بعد انتهاء المهلة.. القسّام توجّه ضربة صاروخية كبيرة لـ"تل أبيب"

تاريخ النشر: 16.05.2021 | 06:36 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلنت كتائب القسّام - الجناح العسكري لـ حركة حماس - توجيهها ضربة صاروخية كبيرة، ليل السبت - الأحد، لمدينة "تل أبيب" وضواحيها، وذلك بعد انتهاء مهلة الساعتين التي رفعت خلالها "القسّام" الحظر عن المدينة.

وفي بيان أصدره "أبو عبيدة" المتحدث العسكري باسم "القسّام"، قال إنّ إطلاق الضربة يأتي بعد انتهاء مدة الساعتين، التي أعلنتها القسّام مسبقاً لوقف إطلاق الهجمات على تل أبيب ومحيطها.

كتائب القسام.jpg

وأضاف البيان أنّ كتائب القسّام وجّهت ضربة بعشرات الصواريخ أيضاً على مدينة أسدود، مشيراً إلى أنّ تلك الضربات تأتي ردّاً على قصف الاحتلال الإسرائيلي للأبراج المدنيّة والبيوت الآمنة في غزة.

وختم المتحدث العسكري بيانه بمخاطبة الاحتلال الإسرائيلي قائلاً "وإن عدتم عدنا.. وإن زدتم زدنا".

 

صافرات الإنذار في "تل أبيب"

في إسرائيل، أُطلقت صافرات الإنذار في مدينة "تل أبيب" وعدد من المدن في منطقتي الوسط والجنوب الفلسطيني المحتل، في حين تحاول "القبة الحديدية" التصدّي للصواريخ التي انطلقت مِن قطاع غزة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية - وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" - إنه "تم إطلاق موجة صواريخ باتجاه منطقة تل أبيب، وسُمعت صفارات الإنذار في جميع المناطق، ودوريات الشرطة في المدن والأحياء".

وذكرت القناة الإخبارية الإسرائيلية (12) أنّه "بعد انتهاء الموعد الذي حددته حركة حماس: وابل كثيف من الصواريخ على تل أبيب وضواحيها، حالياً لا يوجد ضحايا"، في حين أضافت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنّه "ثمة تقارير عن سقوط صواريخ على مدن ريشون لتسيون وغان يافنيه وإسدود".

ومنذ يوم الإثنين الفائت، قضى 145 فلسطينياً - بينهم 41 طفلا و23 سيدة - وأصيب 1100، إثر غارات إسرائيلية "وحشية" متواصلة على قطاع غزة، كما قضى 17 فلسطينياً وأصيب المئات، باعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.

يشار إلى أنّ الأوضاع تفجّرت في معظم الأراضي الفلسطينية، نتيجة الاعتداءات "الوحشية" التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، منذ 13 نيسان الماضي، في القدس، خاصة في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح"،  حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلاً من أصحابها.