اليونان تنقل 9 آلاف لاجئ على جزيرة ليسبوس إلى مخيم جديد

تاريخ النشر: 19.09.2020 | 22:25 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

قال مسؤولون في الحكومة اليونانية اليوم السبت: إن آلافا من طالبي اللجوء نقلوا إلى مخيم مؤقت جديد على جزيرة ليسبوس، وذلك بعد عشرة أيام على حريق أتى على مخيم موريا الذي كانوا يقيمون به.

ودمر الحريق مخيم موريا في التاسع من أيلول الجاري مما ترك أكثر من 12 ألف لاجئ معظمهم من أفغانستان وسوريا وبلدان أفريقية مختلفة دون مأوى أو نظام صرف صحي ملائم أو طعام أو شراب. ولم يصب أحد في الحريق.

وصباح اليوم السيت أعادت السلطات اليونانية توطين نحو تسعة آلاف لاجئ بالمخيم الجديد في كارا تيبي قرب ميناء ميتيليني. وتم نقل بضع مئات إلى مركز تديره منظمة غير حكومية.

وتم إجراء فحوص كورونا على طالب اللجوء الذين نقلوا إلى المخيم الجديد. ووضعت السلطات 214 شخصا على الأقل في الحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا.

وعادت حركة السير إلى طبيعتها على الطرق التي احتلها الآلاف من طالبي اللجوء لعدة أيام بعد الحريق كما بدأت المتاجر في المنطقة في فتح أبوابها.

وأبدى كثير من المهاجرين ممانعة في دخول المخيم المؤقت لأنهم كانوا يأملون في مغادرة ليسبوس بعد الحريق والوصول إلى دول أوروبية أخرى.

وقالت الحكومة الألمانية في وقت سابق إنها ستستقبل نحو 1500 لاجئ، بينهم سوريون، من مختلف الجزر اليونانية، وذلك بعد اتفاق المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مع وزير الداخلية في البلاد، هورست زيهوفر.

ونقلت وكالة "رويترز"، أن الحكومة الألمانية ومصادر في الائتلاف الحاكم، قررت استضافة اللاجئين الذين وافقت على طلبات لجوئهم المقدمة. وسيشمل الإجراء جميع الجزر اليونانية، ولن يقتصر على لاجئي مخيم موريا في جزيرة ليسبوس.

وتشهد مخيمات اللجوء في جزر ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس اليونانية، اكتظاظاً غير مسبوق، حيث يتكدّس فيها أكثر من 33 ألف طالب لجوء، ضمن ظروف صحية ومعيشية في غاية السوء.

و تبلغ السعة المفترضة الإجمالية لهذه المخيمات ثمانية آلاف شخص، في حين أعلنت اليونان أن عدد اللاجئين في جزر بحر إيجة الخمس، انخفض إلى نحو 30 ألف لاجئ.

 

اقرأ أيضا: بينهم سوريون.. ألمانيا تعتزم استقبال 1500 لاجئ من الجزر اليوناني