icon
التغطية الحية

بعد انقطاع لـ7 أعوام.. مفاوضات لتسيير رحلات جوية بين السعودية وإيران

2023.12.10 | 16:04 دمشق

طائرة ركاب تابعة لشركة "إيران إير" متوقفة في مطار نيكولا تسلا في صربيا، 13 آذار 2018. – (رويترز)
طائرة ركاب تابعة لشركة "إيران إير" متوقفة في مطار نيكولا تسلا في صربيا، 13 آذار 2018. – (رويترز)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

قال نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية الإيراني، محمد محمدي بخش، إن إيران والسعودية ستجريان محادثات رسمية، الأسبوع المقبل، لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين طهران والرياض ومدن أخرى.

وستكون الرحلات الجوية المنتظمة خطوة أخرى نحو استعادة العلاقات بين طهران والرياض، إذ أعاد اتفاق توسطت فيه الصين، في آذار الماضي، العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد سنوات من التوتر، الذي هدد أمن المنطقة بكاملها.

وأضاف المسؤول الإيراني، لوكالة أنباء العمال الإيرانية، اليوم الأحد: "لا توجد قيود على تسيير رحلات جوية مباشرة بين طهران والرياض أو مدن أخرى".

وتابع: "ستبدأ مجموعة عمل ثنائية مفاوضات نهائية الأسبوع المقبل لتسيير رحلات جوية غير الحج بين البلدين".

وقال محمدي بخش إن استئناف الرحلات الجوية سيشمل سفر حجاج العمرة على مدار العام وكذلك السفر للأغراض غير الدينية.

وأضاف أن إيران قدمت بالفعل قائمة بشركات الطيران التي قد تقوم بتشغيل رحلات جوية لكنه لم يحدد أي منها.

وليست هناك رحلات جوية منتظمة ومباشرة بين البلدين منذ أكثر من 7 سنوات. وفي الوقت الحالي، لا تنطلق سوى رحلات جوية مباشرة عرضية من إيران لنقل الحجاج.

استئناف العلاقات بين الرياض وطهران

وفي الـ10 من آذار الماضي، أعلنت السعودية وإيران استئناف علاقاتهما الدبلوماسية المقطوعة بينهما منذ مطلع 2016، وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين، عقب مباحثات برعاية صينية في بكين، بحسب بيان مشترك للبلدان الثلاثة آنذاك.

وشدد البيان الثلاثي على "احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وجاء اللقاء بعد مفاوضات استضافتها بغداد ومسقط طوال عامين، ومفاوضات بين 6 و10 من آذار الماضي احتضنتها بكين، بين وفدين رفيعي المستوى بالبلدين، برئاسة مساعد العيبان، مستشار الأمن الوطني السعودي، وعلي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.

وفي إطار عودة العلاقات، تبادل البلدان سفراءهما حيث بدأ في 5 أيلول الجاري كل من السفير الإيراني لدى الرياض علي رضا عنايتي، والسفير السعودي لدى طهران عبد الله العنزي، مهامهما.

كما أجرى خلال الأشهر القليلة الماضية، وزيرا الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، زيارات متبادلة لتعزيز علاقات البلدين.

وكانت السعودية قطعت علاقاتها مع إيران في 2016، إثر اعتداءات تعرضت لها سفارة الرياض في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد، احتجاجاً على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر، لإدانته بتهم منها "الإرهاب".