icon
التغطية الحية

بطول 3 أمتار.. العثور على أفعى داخل مبنى سكني في دمشق

2024.05.22 | 07:55 دمشق

آخر تحديث: 22.05.2024 | 10:12 دمشق

Screenshot 2024-05-22 074856.png
منذ قرابة ثلاثين عاماً لم ترصد أي أفعى من هذا النوع - إنترنت
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

عثر الأهالي في منطقة "مساكن برزة" بدمشق، أمس الثلاثاء، على أفعى كبيرة داخل أحد الأبنية السكنية.

وقال "رئيس دائرة الأمراض المشتركة"، طارق كنوزي، لإذاعة "شام إف إم" المقربة من النظام السوري، إن الأفعى التي عثر عليها وافدة ولأول مرة ترى في المنطقة.

"ظهور نادر بعد 30 عاماً"

ومنذ قرابة الثلاثين عاماً لم ترصد أي أفعى من هذا النوع، بحسب كنوزي، الذي أشار إلى أن طولها ثلاثة أمتار، ولونها "كريمي" داكن ومنقطة.

وأكد كنوزي أن هذه الأفعى وافدة إما عن طريق صهاريج المياه أو شاحنات الخضر من المحافظات الأخرى، باعتبارها بهذا الطول بالتالي عمرها كبير.

ولفت إلى أن المديرية وضعت طعوماً مسمومة "فوسيفا الزنك مع البيض المقلي" كونها تجذب الأفعى في المنطقة لالتقاطها، ولكن حتى الآن لم يعثر عليها.

ظهور أفاعٍ في منازل دمشق القديمة

والعام الماضي، قال عدد من سكان المنازل العربية في دمشق القديمة، إنهم شاهدوا أفاعي داخل منازلهم وتمكنوا من قتلها، ما أثار مخاوفهم ودفعهم للتساؤل عن درجة سميّة هذه الأفاعي وخطورتها.

ونقل موقع "أثر برس" المقرب من النظام السوري، عن الناشط البيئي يمان عمران، أن سبب ظهور الأفاعي بالمنازل العربية القديمة هو قدم هذه المنازل ومواد البناء المستخدمة فيها كالحجر واللبن والخشب التي تكثر فيها الثقوب والشقوق، لافتاً إلى أن القوارض، مثل الفئران والجرذان، هي المسؤولة عن حفر هذه الشقوق، مما يوفر للأفاعي أماكن للاختباء والتكاثر.

وحول ما إذا كانت هذه الأفاعي سامة، قال "عمران" إن هناك نوعاً واحداً من الثعابين يوجد بالحارات القديمة في دمشق وحلب، يُعرف باسم الثعبان الدوري، تشبيهاً بالعصفور الدوري لكونه لديه نفس صفة الوجود الدائم قرب البشر وفي منازلهم، مشيراً إلى أنه غير سام.

وذكر "عمران" أن الثعابين في الأرياف والمزارع أكثر تنوعاً من تلك الموجودة في المدن، وذلك بسبب قربها من البرية، فعلى سبيل المثال يمكن رصد الحنش الأسود وأفعى الزيتون في ريف دمشق، بالإضافة إلى الأفعى البيضاء السورية السامة، أما في البادية فيمكن العثور على أفعى الصل الأسود السام.