ترمب: أميركا تحمي النفط بينما تؤمن تركيا معتقلي تنظيم الدولة

تاريخ النشر: 19.10.2019 | 11:40 دمشق

آخر تحديث: 28.02.2020 | 13:38 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الجمعة إنه تحدث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان حول بعض خروقات وقف إطلاق النار شمال شرق سوريا، مضيفاً أن الولايات المتحدة تولت مهمة تأمين النفط بينما ستؤمن تركيا مع قسد معتقلي تنظيم الدولة.

وذكر ترمب في تغريدة على تويتر "قال لي: لقد كانت هناك نيران قناصة وقذائف تم إسكاتها سريعاً. إنه يرغب بشدة في نجاح وقف إطلاق النار... وبالمثل يرغب الأكراد في ذلك وفي الحل النهائي".

وأضاف ترمب" سيئة للغاية أن هذا التفكير لم يكن موجود منذ سنوات. بدلاً من ذلك، كان يتم (الاتفاق) بطريقة مصطنعة. هناك إرادة طيبة من كلا الجانبين وفرصة جيدة للنجاح. قامت الولايات المتحدة بتأمين النفط، ومقاتلو داعش مؤمنون من قبل الأكراد وتركيا".

ولفت ترمب إلى أن بعض الدول الأوروبية مستعدة لاستعادة مواطنيها من أعضاء تنظيم الدولة، وقال "لقد تم إخباري للتو أن بعض الدول الأوروبية مستعدة الآن، ولأول مرة، لاستعادة مقاتلي داعش الذين أتوا من دولهم. هذه أخبار جيدة.. يتم إحراز تقدم كبير!".

وفي السياق نفسه أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لوكالة رويترز أنَّ الولايات المتحدة ستواصل المراقبة الجوية في شمال سوريا لمراقبة السجون التي تؤوي مقاتلي تنظيم الدولة.

وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري قال إن الاتفاق بين بلاده وتركيا يغطي ساحة كانت تقاتل فيها القوات التركية والجيش الوطني بين مدينتي رأس العين وتل أبيض الحدوديتين.

ولفت جيفري بأن تركيا تتفاوض الآن مع موسكو ونظام الأسد حول السيطرة على المناطق التي تنسحب منها القوات الأميركية والتي لم يشملها اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال "كما تعلمون نحن أمام موقف (معقد) للغاية مع وجود عناصر من الجيش الروسي والسوري والتركي والأميركي وقوات سوريا الديمقراطية وبعض عناصر تنظيم الدولة كلهم يتحركون هنا وهناك بجموح شديد".

وأضاف "الآن الأتراك يجرون المناقشات الخاصة بهم مع الروس والسوريين في مناطق أخرى من شمال شرق (سوريا) وفي منبج إلى الغرب من نهر الفرات". وتابع "مسألة ما إذا كانوا سيضمون ذلك لاحقاً إلى منطقة آمنة يسيطر عليها الأتراك هذا ولم تتم مناقشتها بأي قدر من التفصيل".

والخميس توصلت تركيا والولايات المتحدة الأميركية لاتفاق يقضي بتعليق عملية "نبع السلام" في الشمال السوري مقابل إنشاء منطقة آمنة، ورفع العقوبات عن أنقرة، وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية بعمق 32 كم من الحدود التركية.