انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة وسط أزمات تعصف بالعالم

انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة وسط أزمات تعصف بالعالم

اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة 20 - 9
الجمعية العامة للأمم المتحدة

تاريخ النشر: 20.09.2022 | 11:08 دمشق

آخر تحديث: 20.09.2022 | 12:09 دمشق

إسطنبول - وكالات

تنطلق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بحضور عدد كبير من قادة وزعماء العالم، في ظل استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا، والأزمة السورية، والكوارث المناخية وانعدام الأمن الغذائي.

وعلى مدى قرابة أسبوع، يلقي نحو 150 رئيس دولة أو حكومة من كافة أرجاء العالم خطابات خلال هذا الاجتماع السنوي الذي يُعقد للمرة الأولى حضورياً بعدما كان يُجرى عبر الإنترنت في العامين الماضيين بسبب أزمة وباء كورونا، بحسب وكالة "أ ف ب".

وتقليدياً، يتحدث الرئيس الأميركي جو بايدن في اليوم الأول من الاجتماع بما أن بلاده هي الدولة المضيفة لمقرّ الأمم المتحدة. لكن استثنائياً كما حصل في مناسبات نادرة جداً في الماضي، لن يلقي الرئيس الأميركي جو بايدن الذي حضر جنازة الملكة إليزابيث الثانية الإثنين في لندن، كلمته الثلاثاء وأرجأها إلى الأربعاء.

وفي سياق ذلك، سيلقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخطاب الافتتاحي للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة و"لن يلطف الأمور"، وفق قول المتحدث باسمه ستيفان دوغاريك.

ريبة وانقسام

وقال غوتيريش الإثنين "نجتمع في لحظة خطر كبير بالنسبة للعالم" متحدثاً عن "نزاعات وكوارث مناخية" إضافة إلى "الريبة والانقسام" و"الفقر وانعدام المساواة والتمييز".

ومن المقرر أن يكون الغزو الروسي لأوكرانيا في صلب هذا الأسبوع الدبلوماسي الرفيع المستوى، مع مداخلة للرئيس الأوكراني فولوديمر زيلينسكي عبر الفيديو بعد حصوله على إذن خاص صوتت عليه الدول الأعضاء الأسبوع الماضي، وكذلك في صلب اجتماع لمجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية الخميس.

في المقابل تعترض دول أكثر فأكثر على تركيز الدول الغربية انتباهها على أوكرانيا.

وقالت رئيسة وزراء بربادوس ميا موتلي أمس الإثنين في اليوم التمهيدي الذي خُصّص للتعليم وأهداف النمو، "لا نريد التحدث فقط عن وضع حدّ للنزاع في أوكرانيا. نريد أن تنتهي النزاعات في تيغراي، نريد أن تنتهي النزاعات في سوريا، نريد أن تنتهي النزاعات أينما كانت في العالم".

انعدام الأمن الغذائي

في محاولة للاستجابة لمخاوف بعض الدول، ينظم الأميركيون والأوروبيون الثلاثاء اجتماعاً رفيع المستوى حول انعدام الأمن الغذائي وهو أحد تداعيات هذه الحرب التي تعاني منها البشرية.

سيشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي من المقرر أن يلقي كلمته الثلاثاء، على ضرورة الحيلولة دون "الانشقاق" بين دول الشمال ودول الجنوب، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الذي أوضح أن الرئيس سيقيم مأدبة عشاء حول هذه المسألة مع عدد من القادة الآخرين.

وتُضاف هذه التوترات الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، إلى شعور امتعاض دول الجنوب من دول الشمال في مجال مكافحة التغيّر المناخي.

الاحتباس الحراري

وتتحمل الدول النامية قدراً أقل من المسؤولية عن الاحتباس الحراري ولكنها أولى ضحاياه، وتكافح كي تفي الدول الغنية بوعودها بتقديم مساعدات مالية.

وقبل شهرين من مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ كوب27 COP27 في مصر، سيكون مستغرباً ألا يخصص غوتيريش جزءاً كبيراً من كلمته لأزمة المناخ، هو الذي جعل من تخفيف انبعاثات غازات الدفيئة إحدى أولوياته.

ومن المقرر أن يتحدث أيضاً الثلاثاء الرئيسان البرازيلي جايير بولسونارو والتركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والمستشار الألماني أولاف شولتز.

في المقابل، سيغيب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ عن الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار