بسبب "نبع السلام".. العراق يغلق معابره مع سوريا

تاريخ النشر: 19.10.2019 | 15:11 دمشق

آخر تحديث: 28.02.2020 | 13:38 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أعلنت وزارة "الهجرة والمهجرين العراقية"، أمس الجمعة، إغلاق جميع المنافذ والمعابر الحدودية البرية مع سوريا، بسبب العملية العسكرية "نبع السلام" التي أطلقها الجيشان التركي والوطني السوري ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في منطقة الجزيرة السوريّة (شرق الفرات).

ونقل الوزارة عن وزير الهجرة (نوفل بهاء موسى) بياناً على موقعها الرسمي جاء فيه، أن جميع المنافذ الحدودية البرية القريبة مِن العمليات القتالية مغلقة حالياً مع سوريا بسبب العملية التركية والوضع الأمني".

وأشار "موسى" إلى أن خطورة الموقف تتطلب التعاون والتنسيق مِن أجل السيطرة على الوضع ومنع "العناصر المشتبه بها" مِن الدخول إلى العراق عن طريق التخفّي مع العوائل النازحة.

وأَضاف "موسى"، أن "الحكومة العراقية تراقب عن كثب الأوضاع الأمنية والإنسانية على الحدود مع سوريا، وتتهيأ لكل الظروف الطارئة التي قد تنتج عنها عمليات نزوح جماعي مِن الحدود السورية إلى الحدود العراقية".

وكان وزير الدفاع العراقي (نجاح الشمري) قد أعلن، يوم الأربعاء، اعتقال قوات بلاده عدداً مِن عناصر تنظيم "الدولة" دخلوا العراق فارّين مِن سوريا، فيما سبق أن تحدّثت تقارير إعلامية عن إطلاق "قسد" سراح عشرات العناصر مِن "التنظيم"، عقب بدء عملية "نبع السلام"، فضلاً عن إعلانها هروب أعداد كبيرة منهم.

وترتبط العراق وسوريا بثلاثة معابر برية هي البوكمال شرقي دير الزور (يقابله معبر القائم في العراق) واليعربية في ريف الحسكة (يقابله معبر ربيعة في العراق) والتنف شرقي حمص (يقابله معبر الوليد في العراق). ويقع معبرا التنف واليعربية تحت سيطرة الفصائل المدعومة أميركياً.

تسيطر "قسد" على معابر عدّة تربط سوريا بالعراق أبرزها (سيمالكا، واليعربية، والسويدية) في ريف الحسكة، فيما تسيطر قوات نظام الأسد بالاشتراك مع الميليشيات الإيرانية على معبر البوكمال شرق دير الزور، المقابل لـ معبر "القائم" العراقي، إضافةً لـ سيطرة قوات التحالف الدولي على معبر التنف شرق حمص، ويقابله معبر الوليد مِن الجانب العراقي.

وسبق أن وافق رئيس الوزراء العراقي (عادل عبد المهدي)، أواخر شهر أيلول الفائت، على إعادة فتح معبر القائم - البوكمال الحدودي بين سوريا والعراق، المُغلق منذ سيطرة تنظيم "الدولة" وعلى مساحات واسعة مِن البلدين، منتصف العام 2014.

يأتي ذلك، متزامناً مع العملية العسكرية التي أعلن عنها الجيشان التركي والجيش الوطني ضد "قسد"، يوم التاسع مِن شهر تشرين الأول الجاري، قبل أن تتوصل تركيا وأميركا إلى اتفاق وقف إطلاق نار مدته 120 ساعة لحين انسحاب "قسد" مِن الحدود.