"تحرير سوريا" تنتزع قرى في إدلب من "تحرير الشام"

تاريخ النشر: 03.03.2018 | 11:03 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:07 دمشق

تلفزيون سوريا

سيطرت "جبهة تحرير سوريا" (المشكّلة حديثا من اندماج حركتي "أحرار الشام" و"نور الدين الزنكي")، على عدد من القرى في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب، بعد اشتباكات مع "هيئة تحرير الشام".

وقال ناشطون محليون لموقع تلفزيون سوريا: إن "تحرير سوريا" سيطرت على قرى "أرنبة، وعين لاروز، والموزرة، وأسفوهن، وتلة أسفوهن، والفطيرة، وحزارين، وكفر عويد" باشتباكات مع "تحرير الشام" في المنطقة، دون معلومات عن خسائر في صفوف الطرفين.

وأضاف الناشطون، أن الاشتباكات انتقلت إلى محيط بلدة "كنصفرة" المعقل الرئيسي لـ"هيئة تحرير الشام" في جبل الزاوية، في حين تحاول "الهيئة" استقدام تعزيزات عسكرية لصد تقدم مقاتلي "تحرير سوريا".

ولفت الناشطون نقلا عن مصادر مقربة من "هيئة تحرير الشام"، أن "الهيئة" اتهمت "جبهة تحرير سوريا" بخرق اتفاقات تحييد البلدات والقرى عن "الاقتتال" الدائر بينهما، والتي اتفق عليها الطرفان قبل أيام.

وتوصلت "تحرير سوريا" و"تحرير الشام" بضمانة "جيش العزة" التابعة للجيش الحر، يوم الأربعاء الماضي، إلى اتفاق يقضي بتحييد مدن وبلدات "الشيخ مصطفى، وكفرسجنة، والركايا، ومدايا، والعامرية، وموقة، وكفرعين، وحيش، وتحتايا، وخان شيخون، ومورك، وكفرزيتا، والتمانعة" جنوبي إدلب وشمالي حماة، عن الاقتتال الحاصل بينهما.

وتأتي هذه التطورات، بعد تقدم "هيئة تحرير الشام" على حساب "جبهة تحرير سوريا"، وسيطرتها على مدن وبلدات في ريف إدلب، وأخرى في ريف حلب الغربي، بعد تدخل "الحزب الإسلامي التركستاني" إلى جانب "الهيئة" في معاركها، ما أجبر "تحرير سوريا" على الانسحاب من بعض المناطق في الريفين.

وتشهد محافظة إدلب وريف حلب الغربي الآن، معارك بين "تحرير الشام" و"تحرير سوريا" اندلعت منذ نحو أسبوعين، أسفرت عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، انتزعت خلالها "تحرير سوريا" مناطق في إدلب، وأخرى في ريف حلب الغربي، في حين فشلت جميع محاولات الصلح بين الطرفين.