بعد تهجير أهلها فرنسا توزع مساعدات في الغوطة الشرقية

تاريخ النشر: 26.07.2018 | 21:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

بدأ اليوم الخميس موظفو إغاثة سوريون بتوزيع 50 طن من المساعدات الفرنسية في الغوطة الشرقية بعد موافقة روسيا على تسهيل إيصالها للمنطقة التي سيطرت عليها قوات نظام الأسد بعد حصارها لأكثر من ستة أعوام قبل تهجير سكانها.

وبحسب وكالة رويترز فإن فرنسا اشترطت أن يتم توزيع الشحنة تحت إشراف فريق من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لتضمن أين ومتى ستوزع إذ إن فرنسا لديها مخاوف فيما يتعلق بعلاقة الهلال الأحمر العربي السوري بنظام الأسد.

وقال مسؤولون فرنسيون إن المساعدات الفرنسية تهدف إلى مساعدة 500 شخص لديهم إصابات خطيرة و15 ألفا آخرين يعانون من أمراض، فيما أكد دبلوماسيون فرنسيون اليوم بأن العملية تسير بشكل سلس فيما يبدو.

وأضاف المسؤولون بأن توزيع المساعدات من تلك القافلة بسلاسة سيسهل جهود إغاثة مستقبلية من الأمم المتحدة التي عادة ما كانت تواجه صعوبات في الحصول على موافقات أو عرقلتها من قبل قوات النظام.

وأثارت وصول المساعدات الفرنسية للغوطة الشرقية في هذا الوقت حفيظة المعارضين السوريين كونها جاءت بعد سيطرة النظام على المنطقة التي كانت بأمس الحاجة للمساعدات بعد الحصار الطويل الذي فرضته عليها قوات النظام لأكثر من ستة أعوام.

كما استنكر عدد كبير وصول هذه المساعدات التي من المرجح أنها ستصل لمؤيدي النظام بعد تهجير معظم أهالي المنطقة بسبب المجازر التي ارتكبها النظام وكان آخرها مجزرة الكيماوي في مدينة دوما.

يذكر أن المساعدات التي تشمل أغطية وملابس وخياما وإمدادات طبية عاجلة، كانت قد وصلت من فرنسا يوم السبت الماضي على متن طائرة روسية إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية في شمال غرب سوريا.

وجاء ذلك بعد اتفاق بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في أعقاب محادثات في شهر أيار الماضي.

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
تركيا ترفع حظر استخدام المواصلات العامة عن فئات عمرية محددة
هل يدفع ازدياد الإصابات بكورونا النظام إلى إعلان إجراءات عزل؟
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا