انفجار حافلة في مدينة عفرين يسفر عن ضحايا مدنيين (فيديو)

تاريخ النشر: 20.01.2019 | 14:17 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

قتل وجرح عدد مِن المدنيين، اليوم الأحد، بانفجار "مجهول السبب" استهدف حافلة نقل ركّاب (باص) في مدينة عفرين (الحدودية مع تركيا) شمال غرب حلب.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن انفجاراً وقع في حافلة نقل ركاب قرب دوّار "كاوا الحدّاد" وسط مدينة عفرين، أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح عشرة آخرين، دون معرفة أسباب الانفجار.

وأضاف المراسل، أن فرق الدفاع المدني في المنطقة توجّهت إلى مكان الانفجار وانتشلت جثث القتلى ونقلت المصابين إلى نقاط طبية قريبة.

وأظهر مقطع مصور نشرته وكالة "الأناضول" التركية، حافلة نقل مدمرة في محيطها عدد من الضحايا، وسط انتشار لـ عناصر مِن (الشرطة الحرة) ومقاتلين مِن الفصائل العسكرية العاملة في المنطقة.

 

 

وقتل طفل وجرح مدنيون آخرون، أمس السبت، بانفجار "لغم أرضي" قرب صالة "جين" في محيط دوّار "كاوا" أيضاً بمدينة عفرين، كما شهدت المدينة، يوم الجمعة الفائت، انفجار عبوة "ناسفة" في حي المحمودية، اقتصرت أضرارها على المادية.

كذلك، قُتل ثلاثة مدنيين وجرح أكثر مِن 10 آخرين، منتصف شهر كانون الأول مِن العام المنصرم، بانفجار "سيارة مفخخة" في منطقة سوق الهال وسط مدينة عفرين.

وحسب ناشطين وقادة عسكريين في الجيش الحر، فإن الجهات التي تقف وراء "التفجيرات" بمختلف أنواعها وتستهدف المدنيين، تهدف إلى خلق حالةٍ مِن الفوضى في مدينة عفرين وريفها، في ظل التحسّن الكبير الذي تشهده المنطقة على صعيد التنظيم "الأمني" والمدني.

وسبق أن قتل وجرح مدنيون بانفجار "ألغام" في منطقة عفرين، بعد سيطرة فصائل الجيش الحر عليها ضمن عملية "غصن الزيتون" التي أطلقتها تركيا، وتبنّت "وحدات حماية الشعب - YPG" (التي كانت تسيطر على المنطقة)، بعض عمليات تفجير العبوات "الناسفة" التي أدت أيضاً إلى مقتل جنود (أتراك) ومقاتلين مِن الجيش الحر.

يشار إلى أن "YPG" (المكّون الأساسي لـ "قوات سوريا الديمقراطية"/ قسد) تشن عمليات عسكرية - بشكل متكرر - ضد فصائل الجيش الحر والقوات التركية في منطقة عفرين، دفعت "الحر" إلى تنفيذ حملة أمنيّة في المنطقة، اعتقل خلالها العديد مِن الأشخاص المتهمين بالتعاون مع "قسد".

مقالات مقترحة
الإصابات بفيروس كورونا ترتفع في تركيا
14 حالة وفاة و384 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا
"وزارة الصحة": كورونا يمتد إلى محافظات جديدة ولم نتجاوز الخطر