تقرير أممي: ثلث أطفال العالم يعيشون في مناطق الصراع

تاريخ النشر: 08.06.2021 | 23:47 دمشق

إسطنبول - وكالات

وفقًا لمعلومات جمعتها وكالة الأناضول من تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ومؤسسة "أنقذوا الأطفال (Save the Children)" البريطانية (غير حكومية)، يموت كل عام كثير من أطفال العالم.

هؤلاء الأطفال يموتون بسبب وجودهم في مناطق نزاعات مسلحة، في وقت يعيش فيه حالياً قرابة 160 مليون طفل في مناطق صراعات ونزاعات عنيفة، وفي عام 1982، أعلنت الأمم المتحدة 4 يونيو/ حزيران يوماً عالميا لـ"الأطفال الأبرياء ضحايا العدوان"، على خلفية الهجمات الإسرائيلية التي تعرض لها الأطفال الفلسطينيون واللبنانيون، والتي أوقعت أعدادا كبيرة من الضحايا في صفوفهم.

العنف ضد الأطفال

وحسب تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، فإن عدد الأطفال المصابين بإعاقات متنوعة أو أولئك الذين فقدوا حياتهم من جراء الصراعات المسلحة والعنيفة في السنوات العشر الماضية حول العالم يزيد عن 93 ألف طفل.
ويعتبر العام 2020 هو العام الذي وصل فيه عدد الانتهاكات المؤكدة بحق الأطفال إلى أعلى مستوياته حتى الآن، حيث تجاوزت الانتهاكات الموثقة في هذه الفترة عتبة الـ 26 ألفاً، وهو العدد المسجل في عام 2019.

واعتباراً من عام 2005 بدأت الأمم المتحدة بحفظ أعداد الأطفال الذين تعرضوا لإعاقات أو فقدوا حياتهم خلال أعمال العنف، حيث سجل في العام المذكور أكثر من 250 ألف حالة انتهاك ضد الأطفال، معظمها في فلسطين واليمن وجمهورية الكونغو الديموقراطية والصومال وأفغانستان، إذ تبرز تلك الدول كأكثر المناطق التي تشهد انتهاكات ضد الأطفال.
فيما قتل أو أصيب بإعاقة دائمة، نحو 25 طفلاً يومياً اعتباراً من عام 2010، وذلك نتيجة استمرار النزاعات المسلحة التي تشهدها مناطق مختلفة حول العالم.

160 مليون طفل يعيشون في مناطق صراعات عنيفة

ووفقاً لتقرير "مؤسسة إنقاذ الطفولة" الصادر عام 2020، ارتفع عدد الأطفال الذين يعيشون في مناطق الصراعات العنيفة بنسبة 2 بالمئة مقارنة بعام 2018، ووصل إلى 160 مليوناً.
وتشير التقديرات إلى أن إجمالي عدد الأطفال الذين يعيشون في مناطق الصراع يبلغ 426 مليون طفل، أي نحو خمس عدد الأطفال في العالم.

أخطر البلدان لعيش الأطفال توجد في آسيا وأفريقيا

ووفقاً لبيانات مؤسسة إنقاذ الطفولة الصادر عام 2019، جرى اعتبار البلدان الموجودة في آسيا وأفريقيا على أنها أخطر البلدان لعيش الأطفال.
ومن أبرز الدول الموجودة في قائمة "أخطر البلدان لعيش الأطفال" جاءت كل من أفغانستان وجنوب السودان والعراق وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي ونيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى والصومال والسودان وسوريا واليمن.

حرمان الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع من حقوقهم

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، يشارك ما يقرب من 250 ألف طفل في النزاعات المسلحة حول العالم. ويجري استخدام هؤلاء الأطفال كمحاربين أو مراسلين أو جواسيس أو حمالين أو طهاة، فيما تتعرض الفتيات للاعتداء الجنسي إضافة إلى حرمانهن من حقوقهن لاسيما الرعاية الصحية والتعليم.
ومن أجل رصد ومراقبة الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في مناطق النزاعات، أنشأت الأمم المتحدة "فرق عمل أممية" في 14 دولة، تشمل أفغانستان وبوروندي وكولومبيا والكونغو الديمقراطية وأفريقيا الوسطى وتشاد وساحل العاج وميانمار ونيبال والصومال وسريلانكا والسودان والفلبين وأوغندا.

"النظام" يقنص طفلة في درعا البلد ويرسل تعزيزات إلى الريف
وزير دفاع "النظام" يصل درعا و"اللواء الثامن" يدخل حي الشياح
أهالي درعا البلد يطالبون بفتح معابر إنسانية
ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا في عموم سوريا
عشرات الآلاف يحتجون على توسيع شهادة كورونا الصحية في فرنسا
منظمة الصحة: موجة رابعة من كورونا تضرب 15 دولة