بوتين يودع نتنياهو ويستقبل مستشار خامنئي لبحث سوريا

تاريخ النشر: 12.07.2018 | 17:50 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع علي أكبر ولايتي مستشار "المرشد الأعلى" لإيران آية الله علي خامنئي الوضع في سوريا والعلاقات الثنائية خلال اجتماعهما في موسكو، وذلك بعد ساعة من لقاء جمع نتنياهو ببوتين.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر صحفي اليوم الخميس إن ولايتي نقل رسالة من خامنئي ومن الرئيس الإيراني لبوتين.

من جانبه قال علي أكبر ولايتي إن اجتماعه  مع بوتين كان "بناء وودودا للغاية" وإن موسكو ستستثمر في قطاع النفط الإيراني. وأضاف أن "إيران وروسيا ستواصلان التعاون في سوريا".

والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس في موسكو، مع الرئيس الروسي فلايديمر بوتين حيث تركز الحديث على التطورات في سوريا، ومطلب إسرائيل إخراج إيران من سوريا.

ونقلت صحيفة" هآرتس" الإسرائيلية عن نتنياهو قبيل مغادرته موسكو اليوم قوله:" ليست لدينا مشكلة مع نظام الأسد فعلى مدى 40 عاما لم يتم إطلاق رصاصة واحدة من مرتفعات الجولان".

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل لا تعارض إعادة سيطرة رأس النظام بشار الأسد على سوريا وترحب باستقرار قوة نظامه، ولكنها "ستتحرك عند الضرورة وكما فعلت في الماضي لحماية حدودها ضد أي تحرك عسكري سوري ".

وتابع:" لقد أوضحت سياساتنا بأننا لن نتدخل ولم نتدخل وهذا لم يتغير وما أزعجنا هو تنظيم الدولة وحزب الله وهذا لم يتغير  (...) لب المسألة هي الحفاظ على حريتنا في التحرك ضد أي شخص يتحرك ضدنا، وثانيا إبعاد الإيرانيين من الأراضي السورية".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد رفع من جاهزية قواته على الحدود مع سوريا، في الوقت الذي شهد فيه الجنوب السوري حملة عسكرية من قوات النظام والميليشيات الإيرانية بغطاء جوي روسي، ما أدى إلى سيطرة حلف النظام على ريف درعا الشرقي وكامل الحدود مع الأردن، فضلاً عن تمكنه من محاصرة درعا البلد.

ورغم عدم معارضة إسرائيل لانتشار قوات النظام على حدوده، فإنها هددت مراراً بالرد الفوري على أي قوات قد تحاول الانتشار في المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت وفقا لهدنة جرى الاتفاق عليها عام 1974 وتراقبها الأمم المتحدة.

 

 

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام