بعد استقالة جونسون.. من أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة البريطانية؟

بعد استقالة جونسون.. من أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة البريطانية؟

ريشي سوناك وليز تراس
ريشي سوناك وليز تراس (رويترز)

تاريخ النشر: 03.08.2022 | 12:15 دمشق

إسطنبول - متابعات

ذكرت وسائل إعلام بريطانية، أن وزير الخارجية في المملكة المتحدة ليز تراس عززت موقعها في السباق على رئاسة الحكومة البريطانية خلفاً لبوريس جونسون، على الرغم من الاستياء الذي أثارته منذ إطلاقها وعداً تخلت عنه في وقت لاحق بخفض كبير في أجور موظفي القطاع العام.

ونقلت صحيفة "ذا تايمز" عن معهد يوغوف، أمس الثلاثاء، أن وزيرة الخارجية البالغة من العمر 47 عاماً، وسّعت الفارق بينها وبين منافسها ريشي سوناك.

مشروع "تراس"

وأكد 60 في المئة من الناخبين المحافظين الذين استطلعت آراؤهم خلال الأيام الخمسة الماضية، أنهم سيصوتون لها، مقابل 26% فقط لوزير المال السابق.

وتتناقض هذه الأرقام الأخيرة مع استطلاع خاص سابق أجرته الصحيفة البريطانية اليومية نفسها، كشف الثلاثاء أن ليز تراس تتقدم بفارق خمس نقاط فقط على سوناك.

ويأتي هذا الاستطلاع الجديد الذي يعزز موقع وزيرة الخارجية بعدما أثارت مساء الإثنين جدلاً كبيراً بإعلانها عن خطة لتوفير 8.8 مليارات جنيه (10.5 مليارات يورو) في أجور القطاع العام، بعد ربطها بكلفة المعيشة في كل منطقة.

ورأى بعض المحافظين أن هذه التخفيضات ستجعل الممرضات ورجال الشرطة وحتى المدرسين أكثر فقراً في مناطق محرومة أصلاً.

وصباح الثلاثاء، أي بعد 12 ساعة فقط من إعلان مشروعها، تراجعت ليز تراس عن الفكرة، بينما دانت المتحدثة باسمها "التشويه المتعمد" لها.

وأكّدت المتحدثة أن "المستويات الحالية لأجور القطاع العام سيتم الحفاظ عليها بالتأكيد"، مضيفة أن "قول عكس ذلك أمر خاطئ".

وكان المشروع الذي عُرض مساء الإثنين يتحدث بشكل واضح عن وضع "سلم رواتب حسب المناطق" خارج لندن.

"سوناك" المنافس

وأكد فريق حملة ريشي سوناك أن خطة من هذا النوع ستؤثر على أجور حوالي ستة ملايين عامل في القطاع العام.

ويؤيد المحافظون في أغلب الأحيان التخفيضات في الخدمات العامة. ومع ذلك فازوا في الانتخابات التشريعية في 2019 بناء على وعد "برفع مستوى" مناطق محرومة، لا سيما في شمال إنكلترا. وقد شهدوا في هذه المناطق تقدماً هائلاً في الاقتراع.

ويبدأ أعضاء حزب المحافظين التصويت هذا الأسبوع لانتخاب خلف لبوريس جونسون الذي استقال مطلع تموز بعد سلسلة من الفضائح.

ويجري هذا التصويت بالمراسلة حتى الثاني من أيلول ويتوقع إعلان النتيجة في الخامس من الشهر نفسه.

وتلقت ليز تراس دعم عدد من الشخصيات في حزبها في الأيام الأخيرة، ودعمت "ديلي تلغراف" الثلاثاء، وهي صحيفة يومية لديها تأثير لدى الناخبين المحافظين.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار