بماذا وعد "حسّون" مختطفي أحد أقربائه في السويداء؟ (تسجيل)

تاريخ النشر: 26.11.2018 | 11:11 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

نشرت شبكات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً صوتياً قالت إنه لـ مكالمة هاتفية بين (أحمد حسّون) مفتي "نظام الأسد" وقائد إحدى المجموعات المحليّة المسلّحة في السويداء، حول أحد المختطفين مِن أبناء حلب.

وطالب "حسّون" أحد قادة الفصائل المحليّة مِن (آل مزهر) في السويداء، بالضغط على الخاطفين لـ إطلاق سراح (عدنان محمد خضري) أحد أبناء مدينة حلب مِن مواليد 1955، الذي اختطف خلال شهر تشرين الأول الفائت.

وقال "حسّون" - حسب التسجيل الذي نشرته "السويداء 24" على "فيس بوك" - إنه سيعمل على ترحيل جميع أبناء مدينة حلب الوافدين إلى محافظة السويداء وإعادتهم إلى محافظتهم، طالما أنّهم معرضون للاختطاف، لـ يرد عليه القيادي بأن "السويداء لـ كل السوريين، ولكن الخاطفين تجّار دم ومخدرات ولا دين لهم".

وأضاف القيادي (مِن آل مزهر)، إنه اتفق مع "مشيخة العقل" ومع قائد "فصيل حماة الديار" (نزيه جربوع)، على إعطاء زوجة المختطف رقمه لـ الخاطفين وطلب منها حظر أرقام الخاطفين، إلّا أن الخاطفين عندما عرفوه "لم يردّوا عليه"، ولكنه سيتوجّه إليهم لـ حل الأمر فوراً.

وطلب "حسّون" مِن القيادي توجيه رسالة إلى الخاطفين، بأن المختطف قريب له، وأنه مستعد لـ "تحويل المبلغ الذي يطلبونه لقاء الإفراج عنه"، لافتاً أنه عرفهم (وهم مِن "آل زيدان") ويعرف أرقامهم ولا يريد أن يخبر "الدولة" (نظام الأسد) لـ ملاحقتهم ومداهمة منازلهم.

وقالت "السويداء 24" - نقلاً عن مصدر مقرّب مِن المختطف - إن المختطف "خضري" يتعرض لـ عمليات تعذيب قاسية على يد خاطفيه، وإن عائلته ناشدت أهالي محافظة السويداء والفصائل المحلية وجميع الجهات الفاعلة فيها، مِن أجل السعي لـ إطلاق سراحه.

وتشهد محافظة السويداء - بشكل متكرر - عمليات خطف لـ مدنيين بهدف الحصول على فدية مالية، وسط اتهام الناشطين المحليين لـ قوات "نظام الأسد" والميليشيات المساندة لها بالتورّط في الكثير مِن عمليات الخطف، حيث وثّقت "السويداء 24" خلال شهر آب الماضي، 40 عملية خطف أغلبها على يد الميليشيات المحلية.

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا