icon
التغطية الحية

بعد اغتيال ناشط إعلامي.. مواجهات في درعا وعشيرته تحدد المتورطين

2023.11.12 | 11:35 دمشق

حددت العشيرة في بيان لها أسماء المتورطين بجريمة قتل الناشط - إنترنت
حددت العشيرة في بيان لها أسماء المتورطين بجريمة قتل الناشط - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

اندلعت مواجهات بين مجموعات مسلحة في بلدة معربة بريف درعا الشرقي خلال اليومين الماضيين، على خلفية اغتيال الناشط الصحفي محمود سعيد الكفري، في حين أصدرت عشيرة "الكفري" بياناً حددت فيه أسماء المتورطين بالاغتيال.

وقال "تجمع أحرار حوران"، إن ثلاثة أشخاص قُتلوا وأصيب آخرون بجروح، إثر اشتباكات اندلعت في بلدة معربة شرقي درعا، بين مجموعة تابعة لـ"اللواء الثامن" من جهة، ومجموعة مسلحة يتهمها اللواء بتنفيذ عمليات اغتيال وتجارة المخدرات من جهة أخرى.

واندلعت الاشتباكات على إثر مقتل الإعلامي محمود سعيد الكفري الملقب بـ"الحربي"، برصاص عنصر تابع لمجموعة مسلحة يقودها المدعو أحمد السالم  الملقب بـ"أبو سالم الشقران".

وبحسب المصدر، فإن عناصر اللواء الثامن اشتبكوا مع أفراد المجموعة وداهموا منازلَ ومحالاً تجارية لأفرادها، وأحرقوا بعضها، وقتلوا عنصراً في المجموعة يدعى مصطفى الهويدي، إضافة إلى شخص مدني يدعى عارف العباس، وهو والد أحد عناصر المجموعة ويُتهم ابنه بشكل مباشر بمقتل "الكفري".

عشيرة "الكفري" تحدد المتورطين بعملية الاغتيال

وأعلنت عشيرة "الكفري" في بيان لها، عن تجريم مجموعة المدعو أحمد سالم الشقران، والمدعو محمد عارف العباس، بالقتل العمد للناشط الصحفي محمود الكفري.

وذكرت العشيرة أن أي شخص يتبع لهذه المجموعة أو يتعاون معها هو هدف مشروع لها، مشيرة إلى منع دخول أي شخص يعمل ضمن المجموعة إلى بلدة معربة، إلى حين تسليم المتورطين بجريمة القتل.

وأضافت أن كل من يتستر أو يحاول حماية أحد عناصر هذه المجموعة هو شريك في دم المغدور.

وبحسب البيان، فإن المجموعة المتهمة بعملية الاغتيال، تتكون من لصوص وتجار مخدرات، ثبت تورطهم في عدة عمليات اغتيال سابقة كان آخرها محاولة اغتيال الشاب محمد محمود الكفري، والتي أدت إلى إصابة الشاب عبد السلام الكفري الذي كان برفقته.

اغتيال الناشط الصحفي محمود الكفري

ويوم الجمعة الماضي اغتال مسلحون، الناشط الصحفي محمود سعيد الكفري (الحربي)، أحد مؤسسي شبكة "درعا 24" الإخبارية في بلدة معربا بريف درعا الشرقي.

وقالت الشبكة على "فيس بوك"، إن "الحربي شارك في مظاهرات محافظة السويداء، وتلّقى بعد عودته إلى منزله اتصالاً من جهاز الأمن العسكري التابع للنظام السوري، لمراجعة رئيس الفرع العميد لؤي العلي، وقد عاش بسبب ذلك حالة قلق كبيرة خلال الأيام الماضية، ولم يذهب خوفاً من أن يتم اعتقاله".

ودانت الشبكة استهداف الناشطين والصحفيين في درعا، لافتة إلى أن "محمود، لم يحمل سلاحاً ولم يكن طرفاً في النزاع"، وأضافت أن "لمحمود خمسة أطفال، ولدان وثلاث بنات، وفقد أخاً، قُتل منذ سنوات، وله أخ آخر ما يزال معتقلاً منذ سنوات طويلة".