تركيا: أوروبا لن تصمد 6 أشهر إن فتحنا الأبواب للمهاجرين

تاريخ النشر: 21.07.2019 | 17:07 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

قال وزير الداخلية التركي (سليمان صويلو)، إن الحكومات الأوروبية لن تصمد أكثر مِن 6 أشهر، في حال فتحت تركيا أبوابها أمام المهاجرين، وسمحت لهم بالعبور نحو القارة الأوروبية.

وأضاف "صويلو" - حسب وكالة "الأناضول" -، أن بلاده "سنقوم بما يلزم، وستُنزل ضربة موجعة بالذين يريدون أن يجعلوا مِن تركيا مركزاً للهجرة غير النظامية، وسنقطع الماء والهواء عن مهرّبي المهاجرين".

ولفت "صويلو"، أن الاتحاد الأوروبي ترك تركيا وحيدة في مواجهة موجات الهجرة غير النظامية، مبيّناً أن "الحكومات الأوروبية لا تستطيع الصمود 6 أشهر في حال فتحت تركيا أبوابها أمام المهاجرين المتجهين صوب القارة العجوز".

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء، مساء أمس السبت، مع قائد خفر السواحل التركية أحمد كندير، وطاقم قيادة سفينة "TCSG Dost Gemisi" التابعة لخفر السواحل التركية.

وأشار الوزير التركي، إلى أن السلطات التركية في عام 2017 ضبطت 175 ألفاً و752 مهاجراً غير نظامي في البحر والبر، وهذا العدد ارتفع إلى 268 ألفاً خلال عام 2018، ومنذ مطلع العام الحالي حتى اللحظة، تم ضبط 162 ألفاً و692 مهاجراً غير نظامي، لافتاً إلى أن تركيا لا تتعامل مع المهاجرين الذين يتم ضبطهم على أنهم إرهابيون أو مرتكبو جريمة.

وفيما يخص السوريين المقيمين في تركيا، أشار "صويلو"، إلى أن 337 ألفاً و729 سورياً عادوا إلى بلادهم، وأن موجة العودة هذه مستمرة.

اقرأ أيضاً.. تركيا: نحو 300 ألف لاجئ سوري عادوا إلى سوريا

وسبق أن كشفت وزارة الداخلية التركية، نهاية شهر كانون الأول مِن العام المنصرم، عن قرابة 300 ألف لاجئ سوري في تركيا عادوا إلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر في ريف حلب.

اقرأ أيضاً.. الاتحاد الأوروبي يموّل اللاجئين في تركيا بمليار و400 مليون يورو

تأتي تصريحات "صويلو" متزامنة مع إعلان المفوضية الأوروبية تبنّيها لـ مجموعة جديدة مِن التدابير الداعمة لـ اللاجئين في تركيا بقيمة مليار و400 مليون يورو، وذلك مِن أصل 6 مليارات تعهّدت بدفعها سابقاً ضمن اتفاق جرى توقيعه عام 2016.

وتعتبر تركيا إحدى نقاط الانطلاق الرئيسة للمهاجرين إلى دول الاتحاد الأوروبي لكن اتفاقاً بين تركيا والاتحاد الأوروبي عام 2016، قلّص بشدة تدفق اللاجئين إلى دول الاتحاد بعد غرق الآلاف في طريق التهريب البحري الذي تبلغ مسافته بضعة كيلومترات والذي يفصل بين تركيا واليونان، بينما حظرت اليونان بعد الاتفاق حركة اللاجئين الراغبين بمغادرة خمس جزر تابعة لها، ترافق مع تشديد دول الاتحاد في مراقبة حدودها.