بعد تهديد "ترامب".. مَن ضرب مطار التيفور شرق حمص؟

تاريخ النشر: 09.04.2018 | 12:51 دمشق

تلفزيون سوريا

أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام، بأن مطار "التيفور" العسكري شرق حمص تعرّض، ليل الأحد - الإثنين، لضربات صاروخية يرجّح أنها "أمريكية"، إلّا أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" نفت مسؤوليتها عن تلك الضربات.

وقالت وسائل إعلام النظام إن صواريخ عدة استهدفت مطار "التيفور" مرجحةً أن تكون هذه الصواريخ "أمريكية"، كما بُثّت صور لصواريخ قيل إنها شوهدت في الأجواء اللبنانية أثناء توجهها لـ مطار التيفور، وإن قوات النظام أسقطت ثمانية صواريخ منها قرب المطار.

وأضافت وكالة النظام الرسمية للأنباء "سانا"، أن الضربة الجوية التي استهدفت مطار "التيفور" أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام، دون الإشارة لأي خسائر مادية كـ تدمير طائرات حربية أو عربات ومدرعات في قلب المطار.

ومع الأخبار والتقارير الواردة عن قصف مطار "البنتاغون" بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب"، نفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، مسؤوليتها عن أي ضربة جوية أو صاروخية على سوريا، مضيفةً أنها "تتابع الوضع عن كثب".

عند سؤال متحدثة إسرائيلية عن ضرب مطار "التيفور" امتنعت عن التعليق

وحسب وكالة "رويترز"، أنه عند سؤال متحدثة إسرائيلية عن ضرب مطار "التيفور" امتنعت عن التعليق، مشيرةً إلى أن "إسرائيل" هاجمت مواقع لقوات النظام أكثر مِن مرة، واستهدفت قوافل وقواعد لمقاتلين تدعمهم "إيران" يقاتلون إلى جانب النظام.

وبعد نفي "البنتاغون" مسؤوليته عن الضربة، وتأكيد العديد من الناشطين أن مطار "التيفور" تعرّض لضربات صاروخية فعلاً، قال محلّلون إن الضربة غالباً ما تكون "إسرائيلية" وغير متعلقة بمجزرة الكيماوي في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، إنما تأتي ضمن سياسة "إسرائيل" بضرب مصالح إيران في سوريا، و"التيفور" يديره "الحرس الثوري الإيراني" بشكل كامل.

وذهب محلّلون آخرون، إلى أن النظام نفسه، ربما هو مَن افتعل هذه الضربة واستهدف "المطار" أو محيطه، دون وقوع أي خسائر - رغم أنه اعترف بعددٍ من القتلى والجرحى فقط -، والغاية إحراج أمريكا في حال قرّرت استهداف مواقعه، ولكن بحسب محلّلين آخرين، ترجيح مستبعد.

ويأتي ذلك، بعد تهديد "ترامب" في تغريدات عدة على حسابه في "تويتر"، أمس السبت، رئيس النظام "بشار الأسد" بدفع "ثمن باهظ" واصفاً إياه بـ"الحيوان"، وذلك عقب ارتكاب طائراته التي انطلقت من "مطار الضمير العسكري" في القلمون الشرقي، مجزرة كيماوية في مدينة دوما المحاصرة بالغوطة الشرقية، راح ضحيتها أكثر من 100 مدني قضوا في الأقبية والملاجئ، وإصابة أكثر من ألف آخرين جلّهم أطفال ونساء بحالات اختناق.

يشار إلى أنه قبل عام، تعرّض مطار "الشعيرات" العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام شرق حمص أيضاً، لضربة أمريكية بـ 59 صاروخ "توماهوك"، ردّاً على مجزرة "الكيماوي" التي ارتكبتها طائرات النظام انطلاقاً منه، يوم 4 من شهر نيسان 2017، في مدينة خان شيخون بريف إدلب، وأودت بحياة مئة شخص تقريباً، وإصابة أكثر من 500 بحالات اختناق، جلّهم أطفال ونساء.

ويعتزم الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عقد اجتماع مع كبار القادة العسكريين، اليوم الإثنين، على خلفية مجزرة الكيماوي في دوما، تزامناً مع دعوة تسع دول من أصل 15 أعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، إلى عقد جلسة طارئة للسبب ذاته، في حين طالبت قطر وبريطانيا بإجراء تحقيق دولي "عاجل".

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا