icon
التغطية الحية

بعد حادثة انتحار فتاة هزّت مصر.. الأزهر يصدر بياناً

2022.01.04 | 12:47 دمشق

بسنت خالد
الأزهر يصدر بياناً بعد حادثة انتحار الفتاة بسنت خالد
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بياناً، اليوم الثلاثاء، جاء بعد قضية انتحار الفتاة بسنت خالد، إثر الضغط النفسي الذي تعرّضت له بعد ابتزازها بصورة مخلّة مفبركة عنها.

وقال الأزهر عبر حسابه في "فيس بوك" إنّ "اتهام الناس بالباطل، والاحتيال في نسبة الزور إليهم بالافتراء والبهتان جريمة لاإنسانية خبيثة، قرنها الله تعالى -في النهي عنها- بعبادة الأصنام، والزور هو فحش الكذب، والفجور فيه".

وأضاف في بيانه: "ابتزاز الناس بالاتهامات المُنتحَلة من خلال الصور المزيفة باستخدام البرامج الحديثة أو غيرها من الطرق التي يمكن بها الطعن في أعراض الناس وشرفهم؛ إنما هو إفك بغيض وإيذاء بالغ وبهتان محرم، حذَّر منه المولى سبحانه، ومن مغبة ارتكابه، والخوض فيه".

وحذّر الأزهر قائلاً: إنّ "لآثار هذه الجريمة النكراء على الأفراد والمجتمعات، في الواقع الحقيقي والافتراضي، ولتحقيق غايات الإسلام العليا في حفظ النظام العام، ومنظومة القيم والأخلاق، توعد الله تعالى فاعل هذه الجريمة بالعذاب في الدنيا والآخرة، وحَرَمَه من رحمته سبحانه".

وأشار إلى أنّ "مراعاة مشاعر الناس، وحفظ سمعتهم في مجتمعاتهم من حقوقهم التي كفلها الإسلام لهم، وتوعد من انتهكها بسوء العاقبة وعظيم الجزاء.. وصنف اتهام الناس بالباطل والكذب ضمن المعاصي الكبرى، والجرائم الدنيئة".

واقعة مؤلمة هزّت الشارع المصري

وقبل أيام، انتحرت الفتاة بسنت خالد (17 عاماً) من منطقة كفر الزيات في محافظة الغربية شمالي مصر، وذلك بعد أن حاول أحد الأشخاص ابتزازها بصور خليعة مفبركة.

وتصدّر هاشتاغ "#حق_بسنت_لازم_يرجع" مواقع التواصل الاجتماعي، في إشارة للمراهقة التي انتحرت بعدما ركّب أحد الشبّان صوراً لها على أحد برامج تعديل الصور ونشرها على مواقع التواصل.

وتداول روّاد مواقع التواصل رسالة تركتها الفتاة قبل انتحارها تقول فيها لوالدتها: "ماما يا ريت تفهميني أنا مش البنت دي، ودي صور متركبة والله العظيم وقسماً بالله دي ما أنا، أنا يا ماما بنت صغيرة مستهلش اللي بيحصلّي ده أنا جالي اكتئاب بجد، أنا يا ماما مش قادرة أنا بتخنق، تعبت بجد".