تحركات في إيران تشير لاحتمال إطلاق سراح معتقلين أميركيين

تاريخ النشر: 04.05.2021 | 10:28 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن السلطات الإيرانية نقلت اثنين من المعتقلين الأميركيين الإيرانيين البارزين إلى موقع آخر داخل سجن "إيفين"، شمال غربي العاصمة طهران، في إجراء أدى سابقاً إلى إطلاق سراح معتقلين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأميركيين من أصول إيرانية، مراد طهباز وسياماك نمازي، نُقلا إلى زنزانات جديدة يومي السبت والأحد على التوالي.

لكن ممثلا عن الفريق القانوني لنمازي نفى نقله من العنبر العام في سجن إيفين.

وسياماك نمازي هو رجل أعمال يحمل الجنسية الإيرانية والأميركية، احتجز مع والده الثمانيني منذ العام 2016، وحكم عليهما بالسجن لعشرة أعوام بعد إدانتهما بتهمة "التجسس لحساب الولايات المتحدة".

ومثلهما، يقضي الأميركي الإيراني مراد طهباز، العضو في منظمة للدفاع عن البيئة، حكما بالسجن عشر سنوات بتهمة "التآمر مع الولايات المتحدة".

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن خطوة نقل المعتقلين طهباز ونمازي إلى زنزانة جديدة يمكن أن تؤكد مصداقية التقارير الإعلامية الإيرانية في الأسبوع الماضي التي أكدت وجود عملية تبادل سجناء تشمل 4 معتقلين.

وكان التلفزيون الإيراني نقل عن مصدر رسمي أنه "تحت ضغط الكونغرس، وفي مواجهة الحاجة العاجلة لتحقيق نتائج في الملف الإيراني، وافق الأميركيون على دفع 7 مليارات دولار وإطلاق سراح أربعة إيرانيين، مقابل الإفراج عن أربعة جواسيس أميركيين".

وأضاف المصدر أنه "تم التوصل إلى اتفاق يقضي بأن تدفع المملكة المتحدة 400 مليون جنيه إسترليني، مقابل إطلاق سراح الإيرانية البريطانية نازانين زاغاري راتكليف".

لكن الولايات المتحدة نفت تلك التقارير. وقال كبير موظفي البيت الأبيض، رون كلاين، لشبكة "سي بي إس" الأميركية "للأسف، هذه المعلومات خاطئة. لا يوجد اتفاق حول إطلاق سراح هؤلاء الأميركيين الأربعة"، فيما لم يصدر أي تعليق من المملكة المتحدة حول الموضوع.

وجاءت تلك المستجدات في غضون مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة إحياء الاتفاق النووي، الموقع بين طهران والقوى الكبرى في العام 2015، والمعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".

 

موقف سابق مشابه

يشار إلى أن المعتقلين الأميركيين البارزين، شيوي وانغ ونزار زكا، كانا نقلا بنفس الطريقة قبل الإفراج عنهما.

وشيوي وانغ مواطن أميركي خريج جامعة برينستون، كان قد كلف بإجراء دراسة في مراكز الأرشيف بطهران، لكنه اعتقل في العام 2016، وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات في العام 2017 بتهمة "التجسس تحت ستار البحث"، و"جمع معلومات ووثائق سرية"، قبل إطلاق سراحه نهاية العام 2019.

أما زكا، فهو مواطن لبناني يملك الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، اعتقل بعد حضوره مؤتمر في طهران في العام 2015، وحكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة "التآمر ضد الدولة"، قبل أن يتم الإفراج عنه في العام 2019.

وتحتجز إيران 4 أميركيين، بينهم باكير نمازي، وسياماك نمازي، والناشط البيئي مراد طهباز، ورجل الأعمال الإيراني الأميركي عماد شرقي، فضلاً عن الإيرانية البريطانية نازانين زاغاري راتكليف، التي تتهمها بـ "نشر دعاية ضد النظام"، لمشاركتها في احتجاج أمام السفارة الإيرانية في لندن في العام 2009.