icon
التغطية الحية

بسبب الخسائر المتكررة.. فلاحون يقتلعون أشجار التفاح في حمص

2023.10.26 | 04:13 دمشق

آخر تحديث: 27.10.2023 | 12:41 دمشق

بسبب الخسائر المتكررة.. فلاحون يقتلعون أشجار التفاح في حمص
فلاحون يقتلعون أشجار التفاح في حمص
تلفزيون سوريا- إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • لجأ العديد من الفلاحين في حمص إلى اقتلاع أشجار التفاح والاستعاضة عنها بمحاصيل أخرى بسبب الخسائر المستمرة.
  • أسباب الخسائر متعددة، منها: ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، وتضرر الأشجار بسبب البَرَد والحرائق.
  • إنتاج التفاح هذا الموسم في حمص يقدر بنحو 81 ألف طن، وهو أقل بكمية 39 ألف طن من العام الماضي.

أقدم فلاحون في محافظة حمص على اقتلاع أشجار التفاح في أراضيهم بسبب الخسائر المستمرة، والاستعاضة عنها بمحاصيل زراعية أخرى تدرّ عليهم بعض الأرباح.

وبحسب صحيفة "الوطن" المقربة من النظام السوري، فقد لجأ العديد من الفلاحين بريف حمص إلى اقتلاع أشجار التفاح وتحطيبها والاستعاضة عنها بزراعة صنف آخر، بسبب الخسائر الفادحة التي تتكرر وتتضاعف كل عام، وسط غياب دعم حقيقي وملائم لهذه الزراعة.

ونقل المصدر عن مزارعين قولهم إن أسباب الخسائر متعددة، وفي مقدمتها "الارتفاع الكبير في أسعار مستلزمات الإنتاج من الأدوية والمبيدات الزراعية وعدم فعاليتها، إضافة إلى المحروقات واليد العاملة، وصعوبة عمليات التسويق بسبب ضعف القدرة الشرائية للمواطنين".

وأضاف المزارعون أن "التخزين أيضاً أصبح في غاية الكلفة والقسوة في ظل غياب الطاقة الكهربائية، ناهيك عن تضرر الكثير من الأشجار والمساحات المزروعة بالتفاح جراء البَرَد الذي أصاب المحافظة خلال فترة الإزهار".

إنتاج التفاح أقل من العام الماضي

من جهته، أوضح مدير الزراعة في حمص يونس حمدان بأن الإنتاج المتوقع للتفاح لهذا الموسم على مستوى المحافظة يقدر بنحو 81 ألف طن، وهو أقل بكمية 39 ألف طن من موسم العام الماضي الذي وصل إنتاج المحافظة من التفاح حينها إلى نحو 120 ألف طن.

وبرر حمدان سبب انخفاض الإنتاج هذا العام بـ "الأضرار التي أصابت بعض محاصيل التفاح من مرض الجرب وغيرها، نتيجة قلة خدمة الفلاحين لمحاصيلهم بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج من الأسمدة والمبيدات الحشرية والزراعية".

وبحسب مدير الزراعة، فإن حمص تحتل المرتبة الأولى على مستوى القطر بإنتاج التفاح، مبيناً أن إجمالي المساحات المزروعة بالتفاح على امتداد المحافظة تبلغ 10 آلاف و900 هكتار، وبأن إجمالي عدد أشجار التفاح يقدر بنحو 4 ملايين و270 ألف شجرة منها أكثر من 3.5 ملايين شجرة مثمرة.

وتتركز زراعة التفاح في مناطق تلكلخ والمركز الغربي وتلدو والقصير، التي تقع غالبيتها تحت سيطرة ميليشيا "حزب الله" اللبناني.

أضرار الحرائق غير مشمولة بالتعويض!

أما رئيس دائرة الجفاف والكوارث الطبيعية في مديرية الزراعة أمين الحموي، فقد أشار بدوره إلى أن إجمالي المساحات المتضررة من أشجار التفاح بسبب البَرَد بالمحافظة بلغت نحو 17 ألف دونم، ووصل عدد الفلاحين المتضررين إلى 1460 مزارعاً في 8 قرى هي: رباح وأوتان وطريز والجويخات وعيون الوادي وبحور والمرانة وعين الفوار بريف حمص الغربي.

ولفت الحموي إلى أن إجمالي قيمة تعويضات أضرار التفاح بلغت نحو 521 مليون ليرة، مشيراً إلى أن "الأضرار التي سببتها الحرائق والتي أدت إلى تضرر التفاح بشكل كبير غير مشمولة بتعويضات الكوارث الطبيعية"، بحسب ما نقل المصدر.