بعد يوم دامٍ.. اتفاق على وقف الاقتتال في مدينة الباب

تاريخ النشر: 07.05.2018 | 12:05 دمشق

آخر تحديث: 08.07.2020 | 15:39 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

شهدت مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، اليوم الإثنين، هدوءاً ملحوظاً بعد يومِ دامٍ مِن التوتر الأمني والاقتتال بين فصيل "أحرار الشرقية" وإحدى عائلات المدينة، أسفر عن وقوع عشرات الضحايا المدنيين، قبل تدخل قوات فصل مِن الجيش السوري الحر لـ حل الخلاف.

وتوصّل الطرفان - حسب مصدر محلّي مِن مدينة الباب - إلى اتفاق مبدئي يقضي بوقف الاقتتال، عقب اجتماع جرى بين وجهاء عائلة "واكي" وقياديين مِن "أحرار الشرقية" في مقر الشرطة "الحرة" بحضور قيادة "الفيلق الثالث"، والذي تدخل كـ قوات فصل ووسيط بين الطرفين.

وقال المصدر (فضّل عدم الكشف عن اسمه) لـ موقع تلفزيون سوريا، إن الاتفاق الذي جاء بعد ضغوط تركيّة، نصّ على انسحاب جميع القوات التابعة لـ"أحرار الشرقية" والفصائل المشاركة معها من أحياء مدينة الباب، إضافة لتسليم الطرفين جميع نقاط الاشتباك لـ قوات "فض النزاع" التي يمثلها "الفيلق الثالث" في "الجيش الوطني" التابع للجيش الحر.

ونص الاتفاق أيضاً - وفق ما ذكر المصدر -، على تسليم جميع الأشخاص المشاركين في المواجهات من عائلة "واكي"، بدءا من المتسببين بـ بدء "الاقتتال" بعد تعرضهم لـ سيارة تقل عناصر من "أسود الشرقية" وصولاً إلى المشاركين في المواجهات التي دارت بعدها، حيث قدّمت "الشرقية" أسماء 35 شخصاً من العائلة، طالبت "الفيلق الثالث" بتسليمهم لـ إحالتهم للشرطة العسكرية.

وقال مصدر آخر في "المؤسسة الأمنية" بمدينة الباب، إن الاتفاق حالياً تم على تسليم شخصين مِن عائلة "واكي" وشخص ثالث مِن عائلة "النعساني" كان برفقتهم خلال المواجهات مع عناصر "أحرار الشرقية"، وذلك لـ الضابط التركي المرافق لـ قوات الفصل مِن "الفيلق الثالث" لـ إحالتهم لـ الشرطة العسكرية، لافتاً أنهم لم يتفق الاتفاق بعد على تسليم المطلوبين من "الشرقية" وبينهم قياديان أحدهما "أبو جمو" (مِن أبناء محافظة الحسكة).

وسبق أن صرّح المصدر ذاته للموقع، أمس الأحد، أنّ المطلوب تسليمهم للقضاء، اثنان مِن عائلة "واكي" متهمان بإطلاق النار على عنصرين لـ"أحرار الشرقية"، وخمسة عناصر مِن الأخيرة بما فيهم القيادي "أبو جمو" الذي هدّد بالسيطرة على مدينة الباب واستقدم تعزيزات عسكرية إليها وقصفها بالسلاح الثقيل، إضافة لـ القناص الذي أودى بحياة امرأة مِن أهالي المدينة.

وأسفرت المواجهات بين عناصر "أحرار الشرقية" وأشخاص مسلّحين مِن عائلة "واكي" (إحدى أكبر عائلات مدينة الباب)، إلى مقتل سبعة مدنيين بينهم امرأة قُتلت "قنصاً"، إضافة لـ جرح نحو 56 آخرين، فضلاً عن سقوط قتلى جرحى - لم تُعرف حصيلتهم - في صفوف الطرفين المقتتلين.

إلى ذلك، دعت "تنسيقية مدينة الباب وضواحيها" على صفحتها الرسمية في "فيس بوك"، إلى إضراب عام وشامل اليوم الإثنين، حداداً على أرواح المدنيين، كما طالبت بالنزول إلى الشوارع والخروج بمظاهرات للتنديد بالمظاهر المسّلحة وانتشارها العشوائي داخل المدينة، التي سبّبت الفوضى وأراقت الدماء.

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين