بينهم سوريون.. تركيا تضبط 327 مهاجراً أثناء توجههم إلى اليونان

تاريخ النشر: 18.11.2019 | 12:22 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

ضبطت قوات خفر السواحل التركية، اليوم الإثنين وأمس الأحد، 327 مهاجراً قبالة السواحل الغربية لـ تركيا، أثناء محاولتهم المغادرة إلى اليونان بطريقة غير نظامية.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر أمنية تركيّة، أن خفر السواحل أوقف ثلاثة زوارق مطاطية على متنها 142 مهاجراً، قبالة سواحل قضاءي "تششمة، وسفري حصار" التابعين لـ ولاية إزمير.

وأضافت المصادر، أن 100 مِن المهاجرين غير النظاميين يحملون الجنسية الأفغانية، و20 مِن الكونغو، و19 مِن سوريا، إضافةً إلى شخص واحد مِن فلسطين، وآخر من مالي، وثالث مِن إريتريا.

كذلك، أوقفت فرق خفر السواحل التركي، اليوم، قارباً مطاطياً على متنه51 مهاجراً غير نظامي، وذلك قبالة ساحل قضاء "آيواجيك" التابعة لـ ولاية جناق قلعة، كان متجهاً إلى اليونان.

وأوضحت المصادر الأمنية، أن المهاجرين الـ 51 (بينهم 20 طفلاً) جميعهم يحملون الجنسية الأفغانية، وأن قاربهم كان متجهاً إلى جزيرة "ميديلي" اليونانية في محاولة هجرة غير نظامية.

كذلك في ولاية أيدن غربي تركيا، ضبطت طواقم خفر السواحل، أمس الأحد، 134 مهاجراً كانوا على متن قاربين مطاطين قبالة سواحل بلدة "قوش أداسي"، ويحمل المهاجرون جنسيات سوريا وأفغانستان وفلسطين وإفريقيا الوسطى والكونغو.

وذكرت المصادر الأمنية التركيّة، أن جميع المهاجرين المقبوض عليهم نُقلوا إلى مديريات إدارة الهجرة في الولايات التي ألقي القبض عليهم فيها، بهدف اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

يذكر أن الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) قد هدّد أكثر مِن مرة، بفتح الحدود أمام اللاجئين في تركيا والراغبين بالوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، وذلك في حال لم يقدّم الاتحاد الدعم اللازم لـ تقاسم عبء اللاجئين، وفقاً لقوله.

اقرأ أيضاً.. تركيا: أوروبا لن تصمد 6 أشهر إن فتحنا الأبواب للمهاجرين

وتعتبر تركيا إحدى نقاط الانطلاق الرئيسة للمهاجرين إلى دول الاتحاد الأوروبي لكن اتفاقاً بين تركيا والاتحاد الأوروبي عام 2016، قلّص بشدة تدفق اللاجئين إلى دول الاتحاد بعد غرق الآلاف في طريق التهريب البحري الذي تبلغ مسافته بضعة كيلومترات والذي يفصل بين تركيا واليونان، بينما حظرت اليونان بعد الاتفاق حركة اللاجئين الراغبين بمغادرة خمس جزر تابعة لها، ترافق مع تشديد دول الاتحاد في مراقبة حدودها.