بومبيو يقول من القدس إنه سيزور هضبة الجولان المحتلة

تاريخ النشر: 19.11.2020 | 12:09 دمشق

آخر تحديث: 19.11.2020 | 13:36 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

 قال وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو اليوم الخميس إنه سيزور هضبة الجولان المحتلة، في خطوة تمثل خروجا عن سياسات الإدارات الأميركية.

وقال خلال زيارة للقدس "ستكون لدي فرصة اليوم لزيارة هضبة الجولان. كان أيضا قرار الرئيس ترامب (في 2019) الاعتراف بها جزءا من إسرائيل قرارا ذا أهمية تاريخية يمثل اعترافا بالواقع".

وتقول إسرائيل إن هضبة الجولان "حصن" في مواجهة نظام الأسد والميليشيات إيرانية متمركزة جنوب سوريا. وشنت إسرائيل أمس الأربعاء غارات جوية على ما وصفته بأنه نطاق كبير من الأهداف التابعة للنظام وإيران في سوريا ردا على ما قالت إنه محاولة تفجير.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس "زيارة بومبيو لأراض محتلة هو مشاركة فعلية في هذا الاحتلال وهي زيارة مدانة ومرفوضة".

اقرأ أيضا: إسرائيل تدعي اكتشاف حصن يعود لحقبة الملك داود في الجولان

وتوجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشكر إلى بومبيو وترامب على سياستهما تجاه الشرق الأوسط. وقال بومبيو، الذي أعلن فرض عقوبات جديدة على إيران أثناء زيارته إسرائيل، إن "واشنطن ستكثف أنشطتها ضد الجهود الرامية لعزل إسرائيل اقتصاديا ودبلوماسيا".

وقال خلال اجتماعهما في القدس "أريدك أن تعرف أننا سنتخذ خطوات على الفور لتحديد المنظمات التي تنخرط في سلوك حركة بي.دي.إس (حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها) المقيت وسنرفع دعم الحكومة الأميركية عنها".

اقرأ أيضا: "غانتس" يحمّل نظام الأسد مسؤولية الألغام في الجولان المحتل

وأضاف "سنعتبر حملة بي.دي.إس المناهضة لإسرائيل مناهضة للسامية". ويرفض أنصار الحملة هذا التوصيف ويقولون إنهم يعارضون كل أشكال العنصرية.

اقرأ أيضا: إسرائيل تستبق زيارة بومبيو للجولان بإبراز لقى أثرية مزيفة

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
"تاكسي بحري" يسهل حركة النقل بين آسيا وأوروبا في إسطنبول | فيديو
البنك الدولي يوافق على منح تركيا نصف مليار دولار لدعم مكافحة كورونا
تركيا بعد صبر سنوات.. ما الذي تسعى إليه في سوريا؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟