بعد قصف كثيف.. "النظام" يقطع الطريق الدولي ويقترب مِن المعرة

تاريخ النشر: 26.01.2020 | 21:58 دمشق

آخر تحديث: 27.01.2020 | 09:04 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

تقدّمت قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة لها، مساء اليوم الأحد، في منطقة معرة النعمان جنوب إدلب وقطعت الطريق الدولي "M5"، بعد اشتباكات عنيفة - ما تزال مستمرة - مع الفصائل العسكرية في المنطقة، وسط قصف لـ روسيا و"النظام" بمختلف أنواع الأسلحة.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا، بأن قوات النظام والميليشيات المساندة لها، تمكّنت مِن السيطرة على بلدة معرشورين شمال شرقي مدينة معرة النعمان، إضافةً لـ منطقة الزعلانة الاستراتيجية القريبة مِن المدينة ووادي الضيف (أبرز معسكرات "النظام" الذي سيطرت عليه الفصائل العسكرية أواخر عام 2014).

وأضاف المراسل، أن قوات النظام قطعت الطريق الدولي حلب - دمشق (M5) بعد سيطرتها على بلدة معرشورين، وبذلك تكون قد منعت الوصول إلى مدينتي معرة النعمان وسراقب والبلدات والقرى بينهما، عبر هذا الطريق.

واقتربت قوات النظام مِن مشارف مدينة معرة النعمان مِن الجهتين الشمالية والشرقية، وباتت تبعد عنها مسافة كيلومتر واحد مِن جهة قرية معرشمشة - التي سيطرت عليها فجر اليوم - شرقي المعرّة.

مِن جانبها، أعلنت المراصد العسكرية، أنه يُمنع مرور المدنيين والآليات مِن بلدة خان السبل وحتى مدينة معرة النعمان على الطريق الدولي بسبب وصول قوات النظام إلى الطريق بعد سيطرته على منطقة معرشورين.

وحسب المراسل، فإن تقدّم قوات النظام مِن جهة معرشورين وقطع الطريق الدولي مِن هناك، بهدف التوجّه إلى البلدات والقرى الممتدة شمالي معرة النعمان، في محاولة للالتفاف على المدينة وحصارها، كما سبق وفعل في مدينة خان شيخون القريبة.

وسبق أن سيطرت قوات النظام، فجر اليوم، على بلدات وقرى شرقي معرة النعمان، في ظل قصفٍ جوي ومدفعي وصاروخي ومئات القنابل العنقودية، على مدينة المعرة والبلدات والقرى المحيطة بها.

وكانت الفصائل العسكرية قد شنّت هجوماً مباغتاً، في وقتٍ سابق اليوم، على مواقع قوات نظام الأسد في محاور "سمكة، والنوحية الشرقية، والنوحية الغربية، ومشيمس" شرق إدلب، كبّدت خلالها "النظام" وميليشياته خسائر فادحة.

اقرأ أيضاً.. إغارة للفصائل شرق إدلب وتفجير ملغّمة بميليشيات إيران غرب حلب

ونشرت الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش الوطني عبر معرّفاتها الرسميّة، اليوم، حصيلة خسائر قوات النظام والميليشات الإيرانية المساندة لها على محاور القتال في ريفي إدلب وحلب، خلال اليومين الماضيين.

الجبهة الوطنية.jpg

يشار إلى أنَّ قوات النظام مدعومةًَ بميليشيات إيرانية وغطاء جوي روسي كثيف تحاول، منذ عشرة أيام، تحقيق تقدّم برّي في جبهات ريفي حلب الجنوبي والغربي، بالتزامن مع تقدّمها في بلدات وقرى جنوب شرق إدلب، مع قصفٍ مستمر بمختلف أنواع الأسلحة على ريفي المحافظتين، ما أدّى إلى وقوع عشرات الضحايا المدنيين، وإضافةً لـ نزوح نحو 100 ألف مدني.

مقالات مقترحة
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا