ترحيب خليجي بالقرار الأممي حول اليمن ووصول فريق المراقبة إلى عدن

تاريخ النشر: 22.12.2018 | 17:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

صوّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع ليل أمس الجمعة على مشروع قرار بريطاني يقضي بنشر فريق أممي لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في ميناء ومدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي غربي اليمن، والذي تم التوصل إليه في مباحثات السويد منتصف الشهر الجاري، ووصل اليوم الفريق الأممي المكلّف بالمهمة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، في حين لاقى القرار ترحيب دول الخليج العربي.

وعقب اعتماد مجلس الأمن مشروع القرار البريطاني الداعم لاتفاقية ستوكهولم منتصف الشهر الجاري، قال نائب المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة رودني هانتر، إن "واشنطن تأسف لعدم إدانة القرار للدور الذي تقوم به إيران في دعم جماعة الحوثيين وتزويدهم بالسلاح".

وقال مندوب الكويت الدائم لدى المنظمة الدولية، منصور العتيبي، إن بلاده "صوتت لصالح القرار بالرغم من عدم تلبيته لكل الشواغل التي أعربنا عنها من قبل".

ووصل الجنرال الهولندي باتريك كاميرت قائد الفريق الأممي المكلّف بمراقبة وقف إطلاق النار اليوم إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، قادماً من العاصمة الأردنية عمّان، لإجراء مشاورات مع مسؤولين من الحكومة اليمنية، قبل أن يتوجه اليوم إلى صنعاء للقاء قادة ميليشيا الحوثي.

ومن جهتها رحبت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت، بالقرار الأممي حول وقف إطلاق النار في الحديدة، غربي اليمن.

وأشارت الرياض، وفق بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية، إلى أن "القرار يدعم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن (مارتن غريفيث) لتنفيذ ما جاء في اتفاق ستوكهولم ويدعم خطة السلام في اليمن، ويمنح الأمم المتحدة تفويضًا بالتواجد على الأرض كمراقب، ما يفقد الحوثيين الخروقات المتكررة سابقًا".

واعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، عبر حسابه على تويتر أن "تصويت مجلس الأمن الموحد اليوم على قرار اليمن، يرسل رسالة قوية ويشكل خطوة مهمة نحو حل سياسي دائم، ويساعد تصديق المجلس على اتفاقية ستوكهولم على ضمان التمسك بوقف إطلاق النار وإعادة الانتشار".

وعبرت الخارجية الكويتية عن أملها بأن تلتزم الأطراف اليمنية بما تم التوصل إليه من اتفاق، لإنهاء الأزمة ووضع حد لمعاناة الشعب اليمني.

ورحّبت قطر في بيان لوزارة خارجيتها بالقرار، معتبرة أن من شأنه "تخفيف وطأة المأساة الانسانية غير المسبوقة التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق"، في حال التزمت كل الأطراف به.

وتقود المملكة العربية السعودية منذ آذار 2015، تحالفاً عسكرياً يدعم الحكومة اليمنية في مواجهة ميليشيا الحوثي التي تسيطر على عدد من المحافظات من بينها العاصمة صنعاء.

وأوقع النزاع الدائر في اليمن منذ 2015 أكثر من 10 آلاف قتيل بحسب منظّمة الصحة العالمية، في حين تؤكد منظمات حقوقية أن العدد الفعلي للقتلى يمكن أن يكون خمسة أضعاف هذه الحصيلة، كما أسفر أيضاً عن أزمة إنسانية هددت 14 مليون يمني بالمجاعة.

مقالات مقترحة
سفير النظام في روسيا: لقاح سبوتنيك سيصل إلى سوريا هذا الشهر
كورونا.. 8 إصابات جديدة في مناطق شمال غربي سوريا
كورونا.. 8 وفيات و110 إصابات جديدة معظمها في اللاذقية