بسبب متأخرات مالية.. الأمم المتحدة تحرم إيران من حق التصويت في جمعيتها العامة

تاريخ النشر: 04.06.2021 | 07:54 دمشق

إسطنبول - متابعات

وجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بحرمان كل من إيران وجمهورية أفريقيا الوسطى، من حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسبب متأخرات مالية.

وجاء في رسالة وجهها غوتيريش إلى رئيس الجمعية العامة، فولكان بوزكير، أنه "في الوقت الحالي، هناك خمس دول أعضاء في الأمم المتحدة عليها التزامات مالية متأخرة، وفقاً لبنود المادة 19 من ميثاق الأمم المتحدة".

​وتتضمن الرسالة قائمة المدينين للمنظمة، وهم جمهورية أفريقيا الوسطى وجزر القمر وإيران وساو تومي وبرينسيبي والصومال.

إلا أن الجمعية العامة قررت السماح لجزر القمر وسان تومي وبرينسيبي والصومال بالتصويت في الجمعية، حتى نهاية هذه الدورة.

ووفقًا لرسالة غوتيريش، فإنه بعد سداد الدين، تستعيد الدولتان حق التصويت.

ومن أجل استعادة حق التصويت، تحتاج إيران إلى دفع مبلغ 16251298 دولاراً في موازنة المنظمة، وتحتاج جمهورية أفريقيا الوسطى إلى دفع 29395 دولاراً.

وتنص "المادة 19" من ميثاق الأمم المتحدة على أن أي عضو يتأخر عن سداد مساهماته، يُحرم من حقوقه في التصويت في الجمعية العامة، إذا وصل المبلغ المتأخر عليه إلى ما يعادل أو يزيد على مبلغ الاشتراكات المستحقة عن سنتين كاملتين سابقتين.

ومع ذلك ووفقًاً للمادة نفسها، يجوز للجمعية العامة السماح لأي دولة بالتصويت، إذا اعترفت بأن التأخير في السداد كان بسبب ظروف خارجة عن سيطرة الدولة، الأمر الذي حدث مع كل من جزر القمر وسان تومي وبرينسيبي والصومال.

 

إيران ترفض

من جانبها، أعربت إيران عن رفضها لقرار الأمم المتحدة بحرمانها من حق التصويت في الجمعية العامة، بسبب عدم تسديد التزاماتها المالية للمنظمة.

وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن "هذا التأخر في تسديد المستحقات سببه العقوبات الأميركية الأحادية"، مشيراً إلى أنه "يمكن للأمم المتحدة مصادرة الحصة البالغة 110 ملايين دولار، ونهبتها الولايات المتحدة".

وأضاف، عبر تغريدة على "تويتر" أن "الإرهاب الاقتصادي الأميركي منع إيران من دفع ثمن الغذاء، فضلاً عن مستحقات الأمم المتحدة".

وأرفق ظريف تغريدته بخطاب إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أكد فيه، أن القرار "غير عادل وغير مقبول، لأن عدم قدرة إيران على سداد مستحقاتها إلى الأمم المتحدة، يعود إلى العقوبات الأحادية غير المشروعة بواسطة الولايات المتحدة".

 

 

يشار إلى أن وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية أعلنت، في شباط الماضي، أنها بصدد إنهاء محادثات مع واشنطن، بشأن استخدام بعض الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية بسبب العقوبات الأميركية لدفع مستحقات إيران المتأخرة للأمم المتحدة، وفق وكالة أنباء كوريا الجنوبية الرسمية "يوهاب".