ترمب: سنخرج من الحروب السخيفة في سوريا وعلى الجميع تدبر أمرهم

ترمب: سنخرج من الحروب السخيفة في سوريا وعلى الجميع تدبر أمرهم

الصورة
2019-10-04t231017z_1538699395_rc1c2bcfa8e0_rtrmadp_3_usa-trump.jpg
الرئيس الامريكي دونالد ترمب (رويترز)
07 تشرين الأول 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الإثنين في سلسلة تغريدات عن موقفه مما سماها "الحروب السخيفة في سوريا"، في إشارة منه إلى تخليه عن الدفاع عن قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مجدداً عزمه سحب القوات الأميركية من سوريا.

وقال ترمب في تغريداته التي نشرها ظهر اليوم، "كان من المفترض للولايات المتحدة أن تبقى في سوريا لمدة 30 يوماً، كان ذلك قبل سنوات طويلة. وهكذا بقينا في سوريا وغصنا بشكل أعمق وأعمق في المعركة دون وجود هدف نسعى إليه".

 

 

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة "هزمت دولة الخلافة التي أقامتها داعش بنسبة 100%"، واعتقلت الآلاف من عناصر التنظيم.

وأشار إلى أن قسماً كبيراً من أسرى عناصر التنظيم جاؤوا من أوروبا، مضيفاً "إلا أن أوروبا لا ترحب بعودتهم، بل وتطلب من الولايات المتحدة الأميركية أن تستقبلهم على أراضيها! وهنا أقول لهم: كلا! لقد قدمنا لكم خدمة جليلة لتطلبوا منا اليوم أن نبقيهم في سجون أميركية وأن نصرف عليهم مبالغ طائلة؟! هاكم الأسرى أمامكم لتقوموا بمحاكمتهم".

وتطرق ترمب في تغريداته إلى أن "الأكراد" حاربوا مع القوات الأميركية، لكن بلاده "دفعت لهم مبالغ كبيرة من المال وزودتهم بمعدات"، واستطرد ترمب " لكنهم ظلوا يحاربون تركيا لعقود من الزمن، غير أني أجلت هذا القتال لثلاث سنوات تقريباً، ولكن حان الوقت بالنسبة لنا لنخرج من هذه الحروب السخيفة التي لا تنتهي، إذ معظمها حروب قبلية".

وجدّد ترمب دعواته لسحب الجنود الأميركيين من سوريا، موضحاً "سنحارب أينما وجدت مصلحتنا، ولن نحارب إلا لننتصر".

وختم الرئيس الأميركي تغريداته بالقول "يتعين على كل من تركيا وأوروبا وسوريا وإيران والعراق وروسيا والأكراد أن يفكروا ملياً بالوضع الآن، كما عليهم أن يفكروا بما يريدون أن يفعلوه بمقاتلي داعش الموجودين في الجوار بقربهم. فجميعهم يكره داعش، وقد امتد عداؤهم لهذا التنظيم لسنوات. ثم إن داعش تبعد عنا مسافة 7000 ميل وسنسحق داعش مجدداً في حال اقترابها منا".

وأكد مسؤول أميركي لوكالة لرويترز (لم تسمه) أن واشنطن أبلغت قائد "قسد" صباح اليوم أن القوات الأميركية لن تدافع عنهم في مواجهة الهجمات التركية في أي مكان، وأن القوات الأميركية أخلت موقعين للمراقبة في تل أبيض ورأس العين على الحدود مع تركيا.

من جانبها قالت قسد اليوم إن القوات الأميركية انسحبت من شمال شرق البلاد، ولم تنفذ تعهداتها وإن العملية التركية سيكون لها أثر "سلبي كبير" على الحرب على تنظيم الدولة.

وذكرت قسد في بيان أن "القوات الأميركية لم تفِ بالتزاماتها وسحبت قواتها من المناطق الحدودية مع تركيا، وتركيا تقوم الآن بالتحضير لعملية غزو لشمال وشرق سوريا".

وتأتي هذه التطورات بعد اتصال هاتفي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترمب بحثا فيه المنطقة الآمنة شمال سوريا.

وعقب الاتصال قال البيت الأبيض في بيان إن القوات الأميركية لن تشارك أو تدعم العملية التي تعتزم تركيا شنها ضد قسد. ولفت البيان إلى أن تركيا ستكون الآن مسؤولة عن كل مقاتلي تنظيم الدولة في المنطقة والذين اعتقلتهم قسد على مدى العامين الماضيين.

 

 

شارك برأيك