بلديتا إسطنبول وأنقرة تتدخلان للحد من غلاء أسعار الخضار والفواكه

بلديتا إسطنبول وأنقرة تتدخلان للحد من غلاء أسعار الخضار والفواكه

الصورة
مركز توزيع خضار وفواكه لإحدى البلديات في تركيا (إنترنت)
12 شباط 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

بدأت أمس الإثنين نقاط البيع المباشر للخضار والفواكه التابعة للبلديات العمل في 50 مركزاً في مدينة إسطنبول و15 مركزاً في العاصمة أنقرة، وذلك بعد تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأعضاء الحكومة بخفض الزيادة في أسعار المواد الغذائية.

وبحسب صحيفة ديلي صباح عربي فإن المواد الغذائية تعتبر المكون الرئيسي للتضخم في تركيا، حيث بلغ معدل التضخم 20.3 % عام 2018 ويلقى باللوم بشكل جزئي على الانتهازيين والمحتكرين.

ونقلت الصحيفة التركية عن أردوغان قوله الأحد الماضي إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية تحول إلى أداة للاستغلال ضد المواطنين، ووعد بوقف أولئك الذين "ينشرون الرعب من تجار الجملة.

بينما أكدت وزيرة التجارة التركي "روهصار بكجان" أنهم اكتشفوا ارتفاعا في الأسعار يزيد على 800 في المئة بين المنتجين ومبيعات العملاء. وأضافت "بكجان" أنه تم تغريم 88 شركة بما يقارب مليوني ليرة تركية.

وبحسب بيان صادر عن بلدية إسطنبول فقد تم افتتاح 50 نقطة بيع في 34 منطقة في المدينة، حيث ستبيع سبعة أنواع من الخضروات طوال الأسبوع من الساعة 10 صباحاً حتى السابعة مساءً.

وقال مساعد رئيس بلدية إسطنبول خيري باراسلي إنه سيكون هناك حد للشراء يبلغ 3 كغ لكل سلعة بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وسيتم استخدام أكياس الورق والقماش للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية.

بدورها صرحت بلدية أنقرة أن عدد نقاط البيع سيزداد قريباً إلى 30 نقطة، وستكون متوسط الأسعار أقل بكثير من متوسط الأسعار في تركيا شهر كانون الثاني الماضي.

وتأتي خطوات البلديات بعد قيام معهد الإحصاء التركي مؤخراً، بإعادة حساب معدل التضخم، وأشارت النتائج إلى أن الزيادة في قطاع الطعام والمشروبات غير الكحولية كانت الأكثر بروزًا. وأظهرت بيانات المعهد أن الزيادة في نفس الفئة كانت 6.43 في المئة في كانون الثاني، وهو ما قد يدفع معدل تضخم أسعار الغذاء في نهاية العام إلى 31 في المئة إذا استمرت الأمور على ما هي عليه، وهو أعلى بكثير من هدف البنك المركزي التركي الذي وضع نسبة 13 في المئة للعام الحالي.

هذا وتعتبر نقاط البيع التابعة للبلديات شائعة في تركيا في الستينات والسبعينيات، عندما لم يكن البلد قد أدخل مفهوم السوبرماركت. وقد برهنت هذه النقاط، خاصة في السبعينيات، على أهميتها بالنسبة لسكان المدن في البلاد بسبب النقص في السلع الاستهلاكية وسط الاضطراب السياسي في ذلك الوقت.

وكان للارتفاع الكبير في أسعار الخضار والفواكه تأثير كبير على اللاجئين السوريين في تركيا، خاصة في ظل تدني أجور العمالة السورية وضعف الإمكانات الاقتصادية للاجئين.

شارك برأيك