تعزيزات عسكرية كردية تصل عفرين في ظل هدوء حذر

تاريخ النشر: 06.02.2018 | 15:02 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:07 دمشق

تلفزيون سوريا

تواصل عملية "غصن الزيتون" على مدينة عفرين التي تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي لليوم الـ 18 على التوالي في ظل هدوء حذر تشهده جبهات القتال اليوم.

وتحدث ناشطون عن وصول تعزيزات عسكرية لـ "وحدات حماية الشعب" في عفرين قدمت من مدن في شرق عفرين ذات أغلبية كردية، حيث أطلقوا على هذه التعزيزات اسم "التضامن مع مدينة عفرين".

وضمت هذه القوات نحو 500 مقاتل ونحو  2000 مدني قدمت من مدن الحسكة والدرباسية والمالكية وعين العرب (كوباني) والقامشلي ومنبج، حيث دخلت هذه القافلة لمدينة عفرين عبر مناطق سيطرة النظام.

واتهمت فصائل الجيش الحر "وحدات حماية الشعب" باستهداف المدنيين في اعزاز ومارع انتقاماً لخسائرها على جبهات القتال، وخاصة بعد سيطرة الحر أمس على قرى (العامود، ويكمة طاش) وتل سرغايا في ناحية شران بريف عفرين الغربي، بالإضافة لقرية (سوركة) في ناحية عفرين، كما تحدثت القوات التركية عن سيطرتها على معسكر تدريب للوحدات الكردية غربي عفرين.

وفي تطور جديد صرح قائد في التحالف العسكري الداعم للنظام السوري أمس عن نشر قوات النظام لدفاعات جوية جديدة وصواريخ مضادة للطائرات على جبهات القتال في حلب وإدلب، معتبراً نشر هذه الدفاعات رسالة للجميع.

وتعد هذه الدفاعات الجوية تهديداً مباشراً لسلاح الجو التركي الذي ينفذ طلعات جوية فوق مدينة عفرين ضمن عملية "غصن الزيتون" وفي محافظة إدلب ضمن اتفاق خفض التصعيد وكان النظام السوري قد هدد في وقت سابق بإسقاط أي طائرة تركية ضمن المجال الجوي السوري.

يذكر أن الجيش التركي وفصائل الجيش الحر أطلقت في الـ 20 من شهر كانون الثاني الماضي عملية "غصن الزيتون" بهدف طرد "وحدات حماية الشعب" الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي تتهمه تركيا وفصائل المعارضة السورية بأنه الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني المصنف دولياً على أنه منظمة إرهابية.

مقالات مقترحة
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا