icon
التغطية الحية

بعد تورّطه بقتل قريبته.. هروب حسام قاطرجي وأسماء الأسد تستولي على أملاكه

2023.10.17 | 16:57 دمشق

حسام وبراء قاطرجي
براء وحسام وسيدرا قاطرجي
حلب - خاص
+A
حجم الخط
-A

أفادت مصادر خاصة من مدينة حلب لـ موقع تلفزيون سوريا، اليوم الإثنين، بأنّ أسماء الأسد - زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد - استولت على كامل أملاك حسام قاطرجي، عقب أنباء هروبه إلى خارج سوريا، نتيجة تورّطه بقتل قريبته.

وقالت المصادر إنّ حسام قاطرجي هرب خارج سوريا برفقة عائلته، مرجّحةً أن تكون وجهته إلى فنزويلا، وذلك بعد "فضيحة" تورّطه بمقتل قريبته سيدرا قاطرجي (23 عاماً)، مطلع شهر أيلول الفائت، فضلاً عن تفاقم خلافاته مع عشيرة العساسنة.

وأوضحت المصادر أنَّه منذ نحو أسبوعين وبناءً على حادثة مقتل "سيدرا"، أُغلقت كلّ الفعاليات التجارية والمشاريع الاستثمارية والعقارية العائدة لـ"القاطرجي" في حلب، منها ثلاثة فنادق والبنك الإسلامي (حُجبت لوحاته التعريفية بورق ألمنيوم)، إضافةً إلى إغلاق مكتب المحاماة قرب القنصلية الروسية.

وأضافت المصادر أنّ أسماء الأسد وبعد خلافات سابقة مع عائلة "القاطرجي" على الإتاوات، "استغلت حادثتي القتل والهرب" واستولت على كل أملاك (حسام قاطرجي) عبر "الأمانة السورية للتنمية" و"مكتب الشهداء"، منها: فندق أرامان وشركة طروادة للنقل بين المحافظات، بحسب ما أكّده لـ موقع تلفزيون سوريا، عضو وقيادي سابق في "حزب البعث" بمدينة حلب.

قتل سيدرا براء قاطرجي

أرجعت المصادر، سبب إقدام حسام قاطرجي على قتل قريبته سيدرا (المرجّح أن تكون ابنة أخيه محمد براء، أو ابنة عمّه محمد)، هو علاقتها بشابٍ من عشيرة العساسنة، يسكن بجوار منزلها، وأنّها تعاونت معه على سرقة 250 ألف دولار من زوجها (محمود أبو بكر) وهو عضو في "مجلس الشعب".

لا يتوفر وصف للصورة.

وبحسب المصادر فإنّ الشاب - لم يُعرف اسمه - أُلقي القبض عليه وأصبح داخل السجن، بعد فشل محاولة قتلهِ من قبل حسام قاطرجي، الذي استعاد المبلغ المسروق بإعادة المنزل الذي اشتراه الشاب بالمبلغ، وتوقيعه على صك تنازل عنه من داخل السجن.

مغادرة حسام وبراء قاطرجي خارج سوريا

ذكرت المصادر أن حسام قاطرجي وعائلته غادر سوريا، بعد اتساع الخلافات مع عشيرة العساسنة، التي تهجّم مسلّحون من أبنائها على فندق "أرامان" العائد لـ"قاطرجي"، على خلفية اتهام شاب من العشيرة بعلاقة خاصة مع المقتولة سيدرا.

 

لم يتسنّ لـ موقع تلفزيون سوريا التأكّد من خبر مغادرة حسام قاطرجي وعائلته خارج سوريا ووصولهما إلى فنزويلا، رغم تأكيدات من مصادر عدّة بمدينة حلب بأنّه غادر ووصل.

وكانت وسائل إعلام مقرّبة من النظام السوري قد أوردت، شهر أيلول الفائت، خبراً عن وقوع جريمة قتل في مدينة حلب راح ضحيتها زوجة عضو "مجلس الشعب" (دون ذكر اسمهما)، وذلك من قبل 3 أشخاص دخلوا إلى منزله وأطلقوا الرصاص، ما أدّى إلى مقتل سيدرا قاطرجي.

وذكرت مصادر أنّ "حسام قاطرجي وبعد علمه بعلاقة (سيدرا) بجارها الشاب، طلب من زوجها (محمود أبو بكر) اصطحاب أولاده والسفر إلى دمشق، ثم أرسل مَن يقتلها فيما بعد".

حسام قاضي وشركات العائلة

حسام قاطرجي رجل أعمال وعضو "مجلس شعب" التابع للنظام منذ، عام 2016. يملك مع أخيه (براء) عدة شركات في قطاعات متنوعة أهمها العاملة في مجال النفط.

وبعد عام 2014، لعبت عائلة قاطرجي وخصوصاً حسام، دور الوساطة بين النظام السوري وكل من تنظيم الدولة (داعش) و"قوات سوريا الديمقراطية - قسد"، لتأمين وصول النفط من الحقول التي كانت تسيطر عليها "داعش" شرقي دير الزور، مروراً بمناطق سيطرة "قسد" وصولاً إلى مناطق سيطرة النظام.

وبسبب صفقات النفط وتهريب السلاح إلى النظام السوري، فرضت وزارة الخزانة الأميركية، شهر أيلول 2018، عقوبات على مجموعة "القاطرجي"، التي تضم العديد من الشركات باختصاصات متعددة من ضمنها: الزراعة والتجارة والنفط والمقاولات والنقل والدراسات الأمنية.

ونتيجة لذلك، أسّست العائلة ميليشيا مسلّحة تحمل اسمها (ميليشيا قاطرجي)، تمركزت في مناطق متفرقة بريفي الرقة ودير الزور، إضافةً إلى ميليشيا خاصة في مدينة حلب، تعمل على حماية منشآت ومستودعات الشركة النفطية.

وفي منتصف العام 2022، بدأ النظام السوري بكف جزئي ليد "ميليشيا قاطرجي" - الموالية لـ روسيا - عن تجارة وترفيق النفط في محافظة دير الزور، إلى حين استكمال منظومة "ميليشيا حمشو" المدعومة من إيران وتولّيها زمام الأمور.