ترمب: لن نتخلى عن الأكراد وتركيا حليفتنا في الناتو والتجارة

ترمب: لن نتخلى عن الأكراد وتركيا حليفتنا في الناتو والتجارة

الصورة
1-982412.jpg
08 تشرين الأول 2019
 تلفزيون سوريا - متابعات

قال الرئيس الأميركي إن بلاده تعتزم الخروج من سوريا لكنها لن تتخلى عن قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مشيراً في الوقت ذاته إلى تحالف بلاده مع تركيا.

جاء ذلك في تغريدة لترمب على موقع تويتر نشرها اليوم الثلاثاء، وقال فيها "ربما نكون بصدد مغادرة سوريا، لكننا بأي حال من الأحوال لم نتخل عن الأكراد، وهم أشخاص مميزون ومقاتلون رائعون. وبالمثل، كانت علاقتنا مع تركيا، شريك الناتو والتجارة، جيدة جداً. تركيا لديها بالفعل عدد كبير من السكان الأكراد".

وتابع " لذا فهم يتفهمون بشكل تام (الأتراك) بأنه في الوقت الذي لم يعد فيه لدينا سوى 50 جندياً في ذلك الجزء من سوريا، لذا بعدما تم إخراجهم، فإن أي اقتتال بلا أي ضرورة أو اضطرار من قبل الأتراك، سيكون مدمراً لاقتصادهم ولعملتهم الهشة للغاية. نحن نساعد الأكراد مالياً وبالأسلحة!"

ولفت ترمب إلى أن تركيا شريك تجاري كبير للولايات المتحدة، "بل إنها في الواقع تصنع هياكل الفولاذ لطائراتنا F35. لقد ساعدتني في إنقاذ العديد من الأرواح في محافظة إدلب، وفي عودة القس برونسون بصحة، الذي قضى سنوات طويلة في السجن، تذكروا أيضًا، والأهم من ذلك، أن تركيا عضو مهم في حلف الناتو. أردوغان سيأتي إلى الولايات المتحدة كضيف في 13 تشرين الأول ".

وهددت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ببدء محادثات مع نظام الأسد وروسيا لملء الفراغ الذي يخلفه انسحاب القوت الأميركية من شرق سوريا.

وتأتي هذه التطورات بعد اتصال هاتفي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترمب بحثا فيه المنطقة الآمنة شمال سوريا.

وعقب الاتصال قال البيت الأبيض في بيان إن القوات الأميركية لن تشارك أو تدعم العملية التي تعتزم تركيا شنها ضد قسد. ولفت البيان إلى أن تركيا ستكون الآن مسؤولة عن كل مقاتلي تنظيم الدولة في المنطقة والذين اعتقلتهم قسد على مدى العامين الماضيين.

شارك برأيك