icon
التغطية الحية

تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان

2023.08.01 | 15:54 دمشق

تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان
دخان متصاعد من مخيم عين الحلوة إثر الاشتباكات - رويترز
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A

تجددت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، يوم الثلاثاء، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم لاحتواء المواجهات التي أسفرت عن مقتل 11 شخصاً وإصابة نحو 40 آخرين.

وقالت وكالة "الأناضول" إنه بعد انتهاء اجتماع بين مسؤولين فلسطينيين ولبنانيين في دار الفتوى بمدينة صيدا، برئاسة المفتي سليم سوسان، تجددت اشتباكات عنيفة بين مجموعات إسلامية وقوات الأمن الوطني التابعة لحركة "فتح".

وشهد المخيم هدنة هشة، دخلت حيز التنفيذ مساء الإثنين، بعد اتصالات بين مسؤولين لبنانيين وفلسطينيين، شهدت بين حين وآخر إطلاق قذائف ورشقات بالرصاص.

ويعمل الجيش اللبناني على تشديد المراقبة والتفتيش على جميع مداخل المخيم ويسيّر دوريات بمحيطه، وطالب المواطنين بعدم الاقتراب من الطرق المؤدية للمنطقة.

ومدينة صيدا التي طالها بعض الرصاص الطائش والقذائف الصاروخية، شهدت الإثنين حركة شبه عادية، في حين أعلن محافظ الجنوب منصور ضو استمرار توقف العمل في الإدارات الرسمية.

ووفق "الوكالة"، نزح آلاف السكان من المخيم منذ بدء الاشتباكات السبت، بعضهم توجهوا إلى المساجد والمدارس في مناطق عديدة بمدينة صيدا.

"عين الحلوة جزء من صيدا"

وفي مؤتمر صحفي عقب انتهاء اجتماع ضم فعاليات المدينة من فلسطينيين ولبنانيين، طالب مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان بـ"وقف إطلاق النار فوراً في مخيم عين الحلوة".

وقال سوسان إن "المخيم جزء من مدينة صيدا التي قدمت شهداء من أجل فلسطين ولم تتخل يوماً عن الفلسطينيين".

وأضاف أن "هذا التقاتل عبثي، ونحن حريصون على الأمن الفلسطيني في عين الحلوة وعلى الأمن اللبناني في صيدا ولا نقبل أن تصاب مدينتنا بأي سوء" .

ولفت إلى أنه "ليس من الطبيعي أن يترجم الاختلاف إلى الرصاص والقذائف"، متسائلاً: "من يستفيد من التقاتل في مخيم عين الحلوة سوى العدو الإسرائيلي؟".

وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في بيان مساء الإثنين، أن المواجهات في المخيم أسفرت عن مقتل 11 شخصاً وجرح 40 آخرين، في حين تضررت مدرستان تابعتان لها، بينما اضطر أكثر من ألفي شخص إلى مغادرة المخيم هرباً من الاشتباكات.

ويعد "عين الحلوة"، الذي أسس عام 1948، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان من حيث عدد السكان، إذ يضم نحو 50 ألف لاجئ مسجل بحسب الأمم المتحدة، بينما تقدر إحصاءات غير رسمية سكان المخيم بما يزيد عن 70 ألف نسمة على مساحة محدودة.

ويبلغ إجمالي عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان نحو 200 ألف يتوزعون على 12 مخيما تخضع معظمها لنفوذ الفصائل الفلسطينية.