تركيا وروسيا. من إسقاط طائرة بصاروخ أميركي إلى الدفاع بسلاح روسي

تاريخ النشر: 24.11.2019 | 15:53 دمشق

 تلفزيون سوريا - ماهر وكاع

كادت العلاقات التركية الروسية أن تنقلب رأس على عقب إثر حادثة اسقاط الطائرة الروسية على الحدود التركية السورية، لولا إدراك البلدين أهمية التقارب رغم افتراقهما تاريخيا وفي قضايا عدة منها ليبيا وسوريا التي يدعمان فيها حلفين على طرفي نقيض، فتقف تركيا إلى جانب المعارضة بينما تدعم روسيا نظام الأسد.

إن فهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لضرورة هذا التقارب، أوقف قبل أيام من محاولة الانقلاب الفاشلة تدهور العلاقات الذي ذهبت فيه روسيا إلى حد استفزاز الأتراك من قلب مضيق البوسفور حيث وجهت أسلحتها نحو مدنية إسطنبول.

كما عززت السياسية الغربية في سوريا اللقاء التركي الروسي، وحققت أنقرة منه مكاسب محدودة لكنها مهمة بشكل كبير لأمنها القومي، رغم أن التقارب في بعض الأحيان مصلحة المعارضة السورية، التي توقفت فاعليتها على الدعم التركي.

 

أهم محطات العلاقات التركية الروسية بعد إسقاط الطائرة، وانعكاسها على سوريا، في التسلسل الزمني الآتي:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فتح التسلسل الزمني بشاشة كاملة: هنا

 

 
 
 
 
كلمات مفتاحية