icon
التغطية الحية

بن غفير يهاجم الصفقة: بدل تركيع حماس أصبحنا نقبل إملاءاتها

2023.11.22 | 12:28 دمشق

آخر تحديث: 22.11.2023 | 16:00 دمشق

بن غفير يهاجم الصفقة: بدل تركيع حماس أصبحنا نقبل إملاءتها
وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير (الإنترنت)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

عارض وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، ووزراء من حزبه "عظمة يهودية" صفقة تبادل الأسرى التي صدّقت عليها الحكومة الإسرائيلية، الليلة الماضية، معتبراً أن المطلوب جميع الأسرى وكسر إرادة حركة حماس.

وقال بن غفير تعليقاً على الصفقة، في بيان نشره على حسابه في منصة "إكس"، بدل من تركيع حماس أصبحنا نقبل إملاءاتها.

وأضاف، لدينا التزام أخلاقي بإعادة جميع الأسرى الإسرائيليين وليس لدينا الحق والسلطة للموافقة على فكرة إعادة البعض فقط.

وقال الوزير الإسرائيلي المتطرف، إن ترك جزء من الأسرى الأطفال والنساء في غزة هو أمر "ليس أخلاقيا في نظري، وغير منطقي وفي رأيي، ويجب بذل كل الإمكانيات لاستعادتهم جميعاً.

كما أشار بقوله، من المؤكد أنه من المستحيل قبول الصفقة التي تسمح بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وانتقد بن غفير قبول الصفقة بقوله، إن المشكلة هي أن إسرائيل أصبحت مرة أخرى أسيرة لنهجها الاعتيادي ولا تتعلم من الماضي.

وأضاف، أن الحقيقة هي أن السنوار مستمر في خطته ومخططه، وبدلاً من تركيع حماس، تقبل إسرائيل إملاءاته.

وكان بن غفير انتقد الصفقة قبل التصديق عليها، أمس الثلاثاء، وقال إنها "ستجلب لنا كارثة".

وأضاف بن غفير، في حديثه لـ "القناة 14" الإسرائيلية الخاصة، "أنا منزعج جدا لأنهم يتحدثون عن صفقة قد تجلب لنا كارثة".

وتابع قوله: "أنا منزعج لأننا انقسمنا مرة أخرى، ولم يتم إخبارنا بالحقيقة مرة أخرى. ومرة أخرى، يتم دفعنا إلى الجانب (بعيدا)".

صفقة تبادل للأسرى

أعلنت دولة قطر نجاح جهود الوساطة المشتركة مع مصر والولايات المتحدة الأميركية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية سيتم الإعلان عن توقيت بدئها خلال 24 ساعة وتستمر لأربعة أيام قابلة للتمديد.

ويشمل الاتفاق بحسب الخارجية القطرية تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية على أن تتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق.

كما ستسمح الهدنة بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية.

وأكدت الدوحة في بيانها استمرار مساعيها الدبلوماسية لخفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين.

وأعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي التصديق على صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين في غزة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإرساء هدنة موقتة في القطاع، بحسب بيان رسمي، بعد 47 يوماً من العدوان الإسرائيلي على غزة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن هناك 239 أسيرا في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

من جانبها، قالت حماس في بيان لها فجر اليوم الأربعاء، إنه "بعد مفاوضات صعبة ومعقدة لأيام طويلة، نعلن بعون الله تعالى وتوفيقه عن توصلنا إلى اتفاق هدنة إنسانية (وقف إطلاق نار مؤقت) لمدة أربعة أيام، بجهود قطرية ومصرية حثيثة ومقدرة".

وأضافت: "يتم بموجب الاتفاق، وقف إطلاق النار من الطرفين، ووقف كل الأعمال العسكرية لجيش الاحتلال في كل مناطق قطاع غزة، ووقف حركة آلياته العسكرية المتوغلة في قطاع غزة".

بالإضافة إلى "إدخال مئات الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود، إلى كل مناطق قطاع غزة، بلا استثناء شمالا وجنوبا"، وفق البيان.