلومات التي من المحتمل أن يكون لها صلة بأصل تلك الأسلحة الكيماوية ورفع التقارير حولها".

ويمكن للنتائج المتوقعة من التقرير الذي خلص إليه فريق التحقيق والتقصي أن تطلب فرض عقوبات جديدة على مسؤولين في نظام الأسد.

وقد قام باحثون من معهد السياسة العامة العالمية في برلين إلى جانب شركاء سوريين ودوليين بجمع معلومات حول 345 هجوماً موثقاً أو مؤكداً في عموم البلاد منذ عام 2011 وذلك بالاعتماد على ما وصفه المعهد بسنوات من البحث المضني.

و98% تقريباً من الهجمات نفذها نظام الأسد وتمت من الجو في أغلب الأحيان، فيما تم تحميل تنظيم الدولة مسؤولية باقي الهجمات، بحسب ما توصل إليه معهد السياسة العامة العالمية. 

مقالات مقترحة
النظام يلغي حظر التجول الليلي ويسمح بالسفر بين المحافظات
كورونا.. 20 إصابة جديدة في مناطق سيطرة "النظام"
16 إصابة جديدة بـ كورونا في مناطق سيطرة النظام
ارتفاع إصابات ووفيات كورونا في السعودية والأردن ولبنان
حصيلة المتعافين من كورونا في تركيا تتجاوز الـ 120 ألفاً
ارتفاع حصيلة وفيات كورونا في إيران إلى 7451
طائرة مسيرة تغتال قائداً ميدانياً في الجبهة الوطنية جنوب إدلب
ماذا وراء تصريحات روسيا عن خرق "هيئة تحرير الشام" لاتفاق إدلب؟
فصائل المعارضة تحبط محاولة تسلل لقوات النظام في جبل الزاوية